ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



إضافة رد
#1  
قديم 20-08-2019, 20:04
حلمي عيونك غير متواجد حالياً
    Female
اوسمتي
الوسام الذهبي 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 63330
 تاريخ التسجيل : 16-05-2019
 فترة الأقامة : 447 يوم
 أخر زيارة : 28-05-2020 (17:30)
 المشاركات : 5,003 [ + ]
 التقييم : 1500
 معدل التقييم : حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future حلمي عيونك has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

H7op (119) مهنة البحث عن وطن




مهنة البحث
البنك الدولي ينشر وبشكل سنوي قوائم مخيفة بأعداد المهاجرين العالميين من بلدانهم إلى بلدان بديلة، بطرق شرعية وأخرى غير شرعية، والعرب والمسلمون هم المتصدرون لتلك القوائم المريعة سنة بعد سنة، والمأساة أنهم يتزايدون بالملايين سنوياً..

مسكين هو العربي، مسكين هو المسلم، فقد تحولت مهنة أغلبيتهم إلى مهنة البحث عن وطن، بعد أن ذابت في واقعهم الأوطان، وربطها البعض منهم بالعقيدة والمذهب.

كان لهم أوطان!

لحظة.. فلماذا الكذب؟

فلم يسبق أن كانت لهم أوطان بالمعنى الحق للأوطان طوال قرون عديدة، فكأنما خلقوا وسط سراديب الوحشة بين عمق الخوف والضيق، والحروب والاستعمار، يتحينون كل فرجة للهروب إلى المدى؛ وكأن الهجرة وسم دمغ على قفا أعمارهم التعيسة أينما حلوا.

يشيع عنهم أنهم يسعون للهجرة، والبحث عن المجهول، وارتياحهم للسفر على أكف الغربة، ولكن هذا ليس إلا افتراء على الحقائق والظروف والتاريخ، فمن ذا الذي يعشق معانقة كثبان الصحارى، يستنشق صلاها، ويبتلع غبارها مرتحلا للغيب؟ ومن الذي يشتهي أن يركب أمواج الهائج الأزرق الغامق المالح المجهول، فوق ركام مركب ركيك يتوقع أن تبتلعه الغياهب السوداء الغائرة في أي لحظة؟ من منهم يبيع يومه وأمسه ومشاعره ومقتنياته ومجتمعه وأسرته ليحصل على زاوية ضيقة في مؤخرة طائرة مرتجفة بالوجع والرهبة؟ من منا يشتهي أن يفقد أحذيته المتهتكة على حد حواف صخور الموت، ليرحل عبر الحدود الوعرة، وهو يحمل بقجة الرجاء؟

عذاب هي تلك الدروب الطويلة المتقطعة المضنية، التي لا تنتهي أوجاعها ومصائبها مهما هجدت، ولا يتسع ضيقها مهما رحبت، فيظلون سكارى هموم يدورون في متاهات قلق وانكسارات وخيبات البحث عن روح تفرفر، وقشة تطفو، وعش ولو لم يكن بالمكين.

وقد تبلغ الروح مناطق السلام، وقد يكون العش وثيراً، غير أن الحكاية لا تكاد تكتمل، فيظلون يشهقون بالبكاء كلما عادت بهم الذكريات، وينبشون جلطات عروق الماضي، التي تتحرك في شرايينهم أينما حلوا، وينظرون ويقارنون، ويكتئبون، ويصابون بالفصام، وسط مجتمعات جديدة غريبة، ومهما أسعدهم البعض بكلمة مجاملة، وأضحكهم البعض، وأشعرهم بالحرية، إلا أنهم يظلون في المركز الثاني، لا يبلغون الأول مهما ظهر ذلك في الصور براق تحت الفلاشات.

عذاب عاشوا ماضيهم، نقص يعيشون حاضرهم، خوف يسطر مستقبلهم.

هل يا ترى يُعرف شعور الفسيلة وهي تُغرس في جذع غريب، وتضطر للتعايش مع وقفته والتأقلم مع تمايله، وتجرع جزءاً من شربته، ومقاومة دائه، والالتصاق بأغصانه وبراعمه الغريبة مهما كانت مخالفة لها في الاتجاه والطعم واللون.

مواقف حيرة تجعلهم وسط سعيهم يبكون مصائب الزمن القديم، ويحنون لمسقط الرأس، ويغالبون اشتهاء الفقر، والقهر، والذل فيها، وينكمشون، وينفردون، ويمعنون بالبحث عن تراب الدود، في عروق الأرض المعشبة، ويتحسرون، وهم يجهلون ما الذي يحدث لهم، وهم يتشبثون بالمشاعر المختلطة، ويرفضون كل علاقة لهم بالقادم مهما أرواهم من سواقي الخضار والسعادة والسلام.

هذا هو طبع المنكوب، فاقد الوطن، المجبر، المهاجر إلى نار تضطرم في جوف حنينه الدائم لعيشة الخوف والشقاء والشتات.

البنك الدولي ينشر وبشكل سنوي قوائم مخيفة بأعداد المهاجرين العالميين من بلدانهم إلى بلدان بديلة، بطرق شرعية، وأخرى غير شرعية، والعرب والمسلمون هم المتصدرون لتلك القوائم المريعة سنة بعد سنة، والمأساة أنهم يتزايدون بالملايين سنوياً، بفعل ما يحدث في العراق وسورية، وليبيا، واليمن، والضفة وغزة، وموريتانيا، والسودان، ولبنان، والجزائر، والصومال، وأفغانستان، وإيران، والبوسنة والهرسك، وبنغلاديش، وبورما، ودول العوز الإفريقية وغيرها.

والملاحظ أن جحافل المهاجرين في غالبيتهم يصبحون صداعاً ونشازاً وحيرة، وتحطيماً للمجتمعات التي تستقبلهم، بشدة حنين لغير المعلوم، وأحلام العودة لمناطق المرض والجهل، والفقر، والقمع، والإرهاب، والقتل المستمر، بدماء باردة.

ومع مرور الوقت، ومع تعاظم أعداد المهاجرين، تنمو العنصرية البيضاء ضدهم، ويقوم بعض الإرهابيين البيض الجدد باستهداف مساجدهم، وأماكن تجمعاتهم، كما رأينا في مسجد نيوزيلندا.

ومهنة البحث عن وطن، تستمر، والرضا بالمقسوم لا يحدث، والبشاعة، تستمر، بدمويتها..

فهل آن للأيام والأرواح أن تتبدل؟



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
الموضوع الأصلي: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] || الكاتب: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] || المصدر: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات



ساعد في نشر الموضوع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




likm hgfpe uk ,'k





رد مع اقتباس
قديم 14-10-2019, 21:21   #2


الصورة الرمزية nashwa said
nashwa said غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12238
 تاريخ التسجيل :  25-07-2008
 العمر : 63
 أخر زيارة : 29-07-2020 (21:16)
 المشاركات : 19,315 [ + ]
 التقييم :  6940
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: مهنة البحث عن وطن



أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا


 
 توقيع :
لن أجعل مشاعرى أرضا يداس عليها
أنما سماء يتمنى الأخرون الوصول أليها





رد مع اقتباس
قديم 15-10-2019, 02:01   #3


الصورة الرمزية عاشقه
عاشقه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63347
 تاريخ التسجيل :  21-06-2019
 أخر زيارة : 17-05-2020 (01:03)
 المشاركات : 1,203 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Hotpink
افتراضي رد: مهنة البحث عن وطن



الله يعطيك العافية تسلم الايادي
على هذا الطرح


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيطار مهنة المخاطر.. تركيب حدوة الحصان فن ومهارة Magdy Alromaisy المنتدى التاريخى 2 04-12-2017 16:09
بالصور| صناعة البرادع.. مهنة على وشك الاندثار في عصر “التوك توك” - See صفاء صلاح الدين المنتدى التاريخى 4 12-04-2017 01:08
اتخاذ الغناء مهنة دعاء الكروان أحكام وفتاوى شرعية 2 08-02-2017 00:15
تعلم مهنة التفكير المبدع nhaa إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات 8 16-08-2013 02:00
ثلاثيات البيت السعيد . . محاولة لقراءة جوانب السعادة في البيت المسلم عماد السيد رواق غزل قلوب مصرية للمواضيع العامة 2 01-12-2010 18:48

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team