تصميم وتوزيع وتوكيد ليدر   منتديات غزل قلوب مصرية








نبضات اسلاميه خاص بالعقائد والعبادات والثقافة الاسلاميه والقصص القرأنيه والانتياء والاسلاميه

۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 16-03-2010, 17:18
مشرف القسم العام
عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7157
 تاريخ التسجيل : 26-02-2009
 فترة الأقامة : 3762 يوم
 أخر زيارة : 21-12-2013 (03:15)
 المشاركات : 9,689 [ + ]
  مواضيعي : 754
  عدد الردود : 8935
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
H7op (74) الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة





الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة

الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها.

وقد مدح الله -تعالى- نبيه،

فقال:

{وإنك لعلى خلق عظيم}.

[القلم: 4].

وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة

سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية،

يقول الله -تعالى-:


{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .

الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس

والله يحب المحسنين}


[آل عمران: 133-134].

وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، ف

قال تعالى:

{ادفع بالتي هي أحسن فإذا بالذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}

[فصلت: 34].

وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق،

فقال:

(اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها،

وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن)


[الترمذي].

فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق،

وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

الذي كان أحسن الناس خلقًا،

وكان خلقه القرآن،

وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات،

وأرفع المنازل،

ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين،

ويفوز برضا الله -سبحانه-

وبدخول الجنة

الاسباب المفيدة في اكتساب الاخلاق الحميدة

56 سبب

ما يلي:


يُتبــــــــــــــــــــع


كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات





hgHsfhf hgltd]m td h;jshf hgHoghr hgpld]m hgHsfhf hgltd]m hg[g]dm






 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 17:24   #2

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 1 )

سلامة العقيدة:

فشأن العقيدة عظيم، وأمرها جلل; فالسلوك_في الغالب_ثمرة

لما يحمله الإنسان من فكر، وما يعتقده من معتقد، وما يدين به من دين.

والانحراف في السلوك إنما هو ناتج عن خلل في المعتقد.

ثم إن العقيدة هي الإيمان،

وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً;

فإذا صحت العقيدة حسنت الأخلاق تبعاً لذلك;

فالعقيدة الصحيحة تحمل صاحبها على مكارم الأخلاق من صدق،

وكرم، وحلم، وشجاعة، ونحو ذلك.

كما أنها تَرْدَعُه وتَزُمُّه عن مساوئ الأخلاق من كذبٍ،

وشحٍّ، وطيشٍ، وجهل، ونحوها.



( 2 )

الدعاء:

فالدعاء باب عظيم،

فإذا فتح للعبد تتابعت عليه الخيرات،

وانهالت عليه البركات.

فمن رغب بالتحلي بمكارم الأخلاق،

ورغب بالتخلي من مساوئ الأخلاق_فليلجأ إلى ربه،

وليرفع إليه أكف الضراعة; ليرزقه حسن الخلق،

ويصرف عنه سيئه; فالدعـاء مفيد في هـذا الباب وغيره،

ولهذا كان النبي_عليه الصلاة والسلام_كثير الضراعة إلى ربه

يسأله أن يرزقه حسن الخلق،

وكان يقول في دعاء الاستفتاح:

[اللهم اهدني لأحسن الأخلاق; لا يهدي لأحسنها إلا أنت،

واصرف عني سيئها; لا يصرف عني سيئها إلا أنت].


وكان من دعائه:

[اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء] .

وكان يقول:

[اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبُخل،

وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات]



يُتبـــــــــــــــــع


 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 17:29   #3

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 3 )

المجاهدة:

فالمجاهدة تنفع كثيراً في هذا الباب;

ذلك أن الخلق الحسن نوع من الهداية يحصل عليه المرء بالمجاهدة.

قال_عز وجل_: [

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ]

(العنكبوت:69).

فمن جاهد نفسه على التحلي بالفضائل،

وجاهدها على التخلي من الراذئل حصل له خير كثير،

واندفع عنه شر مستطير; فالأخلاق منها ما هو غريزي فطري،

ومنها ما هو اكتسابي يأتي بالدربة والممارسة.

والمجاهدة لا تعني أن يجاهد المرء نفسه مرة أو مرتين أو أكثر،

بل تعني أن يجاهد نفسه حتى يموت;

ذلك أن المجاهدة عبادة،

والله_تبارك وتعالى يقول:

[وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ]

(الحجر: 99).


( 4 )

المحاسبة:

وذلك بنقد النفس إذا ارتكبت أخلاقاً ذميمة،

وحَمْلِها على ألا تعود إلى تلك الأخلاق مرة أخرى،

مع أخذها بمبدأ الثواب إذا أحسنت،

وأخذها بمبدأ العقاب إذا توانت وقَصَّرَتْ.

فإذا أحسنت أراحها، وأجَمَّها،

وأرسلها على سجيتها بعض الوقت في المباح.

وإذا أساءت وقَصَّرَتْ أخذها بالحزم والجد،

وحرمها من بعض ما تريد.

على أنه لا يَحْسُنُ المبالغة في محاسبة النفس;

لأن ذلك قد يؤدي إلى انقباضها وانكماشها.

قال ابن المقفَّع:

=ليحسن تعاهدُك نَفسَك بما تكون به للخير أهلاً،

فإنك إن فعلت ذلك أتاك الخير يطلبك

كما يطلب الماء السيل إلى الحدورة.



يُتبـــــــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 17:39   #4

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



[b]( 5 )

التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:

فـإن معرفة ثمـرات الأشـياء،

واستحـضـار حسن عواقبها_من أكبر الدواعي إلى فعلها،

وتمثلها، والسعي إليها. فكلما تَصَعَّبَت النفس فذكِّرها تلك الآثار،

وما تجني بالصبر من جميل الثمار; فإنها حينئذ تلين،

وتنقاد طائعة منشرحة; فإن المرء إذا رغب في مكارم الأخلاق،

وأدرك أنها من أولى ما اكتسبته النفوس،

وأجل غنيمة غنمها الموفقون_سهل عليه نيلها واكتسابها.




( 6 )

النظر في عواقب سوء الخلق:

وذلك بتأمل ما يجلبه سوء الخلق من الأسف الدائم،

والهم الملازم، والحسرة والندامة،

والبغضة في قلوب الخلق;

فذلك يدعو المرء إلى أن يُقْصِرَ عن مساوئ الأخلاق،

وينبعث إلى محاسنها.




( 7 )


الحذر من اليأس من إصلاح النفس:

فهناك من إذا ابتلي بمساوئ الأخلاق

ظن أن ذلك الأمر ضربة لازب لا تزول،

وأنه وصمة عار لا تنمحي.

وهناك من إذا حاول التخلص من عيوبه مرة أو أكثر

فلم يفلح_أيس من إصلاح نفسه،

وترك المحاولة إلى غير رجعة.

وهذا الأمر لا يحسن بالمسلم،

ولا يليق به أبداً;

فلا ينبغي له أن يرضى لنفسه ذلك الدنو،

وأن يترك رياضة نفسه; زعماً منه أن تبدُّل الحال من المحال.

بل ينبغي له أن يُقَوِّيَ إرادته، ويشحذ عزمته،

وأن يسعى لتكميل نفسه، وأن يجدَّ في تلافي عيوبه;

فكم مِنَ الناس مَنْ تبدَّلت حاله، وسمت نفسه، وقلَّت عيوبُه;

بسبب دَرَبَتِهِ، ومجاهدته وسعيه، وجِدِّه، ومغالبته لطبعه.

قال ابن المقفع:

=وعلى العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويها في الدين،

والأخلاق، وفي الآداب، فيجمع ذلك كله في صدره،

أو في كتاب، ثم يكثر عرضه على نفسه،

ويكلفها إصلاحه،

ويوظف ذلك عليها توظيفاً من إصلاح الخَلَّة أو الخلتين في اليوم،

أو الجمعة، أو الشهر.

فكلما أصلح شيئاً محاه،

وكلما نظر إلى محو استبشر،

وكلما نظر إلى ثابت اكتأب



يُتبـــــــــــــــــــع[/b]


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 17:48   #5

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



(8)

علو الهمة :

فعلو الهمة يستلزم الجد، والإباء، ونشدان المعالي، وتطلاب الكمال،

والترفع عن الدنايا، والصغائر، ومحقرات الأمور.

والهمة العالية لا تزال بصاحبها تضربه بسياط اللوم والتأنيب،

وتزجره عن مواقف الذل، واكتساب الرذائل،

وحرمان الفضائل حتى ترفعه من أدنى دركات الحضيض

إلى أعلى مقامات المجد والسؤدد.

قال ابن القيم

فمن علت همته، وخشعت نفسه اتصف بكل خلق جميل،

ومن دنت همته، وطغت نفسه اتصف بكل خلق رذيل


وقال

فالنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها،

وأفضلها، وأحمدها عاقبة.

والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات،

وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار;


فالنفوس العليَّة لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش،

ولا بالسرقة، ولا بالخيانة;

لأنها أكبر من ذلك وأجل.

والنفوس المهينة الحقيرة الخسيسة بالضد من ذلك

فإذا توفر المرء على اقتناء الفضائل،

وألزم نفسه على التخلق بالمحاسن،

ولم يَرْضَ من منقبة إلا بأعلاها،

ولم يقف عند فضيلة إلا وطلب الزيادة عليها،

واجتهد فيما يحسن سياسة نفسه عاجلاً،

ويبقي لها الذكر الجميل آجلاً_لم يلبث أن يبلغ الغاية من التمام،

ويرتقي إلى النهاية من الكمال،

فيحوز السعادة الإنسانية، والرئاسة الحقيقية،

ويبقى له حسن الثناء مؤبداً،

وجميل الذكر مُخَلَّداً.

(9)

الصبر:

فالصبر من الأسس الأخلاقية التي يقوم عليها الخلق الحسن;

فالصبر يحمل على الاحتمال، وكظم الغيظ، وكف الأذى،

والحلم، والأناة، والرفق، وترك الطيش والعجلة.

وقــلَّ مـن جدَّ فـي أمـر تَطَـلَّـبه واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر




( 10)


العفة:

فهي تحمل على اجتناب الرذائل والقبائح من القول والفعل، وتحمل على الحياء وهو رأس كل خير، وتمنع من الفحشاء، والبخل، والكذب، والغيبة، والنميمة.



( 11 )

الشجاعة:

فهي تحمل على عزة النفس، وإباءة الضمير،

وإيثار معالي الأخلاق والشيم،

وعلى البذل والندى الذي هو شجاعة النفس،

وقُوَّتُها على إخراج المحبوب ومفارقته.

وهي تحمل صاحبها على كظم الغيظ، والحلم;

فإنه بقوة نفسه وشجاعتها يمسك عِنانها،

ويكبحها بلجامها عن النزق والطيش.


يُتبـــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 17:58   #6

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 12 )

العدل:

فهو يحمل على اعتدال الأخلاق،

وتوسطها بين طرفي الإفراط والتفريط;

فيحمل على خلق الجود الذي هو توسط بين البخل والإسراف،

وعلى خلق التواضع الذي هو توسط بين الذلة والكبر،

وعلى خلق الشجاعة الذي هو توسط بين الجبن والتهور،

وعلى خلق الحلم الذي هو توسط بين الغضب،

والمهانة وسقوط النفس.




( 13 )

تكلّفُ البشر والطلاقة، وتُجنّبُ العبوس والتقطيب:

قال ابن حبان

البشاشة إدام العلماء، وسجية الحكماء;

لأن البشر يطفئ نار المعاندة، ويحرق هيجان المباغضة،

وفيه تحصين من الباغي، ومنجاة من الساعي


وقال أبو جعفر المنصور

إن أحببت أن يكثر الثناء الجميل عليك من الناس

بغير نائل_فالْقَهُمْ ببشر حسن


قيل للعتابي:

إنك تلقى الناس كلهم بالبشر!

قال دفع ضغينة بأيسر مؤونة،

واكتساب إخوان بأيسر مبذول


وقال محمد بن حازم:

وما اكتسب المحامدَ حامدوها بمثل البشر والوجه الطليق

وقال آخر:

أخو البشرِ محبوب على حسن بشره

ولن يعدمَ البغضاءَ من كان عابسا


وقال آخر:

البِشْرُ يكسبُ أهْلَهُ صِدْقَ المودةِ والمحبة

والتِّيْهُ يستدعي لصا حبه المذمة والمسبـة


وقال ابن عقيل الحنبلي

البشر مُؤَنِّسٌ للعقول، ومن دواعي القبول،

والعبوس ضده

بل إن تبسم الرجل في وجه أخيه المسلم صدقةٌ يثاب عليها.


قال النبي صلي الله عليه وسلم

تبسمك في وجه أخيك لك صدقة

وقال_عليه الصلاة والسلام

لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق

ومما ينبغي أن يعلم في هذا الصدد

أن السرور يعتمد على النَّفْس أكثر مما يعتمد على الظروف الخارجية.

ويخطئ من يظن أن أسبابَ السرور كلَّها في الظروف الخارجية،

فيشترط; ليسرَّ مالاً، وبنين، وصحةً،

وظروفاً مواتيةً ونحو ذلك من أسباب السرور.

فإذا حصلت له أنِسَ وسُرَّ، وإن لم تحصل له عبس، وقطَّب،

ونغَّص على نفسه وعلى من حوله،

وقال: على الدنيا العفاء.

لا، ليس الأمر كذلك;

فالسرور نابع من النفْس،

والكرام يجودون بالبشر، والتبسم

ولو كانت أسبابه بعيدة عنهم.

ومن أحْكَمِ ما قالته العرب:


ولربما ابتسم الكريمُ من الأذى وفؤادُه من حرِّه يتأوَّه فالابتسام للحياة يضيؤها،

ويعين على احتمال مشاقها.


والمبتسمون للحياة أسعد الناس حالاً لأنفسهم ومن حولهم.

بل هم مع ذلك أقدر على العمل، وأكثر احتمالاً للمسؤولية،

وأجدر بالإتيان بعظائم الأمور التي تنفعهم، وتنفع الناس;

فذو النفس الباسمة المشرقة يرى الصعاب فيلذُّه التغلب عليها،

ينظرها فيبتسم، وينجح فيبتسم، ويخفق فيبتسم.

وذو النفس العابسة المتجهِّمة لا يرى صعاباً، فيوجدها،

وإذا رآها أكبرها، واستصغر همته بجانبها، فهرب منها،

وطفق يسب الدهر، ويعاتب القدر.

وإذا كان الأمر كذلك فَأَجْدِرْ بالعاقل ألا يُرى إلا هاشَّاً باشَّاً،

مُتَهلِّلاً مُتَطَلِّقاً.

فإن كان ذلك سجية في المرء وطبعاً_فليحمد الله،

وليتعاهدْ هذه الخصلةَ الحميدةَ من نفسه.

وإلا فليجاهد نفسه على تكلُّف البشر والطلاقة،

وعلى تجنُّب العبوس والتقطيب جملة; حتى تألف ذلك نفسه،

وتأنس به أنس الرضيع بثدي أمه.

وحينئذ تَرِقُّ حواشيه، وتلين عريكته، ويُؤنس في حديثه،

ويرغب في مجلسه.

ومن أعظم ما يعين على اكتساب تلك الخلَّة

الإقبال على الله_عز وجل_وطهارة القلب،

وسلامة المقاصد،

والبعد عن موطن الإثارة قدر المستطاع.

ومن ذلك قوة الاحتمال،

ومحاربة اليأس،

وطرد الهم والكآبة.


يُتبــــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 18:13   #7

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 14 )


التغاضي والتغافل:

فذلك من أخلاق الأكابر والعظماء،

وهو مما يعين على استبقاء المودة واستجلابها،

وعلى وأد العداوة وإخلاد المباغضة.

ثم إنه دليل على سُمُوِّ النفس، وشفافيتها،

وهو مما يرفع المنزلة، ويعلي المكانة.

قال ابن الأثير متحدثاً عن صلاح الدين الأيوبي

وكان حليماً حسنَ الأخلاق، متواضعاً، صبوراً على ما يكره،

كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم مايكره

، ولا يُعلمه بذلك، ولا يتغير عليه.

وبلغني أنه كان جالساً وعنده جماعة،

فرمى بعض المماليك بعضاً بسرموز فأخطأته ،

ووصلت إلى صلاح الدين فأخطأته، ووقعت بالقرب منه،

فالتفت إلى الجهة الأخرى يكلم جليسه; ليتغافل عنها .

وكان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

كثير التغاضي عن كثير من الأمور في حق نفسه،

وحينما يسأل عن ذلك

كان يقول:

ليس الغبيُّ بسيد في قومه لكنَّ سَيِّدَ قومه المتغابي



( 15 )


الحلم:

فالحلم من أشرف الأخلاق، وأحقها بذوي الألباب;

لما فيه من سلامة العرض، وراحة الجسد، واجتلاب الحمد.

وحد الحلم ضبط النفس عند هيجان الغضب.

وليس من شرط الحلم ألا يغضب الحليم،

وإنما إذا ثار به الغضب عند هجوم دواعيه كفَّ سورته بحزمه،

وأطفأ ثائرته بحلمه. فإذا اتصف المرء بالحلم كثر محبوه،

وقل شانئوه، وعلت منزلته، ووفرت كرامته.

هذا وستتضح بعض معالم الحلم في الفقرات الآتية_إن شاء الله



( 16 )


الإعراض عن الجاهلين:

فمن أعرض عن الجاهلين حمى عرضه، وأراح نفسه،

وسلم من سماع ما يؤذيه.

قال عز وجل :

[خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ]

(الأعراف: 199).

فبالإعراض عن الجاهلين يحفظ الرجل على نفسه عزتها;

إذ يرفعها عن الطائفة التي تلذ المهاترة والإقذاع،

قال بعض الشعراء:

إني لأعْرِضُ عن أشياءَ أسْمَعُها حتى يقولَ رجالٌ إن بي حُمُقَا

أخشى جوابَ سفيهٍ لا حياءَ له فَسْلٍ وظنَّ أناسٍ أنه صدقا

والعرب تقول:

إن من ابتغاء الخير اتقاءَ الشَّرِّ وروي أنَّ رجلاً نال من عمر بن عبد العزيز،

فلم يُجِبْهُ، فقيل له: ما يمنعك منه? قال: التقيُّ مُلْجَمٌ


( 17 )


الترفع عن السباب:

فذلك من شرف النفس، وعلوّ الهمة،

كما قالت الحكماء:

=شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم+.

=قال رجل من قريش:

ما أظن معاوية أغضبه شيء قط.

فقال بعضهم:

إن ذُكرت أمُّه غضب.

فقال مالك بن أسماء المنى القرشي:

أنا أغضبه إن جعلتم لي جُعْلاَ، ففعلوا،

فأتاه في الموسم، فقال له:

يا أمير المؤمنين إن عينيك لتشبهان عيني أمك.

قال:

نعم كانتا عينين طالما أعجبتا أبا سفيان!

ثم دعا مولاه شقران فقال له:

أعدد لأسماء المنى دِيَةَ ابْنِهَا; فإني قد قتلته وهو لا يدري.

فرجع، وأخذ الجعل،

فقيل له:

إن أتيت عمرو بن الزبير فقلت له مثل ما قلت لمعاوية أعطيناك كذا وكذا.

فأتاه فقال له ذلك، فأمر بضربه حتى مات.

فبلغ معاوية، فقال:

أنا والله قتلته، وبعث إلى أمه بديته،

وأنشأ يقول:

ألا قُلْ لأسماءِ المنى أمِّ مالكٍ فإني لَعَمْرُ الله أهلكتَ مالكا

وروي أن عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة

خرج ليلةً في السَّحَرِ إلى المسجد ومع حَرَسِيٌّ،

فمرَّا برجل نائم على الطريق، فعَثُر به،

فقال: أمجنون أنت?

فقال عمر: لا; فهمَّ الحرسيُّ به،

فقال عمر:مَهْ; فإنه سألني: أمجنون أنت? فقلت: لا

وجاء رجل إلى الأحنف بن قيس فلطم وجهه،

فقال: بسم الله، يا ابن أخي ما دعاك إلى هذا?

قال: آليت ن ألْطِمَ سَيِّدَ العرب من بني تميم.

قال: فُبُرَّ بيمينك، فما أنا بسيدها،

سيدها حارثةُ ابن قُدامة. فذهب الرجل فلطم حارثة،

فقام إليه حارثة بالسيف فقطع يمينه.

فبلغ ذلك الأحنف، فقال: أنا والله قطعتها+.

قال الأصمعي:=بلغني أن رجلاً قال لآخر:

والله لئن قلت واحدةً لتسمعن عشراً.

فقال الآخر: لكنك إن قلت عشراً لم تسمع واحدة!+.

=وشتم رجل الحسن، وأربى عليه،

فقال له: أما أنت فما أبقيت شيئاً، وما يعلم الله أكثر
.
وقال الشافعي :

إذا سبني نذلٌ تزايدتُ رِفْعَةً وما العيب إلا أن أكون مساببه

ولو لم تكن نفسي عليَّ عزيزةً لَمَكَّنْتُهَا من كل نذل تحاربه


يُتبـــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 18:22   #8

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 18 )


الاستهانة بالمسيء:

وذلك ضرب من ضروب الأنفة والعزة، ومن مستحسن الكبر والإعجاب.

حكي عن مصعب بن الزبير أنه لما ولي العراق جلس يوماً لعطاء الجند،

وأمر مناديه، فنادى: أين عمرو بن جرموز_وهو الذي قتل أباه الزبير_

فقيل له: أيها الأمير، إنه قد تباعد في الأرض.

فقال: أويظن الجاهل أني أقيده_أيْ أقتص منه_بأبي عبد الله?

فليظهر آمناً; ليأخذ عطاءه موفراً،

فَعَدَّ الناسُ ذلك من مستحسن الكبر

ومثل ذلك قوله بعض الزعماء في شعره:

أو كلما طنَّ الذبابُ طردتُه إن الذبابَ إذاً عليَّ كريم

وأكثر رجل من سب الأحنف وهو لا يجيبه،

فقال السابُّ: والله ما منعه من جوابي إلا هواني عليه+.

وفي مثله يقول الشاعر: نجا بك لُؤْمُك منجى الذباب

حَمَتْه مقاذيرُه أن ينالا وشتم رجل الأحنف،

وجعل يتبعه حتى بلغ حَيَّه،

فقال الأحنف: يا هذا إن كان بقي في نفسك شيء فهاته،

وانصرف; لا يسمعك بعض سفهائنا; فتلقى ما تكره

وقيل للشعبي: فلان يتنقصك ويشتمك،

فتمثل الشعبيُّ بقول كُثَيِّر:

هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ لِعَزَّةَ من أعراضنا

ما استحلتِ أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدينا ولا مَقْلِيَّةً إن تقلَّتِ

وأسمع رجل ابن هبيرة فأعرض عنه،

فقال: إياك أعني، فقال له: وعنك أعرض



( 19 )

نسيان الأذية:

وذلك بأن تنسى أذية من نالك بسوء; ليصفو قلبك له،

ولا تستوحش منه; فمن تَذَكَّرَ إساءة إخوانه لم تصْفُ له مودتهم،

ومن تذكر إساءة الناس إليه لم يطب له العيش معهم;

فانسَ ما استطعت النسيان.





( 20 )


العفو والصفح ومقابلة الإساءة بالإحسان:


فهذا سبب لعلو المنزلة، ورفعة الدرجة، وفيه من الطمأنينة، والسكينة،

والحلاوة، وشرف النفس، وعزها،

وترفعها عن تشفيها بالانتقام_ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.

قال النبي_عليه الصلاة والسلام_:

=وما زاد الله عبداً بعفو إلا عِزَّا

وقال عمر بن عبد العزيز أحبُّ الأمور إلى ثلاثة:

العفوُ عند المقدرة، والقصدُ في الجِدَة، والرفق بالعَبَدَةِ+.

=وعن داود بن الزبرقان قال:

قال أيوب: لا ينبل الرجل حتى يكون

فيه خصلتان:

العفة عمّا في أيدي الناس، والتجاوز عنهم

وقال الشافعي لما عفوت

ولم أحقد على أحدٍ أرحت نفسي من ظلم العداواتِ

ومن جميل ما يذكر في هذا

قول المقنَّع الكندي:

وإن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي

لمختلفٌ جدَّا إذا قدحوا لي نارَ حربٍ بِزَنْدِهِمْ

قدحت لهم في كلِّ مكرمةٍ زندا وإن أكلوا لحمي

وَفَرْتُ لحومَهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا

ولا أحمل الحقدَ القديمَ عليهمُ وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

وإني لأكسو الخلَّ حُلَّةَ سندسٍ إذا ما كساني من ثياب حِدَادِهِ

وعن عبد الملك أو قيس عبد الملك

قال قام عمر بن عبد العزيز إلى قائلته_يعني لنومة القيلولة_

فعرض له رجل بيده طومار_صحيفة مطوية_

فظن القوم أنه يريد أمير المؤمنين، فخاف أن يحبس دونه،

فرماه بالطومار، فالتفت عمر، فوقع في وجهه، فشجَّه.

قال: فنظرتُ إلى الدماء تسيل على وجهه وهو قائم في الشمس،

فلم يبرح حتى قرأ الطومار، وأمر له بحاجته،

وخلَّى سبيله

وقال ابن القيم متحدثاً عن حسن الخلق والعفو،

والإحسان إلى من أساء وما رأيت أحداً أجمع لهذه الخصال

من شيخ الإسلام ابن تيمية_ قدس الله روحه_

وكان بعض أصحابه الأكابر يقول:

وددت أني لأصحابي مثله لأعدائه

. وما رأيته يدعو على أحد منهم قط،

وكان يدعو لهم. وجئت يوماً مبشراً له بموت أكبر أعدائه،

وأشدهم عداوة وأذى له_فنهرني، وتنكَّر لي، واسترجع،

ثم قام من فوره إلى بيت أهله، فعزاهم،

وقال: إني لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة

إلا وساعدتكم فيه، ونحو هذا من الكلام، فسُرُّوا به، ودعو له،

وعظموا هذه الحال منه، فرحمه الله ورضي عنه فإذا كان الأمر كذلك

فإنه يجدر بالعاقل_

كما قال ابن حبان_: =توطين نفسه على لزوم العفو عن الناس كافة،

وترك الخروج لمجازاة الإساءة; إذ لا سبب لتسكين الإساءة

أحسن من الإحسان،

ولا سبب لنماء الإساءة وتهييجها أشد من الاستعمال بمثلها+.

وقد يظن ظانٌّ أن العفو عن المسيء،

والإحسان إليه مع القدرة عليه_موجب للذلة والمهانة،

وأنه قد يجر إلى تطاول السفهاء.

وهذا خطأ; ذلك أن العفو والحلم لا يشتبه بالذلة بحال;

فإن الذلة احتمال الأذى على وجه يذهب بالكرامة،

أما الحلم فهو إغضاء الرجل عن المكروه،

حيث يزيده الإغضاء في أعين الناس رفعة ومهابة.

سياسة الحلم لا بطشٌ يكدِّرها فهو المهيب ولا تخشى بوادره

فالعفو إسقاط حقك جوداً، وكرماً، وإحساناً مع قدرتك على الانتقام،

فتؤثر الترك; رغبة في الإحسان ومكارم الأخلاق.

بخلاف الذل; فإن صاحبه يترك الانتقام عجزًا، وخوفاً، ومهانةَ نفسٍ،

فهذا غير محمود، بل لعل المنتقمَ بالحق أحسنُ حالاً منه.


يُتيـــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 18:30   #9

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 21 )


السخاء:

فالسخاء محبة ومحمدة، كما أن البخل مذمة ومبغضة،

فالسخاء يجلب المودة، وينفي العداوة، ويكسب الذكر الجميل،

ويخفي العيوب والمساوئ. وإن كثرت عيوبك في البرايا

وسَرَّكَ أن يكون لها غطاءُ تستر بالسخاء فكلُّ عيبٍ يُغَطِّيه

كما قيل السخاء فإذا ما اتصف الإنسان بالسَّخاء زكت نفسه،

ولانت عريكته، وقاده ذلك إلى أن يترقى في مكارم الأخلاق،

ومدارج الفضيلة; فالسخي قريب من كل خير وبر.

ولهذا كان الأكابر يبادرون إلى تلك الخلَّة،

ويحرصون كل الحرص على اكتسابها، ويوصون غيرهم بأن يتحلى بها.

قال ابن عباس رضي الله عنهما ثلاثة لا أكافئهم:

رجل بدأني بالسلام، ورجل وسَّع لي في المجلس،

ورجل اغبَرَّت قدماه في المشي إليَّ; إرادة التسليم عليَّ.

أما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله !

قيل: من هو? قال: رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر بم ينزله،

ثم رآني أهلاً لحاجته; فأنزلها بي

قال الرافعي فمن ألزم نفسه الجود والإنفاق راضها رياضةً عمليةً

كرياضة العضل بأثقال الحديد، ومعاناة القوة في الصراع ونحوه.

أما الشح فلا يناقض تلك الطبيعة، ولكنها يدعها جامدة مستعصية،

لا تلين، ولا تستجيب، ولا تتيسر ومما تحس الإشارة إليه

أن السخاءَ سخاءان; سخاوة نفس الرجل بما في يديه،

وسخاوته عمّا في أيدي الناس.

وتركه ما في أيدي الناس أمحض في التكرم، وأبرأ من الدنس،

وأنزه من العيب. فإن هو جمعهما، فبذل وعف فقد استكمل الجود والكرم.




( 22 )

نسيان المعروف والإحسان إلى الناس:

وهذه مرتبة عالية، ومنزلة رفيعة،

وهي أن تنسى ما يصدر منك من إحسان، حتى كأنه لم يصدر.

فمن أراد أن يرتقي في المكارم فلينْسَ ما قدم من إحسان ومعروف;

حتى يسلم من المنة والترفع على الناس،

ولأجل أن يتأهل لنيل مكارم أخرى أرفعَ وأرفعَ.



( 23 )

الرضا بالقليل من الناس، وترك مطالبتهم بالمثل:

وذلك بأن يأخذ منهم ما سهل عليهم،

وطوَّعَتْ له به أنفسهم سماحة واختياراً،

وألا يحملهم على العنت والمشقة.

قال تعالى:

[خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ]

(الأعراف: 199).

قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما_في هذه الآية:

=أمر الله نبيَّهُ أن يأخذ العفو من أخلاق الناس

وقال مجاهد

يعني خذ العفو من أخلاق الناس وأعمالهم من غير تخسيس،

مثل قبول الأعذار، والعفو،

والمساهلة وترك الاستقصاء في البحث والتفتيش عن حقائق بواطنهم

قال المقنع الكندي واصفاً حاله مع قومه:

وأعطيهم مالي إذا كنت واجداً وإن قَلَّ مالي لم أكَلِّفْهُمُ رِفدا

وقال الآخر:

خذِ العفو واصفح عن أمور كثيرة ودع كدر الأخلاق

واعمد لما صفا

=ولما قدم حاتم الأصم إلى أحمد بن حنبل قال له:

أحمد بعد بشاشته به: أخبرني كيف التخلص إلى السلامة?

فقال له حاتم: بثلاثة أشياء. فقال أحمد: ما هي?

قال: تعطيهم مالك، ولا تأخذ مالهم، وتقضي حقوقهم،

ولا تطالبهم بقضاء حقوقك، وتصبر على أذاهم ولا تؤذهم.

فقال أحمد: إنها لصعبة!

قال حاتم: وليتك تسلم

قال الرافعي إن السعادة الإنسانية الصحيحة في العطاء دون الأخذ،

وإن الزائفة هي الأخذ دون العطاء،

وذلك آخر ما انتهت إليه فلسفة الأخلاق



( 24 )

احتساب الأجر عند الله_عز وجل_:

فهذا الأمر من أعظم ما يعين على اكتساب الأخلاق الفاضلة،

فهو مما يعين على الصبر، والمجاهدة،

وتحمل أذى الناس;

فإذا أيقن المسلم أن الله_عز وجلّ_سيجزيه على حسن خلقه

ومجاهدته لنفسه_فإنه سيحرص على اكتساب محاسن الأخلاق،

وسيهون عليه ما يلقاه في ذلك السبيل.


( 25 )

تجنّبُ الغضب:


لأن الغضب جمرة تتقد في القلب، وتدعو إلى السطوة والانتقام والتشفي

. فإذا ما ضبط الإنسان نفسه عند الغضب،

وكبح جماحها عند اشتداد سورته_فإنه يحفظ على نفسه عزتها وكرامتها،

وينأى بها عن ذلّ الاعتذار، ومغبة الندم، ومذمة الانتقام.

عن أبي هريرة ÷ قال:=جاء رجل فقال:

يا رسول الله، أوصني،

فقال: لا تغضب، ثم ردد مرارارًا،

قال: لا تغضب


قال الماوردي فينبغي لذي اللب السوي،

والحزم القوي أن يتلقى قوة الغضب بحلمه فيصدها،

ويقابل دواعي شِرَّته بحزمه فيردها; ليحظى بأجل الخيرة،

ويسعد بحميد العاقبة هذا ومما يعين المرء على تسكين الغضب

أن يذكر الله_عز وجل_وأن ينتقل عن الحالة التي هو عليها،

وأن يتذكر ثواب العفو وعواقب الغضب،

وأن يوطن المرء نفسه على ما يصيبه من أذى الخلق،

وألا ينفذ غضبه بعد أن يغضب.


يُتبـــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 16-03-2010, 18:37   #10

مشرف القسم العام

 عضويتي » 7157
 سجلت » 26-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2013 (03:15)
مشَارَڪاتْي » 9,689
مواضيعي » 754
عدد الردود » 8935
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 49539
 معدل التقييم : عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute عاشق الاسكندرية has a reputation beyond repute

عاشق الاسكندرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



( 26 )

تجنب الجدال:

لأن الجدال يذكي العداوة، ويورث الشقاق، ويقود إلى الكذب،

ويدعو إلى التشفي من الآخرين. فإذا تجنبه المرء سلم من اللجاج،

وحافظ على صفاء قلبه، وأمن من كشف عيوبه،

وإطلاق لسانه في بذئ الألفاظ، وساقط القول.

ثم إن اضطر إلى الجدال فليكن جدالاً هادئاً يراد به الوصول إلى الحق،

وليكن بالتي هي أحسنُ وأرفقُ.

قال تعالى :

[وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ]

(النحل: 125).

أما إذا لجَّ الخصم في الجدال،

وعلا صوته في المجلس فإن السكوت أولى،

وإن أفضل طريقة لكسب الجدال_حينئذٍ_هي تركه.

قال_عليه الصلاة والسلام

أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً،

وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً،

وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسن خلقه





( 27 )

التواصي بحسن الخلق:

وذلك ببث فضائل حسن الخلق، وبالتحذير من مساوئ الأخلاق،

وبنصح المبتلين بسوء الخلق، وبتشجيع حسني الأخلاق.

فحُسْنُ الخلقِ من الحق،

والله_تبارك وتعالى_يقول:

[وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ]

(العصر: 3)






( 28 )

قبول النصح الهادف، والنقد البناء:

فهذا مما يعين على اكتساب الأخلاق الفاضلة،

ومما يبعث على التخلي عن الأخلاق الساقطة.

فعلى من نُصح أن يتقبل النصح، وأن يأخذ به;

حتى يكمل سؤدده، وتتم مروءته، ويتناهى فضله.

بل ينبغي لمتطلب الكمال_خصوصاً إذا كان رأساً مطاعاً_

أن يتقدم إلى خواصه، وثقاته،

ومن كان يسكن إلى عقله من خدمه وحاشيته_

فيأمرهم أن يتفقَّدوا عيوبه ونقائصه، ويطلعوه عليها،

ويعلموه بها; فهذا مما يبعثه للتنزه من العيوب،

والتطهر من دنسها.

بل ينبغي له أن يتلقى من يهدي إليه شيئاً من عيوبه بالبشر والقبول،

ويظهر له الفرح والسرور بما أطلعه عليه.

بل المستحسن أن يجيز الذي يوقفه على عيوبه أكثر

مما يجيز المادح على المدح والثناء الجميل،

ويشكر من ينبهه على نقصه، ويتحمل لومته بفعله;

فإنه إذا لزم هذه الطريقة، وعُرِفَ بها_

أسرع أصحابه وخواصه إلى تنبيهه على عيوبه.

وإذا نُبِّه على ما فيه من النقص أنف منه،

واستشعر أن أولئك سَيُعِيِّرونه به، ويُصَغِّرونه من أجله;

فيلزمه حينئذٍ أن يأخذ نفسه بالتنزه من العيوب،

ويقهرها على التخلص منها;

فإصلاح النفس لا يتم بتجاهل عيوبها، ولا بإلقاء الستار عليها.




( 29 )

قيام المرء بما يسند إليه من عمل على أتم وجه:

حتى يسلم بذلك من التوبيخ، والتقريع،

ومن ذل الاعتذار،

ومن تكدر النفس،

واعتلال الأخلاق.




( 30 )

التسليم بالخطأ إذا وقع، والحذر من تسويغه:


فذلك آية حسن الخلق، وعنوان علو الهمة،

ثم إن فيه سلامة من الكذب، ومن الشقاق;

فالتسليم بالخطأ فضيلة ترفع قدر صاحبها.




( 31 )

لزوم الرفق:

قال_عليه الصلاة والسلام _:

=إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه،

ولا ينزع من شيء إلا شانه


وقال:

=إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله

فمن أعطي الرفق والخلق فقد أعطي الخير كله والراحة،

وحسن حالُه في دنياه وآخرته.

ومن حرم الرفق والخلق كان ذلك سبيلاً إلى كل شر

وبلية إلا من عصمه الله.





( 32 )

لزوم التواضع:

فالتواضع_في حقيقته_هو بذل الاحترام، والعطف،

والمجاملة لمن يستحق ذلك. فالتواضع دليل على كبر النفس،

وعلو الهمة، وهو سبيل لاكتساب المعالي،

والترقي في الكمالات، فهو خلق يرفع من قدر صاحبه،

ويكسبه رضا أهل الفضل ومودتهم،

ويبعثه على الاستفادة من كل أحد، وينأى به عن الكبر والتعالي.


يُتبــــــــــــــــع


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
الأخلاق , الأسباب , المفيدة , الجلدية , اكتساب

الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة



(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0 (إعادة تعين)
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكتساب الأخلاق الفاضلة من منى نبضات اسلاميه 5 05-02-2017 19:06
فن اكتساب قلوب الاخرين ياسمين إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات 6 31-10-2014 06:00
مصر دولة مدنية ديمقراطية رائدة لكل المصريين بدون فقر وبدون بطالة تتبنى الأخلاق الحميدة smngm اخبار اليوم 4 23-07-2011 01:32
الأسباب المفيدة فى إكتساب الأخلاق الحميدة reda laby مكتبه غزل القلوب (كتب + مأثورات) 5 03-05-2011 10:52

Designed by Leader


الساعة الآن 10:46

أقسام المنتدى

مساحه بلا حدود للمواضيع العامه | القصص والمقالات الادبيه والسياسيه | نبضات اسلاميه | الصوتيات والمرئيات الاٍسلامي | منتديات غزل قلوب الاسلاميه | الاخبار الرياضيه | المنتدى الاخبارى | مايجول بخاطرك وبنبض قلمك | اخبار اليوم | غزل القلوب للفضفضة | الشخصيات الاسلامية | الموضوعات الجاده والهادفه | أعلام العرب والمسلمين | خاص للزوار (الكتابه هنا بدون تسجيل)الله هى كلمة سر دخول القسم | المنتدى التاريخى | الخيمه الرمضانيه لعام 1431هـ | فلسطين | اشعار منقوله | فيديو كليب الرياضة | العلوم الطبيعية | عالم النبات والطيور | عالم الحيوان والبحار | قسم الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والفلك | الخيمه الرمضانيه لعام 1430هـ | مكتبه غزل القلوب (كتب + مأثورات) | اللغات الاجنبية | حرب اكتوبر 1973 | فيديوهات حرب اكتوبر | قاعة الجاسوسية | تراث شعبى وتاريخى | قصص من الواقع | مصارعة المحترفين | القصائد الصوتية | مدونات الاعضاء | فقه المرأة المسلمة | الخيمه الرمضانيه لعام 1432هـ | اعرف عدوك Israel ישראל | الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم | أنت تسأل ومستشارك القانونى يجيب؟؟؟؟ | الخيمه الرمضانيه لعام 1433هـ | اللغة العربيه وعلومها | الخيمه الرمضانيه لعام 1434هـ | همس اكبر قلب الاستاذه/سهرايه | همس اجمل قلب/نور الهدايه | منتديات غزل القلوب لتواصل الاعضاء | التهانى والأجتماعيات ومناسبات خاصة | منتديات غزل القلوب العامة | الترحيب والتعارف | أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم | قصص القرآن و الأنبياء | اخبار الفن والمشاهير | إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات | لوحه شرف | مجله غزل القلوب | القرآن الكريم | منتدى ثقافى | منتدى تعليم الاعضاء الجدد | منتدى رمضان طريق التوبه | رمضانيات | أسرتى فى رمضان | الخيمه الرمضانيه لعام 1437 هـ | صالون غزل القلوب | ايام الزمن الجميل | أحكام وفتاوى شرعية | همس ملكة غزل وحنين الاستاذه/ جيهان خليل | همس شاعر الحياه الاستاذ/سعيد حسين القاضى | ديوان غزل قلوب مصريه الادبى والثقافى | ديوان اقلام حره | همس قلب مصرى شهر زاد | همس قلب اسيرالوحده | همس سندريلا نور الشمس | همس الشاعر محمود العزب | همس قلب الشريف الهمامي | همس فارس الليل الحزين | همس قلب عبده طه | همس اللواء/ناجى أنس | همس قلب معلم فحمه | همس قلب الابراهيمى | همس قلب صقر 25 | همس قلب اين عز | همس قلب ايو تميم الشاعر | همس قلب الشاعر/محمد كمال | همس قلب الشاعر/فتحى عيسى | ديوان لمدونات اقلام خالده بصمات لاتنسى | همس قلب سيد الخطيب | همس قلب طارق المصرى | همس / الشاعرحيدرلفتةاللامي | ديوان لمدونات اقلام خالده نبض حروف | همس اميرة المنتدى/اميرة الغرام | همس قلب رمزى حسن شحاته | همس صغير الحب | همسه قلب المهندس/عمر غراب | همس قلب رضا لابى | همس قلب الشاعر ايهاب خطاب | زياره الى مكتبه فلان | لقاء النجوم | المنتدى السياسى | دوار ابو رمضان | دوار ابو رمضان للخواطر | كافيه ابورمضان للمعاشاتى | دوار ابو رمضان للضيافه والفضفضه | همس قلب الشاعر عرااابهجتااااقي | منتديات القران الكريم والسنه الشريفه | نثريات ادبيه | مسابقات المنتدى | الخيمه الرمضانيه | همس قلب عاطف عبد الله شريف | غزل قلوب مصرية للتصميمات الحصرية | ليدر ديزاين | غزل قلوب مصرية لتصميمات القاب والفيات الأعضاء | غزل قلوب مصرية لتصميمات اوسمة لأعضاء المنتديات | غزل قلوب مصرية لتصميمات الوان مجموعات الاعضاء | غزل قلوب مصرية نيو لوك | مساحة حرة لتصميمات الاعضاء | خامات ولوازم التصميم | ليدر ديزاين خلفيات وتنسيقات وردود جاهزة للمواضيع |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team