۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 14-10-2007, 01:22
ليدر غير متواجد حالياً
Egypt     Male
اوسمتي
وسام العطاء  وسام الدعم الفنى 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : 13-10-2007
 فترة الأقامة : 4419 يوم
 أخر زيارة : 15-11-2019 (13:15)
 العمر : 52
 الإقامة : الاسكندرية
 المشاركات : 4,447 [ + ]
  مواضيعي : 532
  عدد الردود : 3915
 الجنس ~
Male
 التقييم : 2316
 معدل التقييم : ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute ليدر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي كلاب الحرب العالمية




في إحدى القصص، يذكر كاتب ألماني بارز أن النازيين عندما دخلوا فرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية أرادوا أن يعوّدوا الناس على مشهد القتل والذبح والتنكيل، فلجأوا إلى جمع مجموعات من الكلاب يطلقونها بين الحين والآخر في الشارع ويطلقون النار عليها على مرأى من الناس ويتركونها تسبح في دمائها.
في المرة الأولى، استنكر الناس المشهد وتحدثوا في ما بينهم عن “النازيين البرابرة الذين يرتكبون مذابح ضد الكلاب من دون مبرر، وفي المرة الثانية قال الناس: “يا حرام”، وتوقفوا عند هذه الكلمة، وفي المرة الثالثة صار المشهد طبيعياً وبات الناس بمرون به دون أن يستلفت انتباههم. وفي المرة الرابعة كان النازيون يقتحمون البيوت ويبطشون بسكانها ويطلقون النار على الناس في الشوارع من دون أن يهتز جفن فرنسي واحد. فقد أصبحت مشاهد القتل من النوع المألوف الذي لا يثير اهتمام الناس لسبب بسيط هو: إن منظر الكلب وهو يتعرض لإطلاق النار أمام الناس بلا مبرر أدى إلى حدوث اضطراب سلوكي جعلهم يتصورون أن القتل شيء ممكن للإنسان تجاوزه من دون حدوث اختلال في حياته.
وعندما أشاهد مناظر العنف والقتل والدماء التي يعرضها التلفزيون في الأفلام الأجنبية يخطر لي أحيانا أن أتساءل: هل كانت كل المذابح التي تحدث في هذا المكان أو ذاك من العالم تمر من دون ردود فعل لولا تلك الدروس؟ بل هل كانت مشاهد الإذلال والتعذيب في جوانتانامو وأبو غريب تمر لولا مشاهد العنف التي شاهدها الذين يرتكبونها على التلفزيون عندما كانوا أطفالا.
لا يختلف اثنان على أن التلفزيون يعرض من مشاهد العنف ما لا ينبغي لأي طفل أن يشاهده، وفي الولايات المتحدة هنالك ما يزيد على 3000 دراسة تشير إلى وجود علاقة بين أعمال العنف التي يرتكبها الشباب “والأطفال في الآونة الأخيرة” وبين ما يشاهدونه على شاشات التلفزيون..وقبل مدة، مثلاً، اعتقلت الشرطة في إحدى المدارس الأمريكية طالباً في السنة الخامسة من عمره دخل إلى المدرسة وهو يحمل مسدساً محشواً بالرصاص بهدف الانتقام من إحدى المدرسات لأنها وبخته أمام الطلاب، ولولا أن عمر تلك المدرسة أطول من مزاج تلميذها قليلا، لسقطت مضرجة بدمائها في باحة المدرسة، كما سقط مدرس، ومن قبله مدير مدرسة، ولكن أحد الطلاب لاحظ وجود المسدس مع الطالب وعرف هدفه، فأبلغ المدرسة التي اتصلت بدورها بالشرطة. ويقول جون ويندهوسن أحد كبار الخبراء في لجنة الإعلام والاتصال في الكونغرس إن طبيعة العلاقة بين العنف في البرامج التلفزيونية وميل الشباب إلى العنف غير معروفة، ولكنها موجودة قطعاً، ويشير إلى مئات الدراسات التي تثبت ذلك، وطبيعة العلاقة التي يبحث عنها خبراء الكونجرس نجدها في تجربة الفرنسيين عندما كان النازيون يقتلون الكلاب أمامهم.. فرؤية الدماء.. تجعل إسالة الدماء مسألة سهلة.
والخطير في البرامج التلفزيونية أن المشاهد ينظر إليها باعتبارها مشاهد طبيعية، ولكنه لا يخضعها للتحليل كما يفعل في حياته العادية، فعندما يشاهد أحدنا حادث سيارة في الشارع، فإن الجانب الأيمن من دماغه يستقبل المعلومات ويحللها ويتقبلها إذا كانت منطقية، ويرفضها إذا كانت غير ذلك. أما بالنسبة لبرامج التلفزيون وأفلام السينما، فإن الجانب الأيسر من الدماغ هو الذي يتحرك، وهذا الجانب لا يتعامل بالمنطق، إنه يقبل الأشياء كما هي، على علاتها، وعندما يشاهد الطفل مشهد ممثل يحمل المسدس ويطلق النار على خصمة يترسخ في ذهنه أن إطلاق النار هو الحل الذي ينبغي أن يلجأ له إذا تعرض لمشاكل، وعندما يتابع مسلسلاً أو فيلماً تلفزيونياً يلجأ البطل إلى التخلص من خصومه بتدبير المكائد لهم أو قتلهم، ينشأ وهو يشعر أن هذه هي الوسيلة التي ينبغي أن يتعامل فيها مع الخصوم. ولا يسأل هل ذلك منطقي أو أخلاقي أو لا، لأن الجانب الأيسر من الدماغ لا يتعامل مع الخبر من حيث هو منطقي أو أخلاقي.
وقبل مدة، كتب أحد دعاة الأخلاق مقالا بعنوان: “أيها الآباء راقبوا أولادكم”، ولكن يبدو أن مراقبة الأولاد لا تكفي، إذ ينبغي على الآباء مراقبة أنفسهم أولاً

الموضوع الأصلي: كلاب الحرب العالمية || الكاتب: ليدر || المصدر: منتديات غزل قلوب مصرية

كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات





;ghf hgpvf hguhgldm hguhgldm







رد مع اقتباس
قديم 21-03-2008, 08:46   #2

 
الصورة الرمزية Hallucination

 عضويتي » 277
 سجلت » 14-01-2008
 آخر حضور » 02-05-2011 (05:17)
مشَارَڪاتْي » 595
مواضيعي » 163
عدد الردود » 432
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 العمر : 32
 التقييم : 242
 معدل التقييم : Hallucination has a spectacular aura about Hallucination has a spectacular aura about Hallucination has a spectacular aura about

Hallucination غير متواجد حالياً

افتراضي



موضوع مميز
لكن لا تعليق
لا اجد تعليق مناسب على تلك الاحداث المريره




رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
الحرب , العالمية , كلاب

كلاب الحرب العالمية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختراعات لم يعرفها الإنسان قبل الحرب العالمية ايمن ايمن ايام الزمن الجميل 5 17-07-2014 11:38
برلين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية جيهان خليل المنتدى التاريخى 9 22-12-2012 23:35

Designed by Leader


الساعة الآن 04:29


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team