۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 13-11-2008, 10:39
بنت مصرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4335
 تاريخ التسجيل : 23-10-2008
 فترة الأقامة : 4044 يوم
 أخر زيارة : 29-05-2010 (13:44)
 المشاركات : 389 [ + ]
  مواضيعي : 13
  عدد الردود : 376
 التقييم : 194
 معدل التقييم : بنت مصرية has a spectacular aura about بنت مصرية has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي اختراع اسمه الشعب اليهودى




ختراع «الشعب اليهودى

هذاالعنوان ليس من عندى، ولا هو شعار أحد أعداء السامية، ولكنه عنوان كتاب Comment le people juif fut invente لأستاذ إسرائيلى، يدرّس التاريخ الحديث فى جامعة تل أبيب. الأستاذ شلومو ساند Shlomo Sand هو أحد المؤرخين الجدد فى إسرائيل، والذين يقومون منذ أكثر من ثلاثة عقود بمحاولة إعادة كتابة التاريخ اليهودى بعيداً عن الأساطير الدينية أو الأيديولوجية السياسية للصهيونية.

وليس الغرض من هذا المقال عرض الكتاب فى كل تفاصيله -وهى كثيرة- وإنما الاقتصار على بعض الملاحظات المهمة التى يوردها الكاتب عن المغالطات فى تقديم «التاريخ اليهودى»، وبالتالى فى تشكيل وجدان الشعب الإسرائيلى، وأثر ذلك على زيادة حدة العداوة والكراهية بين الشعوب. والكتاب فى جوهره عرض زمنى للكتابات عن «التاريخ اليهودى» فى العصر الحديث، خاصة منذ بداية القرن التاسع عشر.

ويوجه المؤلف النظر إلى أهمية الدور الذى لعبه المثقفون اليهود بالنسبة لتطور مفهوم «التاريخ اليهودى»، فهم وفقاً لتعبيره، «أمراء الأمة»، ولا يخفى أن الديانة اليهودية كانت، وربما، أول ديانة تحفل بالكتابة، وترفع «الكتاب» إلى درجة القداسة. ولم يقتصر الأمر على التوراة المكتوب، بل كان التوراة الشفهى محل تسجيل فى وثائق وكتب مثل «المشنا» و «التلمود» بفرعيه البابلى والفلسطينى و «الهلاخا». فاليهود هم أول أهل لـ»الكتاب» وأكثرهم تعلقاً بالكتابات المقدسة. ومن هنا أهمية وخطورة الكتاب المحدثين للتاريخ اليهودى.

التاريخ اليهودى:

ربما يرجع أشهر كتاب عن تاريخ اليهود إلى المؤرخ اليهودى جوزيف فلافيوس فى نهاية القرن الأول الميلادى فى أثر هدم المعبد اليهودى عام 70 ميلادية بعد ثورة اليهود على الحكم الرومانى آنذاك فى يهودا والجليل. وكان جوزيف من الارستقراطية الدينية.

وخوفاً من اتهامه بالانتهازية السياسية، فإنه حاول أن يبرئ ساحته من الخيانة لأبناء جلدته، فوضع كتابين مهمين، أحدهما عن «الحرب اليهودية» والثانى عن «تاريخ اليهودية». وكان همه الأكبر فى الكتابين إبراز حسن نيته، وأنه كان يحاول إنقاذ الشعب اليهودى من تهور العناصر اليهودية المتطرفة للوصول إلى تفاهم مع الرومان من ناحية، مع التأكيد على عظمة الشعب اليهودى وتاريخه الطويل، وبالتالى إبراز اعتزازه بدينه وأهله من ناحية أخرى. وقد جاء سرده للتاريخ اليهودى القديم استناداً إلى ما ورد فى التوراة والعهد القديم دون أى أسانيد تاريخية باستثناء الفترة المعاصرة له والتى تمتد إلى قرن سابق من الزمان.

وقد بدأ التأريخ الحديث للتاريخ اليهودى منذ بداية القرن التاسع عشر فى ألمانيا وتأثر، بالتالى، بالمناخ السائد فيها آنذاك الذى يجمع بين الرغبة فى الدقة العلمية مع درجة عالية من الرومانسية، وغير قليل من النزعة العنصرية والعرقية. كذلك جاء عدد قليل من هؤلاء المؤرخين من روسيا القيصرية ودول شرق أوروبا ذات التاريخ الطويل فى الاضطهاد العنصرى والانغلاق الطائفى.

المؤرخون المحدثون للتاريخ اليهودى:

وفقاً لمؤلفنا، فإن أول وأهم هؤلاء المؤرخين هو الألمانى اليهودى اسحق جوست Jost حيث أصدر فى 1820، مؤلفه عن «تاريخ الإسرائيليين منذ المكابية حتى الآن». وإذا كان المؤلف قد استخدم، اصطلاح «الإسرائيليين» بدلاً من اليهود، فلعله أراد أن يساير الاتجاه السائد فى الدول الأوروبية آنذاك -فرنسا وألمانيا- فى النظر إلى اليهود المقيمين عندهم، باعتبارهم مواطنين فرنسيين أو ألماناً «إسرائيليين» من حيث الديانة، بدلاً من وصف «اليهود» الذى كان يحمل نكهة سلبية.

ولكن الأكثر أهمية فى هذا الكتاب هو أنه حدد بدء هذا التاريخ منذ «المكابية»، أى منذ الانتفاضة التى قامت فى أرض يهودا، وليس منذ بدء الخليقة كما جرت عادة الكتاب اليهود فى السابق. وكانت حجته فى ذلك بسيطة بقدر ما هى مقنعة، وهى أنه باستثناء الفترة منذ حكم «المكابيين» فى القرن الثانى قبل الميلاد، فإنه لا توجد أى أسانيد تاريخية وموضوعية للحديث عن التاريخ القديم لليهود، وكل ما هو متوافر إنما هو نوع من العقائد الدينية والأساطير والتقاليد المتوارثة.

ولذلك فإنه رأى أنه طالما يصدر كتاباً عن «تاريخ» اليهود، فإن عليه أن يستخدم الأساليب العلمية فى دراسة التاريخ اعتماداً على وثائق أو آثار أو وقائع محددة، وليس بالاستناد إلى العقائد الدينية المتوارثة القائمة على «الإيمان» وحده. وكانت أرض «يهودا» قد وقعت تحت نفوذ الإغريق بعد غزو الإسكندر الأكبر المنطقة.

وفى عام 167 قبل الميلاد أصدر الحاكم الإغريقى أنتيوشوس Antiochus أمراً بمنع العبادة فى معبد اليهود فى أورشليم، فقامت الثورة والتمرد ونجح أحد الزعماء الدينيين (ماتاتيا المكابى) فى إقامة نظام جديد للحكم يستند إلى العائلات اليهودية الكبيرة، واستمرت فى الحكم بعد استيلاء الرومان على المنطقة (63) قبل نهاية القرن الأول قبل الميلاد إلى أن تولى الملك هيرود من نفس العائلة الحكم بمساعدة الرومان. وهكذا رأى جوست أن هذه الفترة (الثلث الأخير من القرن الثانى قبل الميلاد) هى البداية الحقيقية للتاريخ «الإسرائيلى» والتى يمكن التأريخ لها بشكل موضوعى.

وإذا كان جوست هو أول المؤرخين المحدثين للتاريخ اليهودى، فإن الذى استقر فى الأذهان هو تلميذه هنريتش جرايتيز Heinrich Graetz كمؤسس لدراسة التاريخ اليهودى. وقد أصدر مؤلفه عن «تاريخ اليهود من العصور القديمة حتى الآن» وذلك بعد كتاب جوست بثلاثين عاماً فى عدة أجزاء (1853 - 1875). والجديد فى هذا التأريخ أنه يبدأ الرواية منذ «الخروج من مصر» مع النبى موسى، مؤكداً أن التاريخ اليهودى مستمر بلا انقطاع منذ ذلك الحين، ووجه نقداً لاذعاً لأستاذه جوست لأنه أهمل تاريخ اليهود القديم الذى ورد فى التوراة والعهد القديم.

وهكذا فإن جرايتز استحدث تغييراً جوهرياً فى كيفية كتابة التاريخ اليهودى حيث لم يعد يهتم -مثل أستاذه جوست- بأن يقتصر التاريخ (بعكس العقائد الدينية) على سرد الوقائع التى تستند إلى أدلة تاريخية. فعند جرايتز، على العكس، العهد القديم والتقاليد الموروثة وحتى الأساطير المتداولة هى أدلة تاريخية كافية، وبذلك يختلط التاريخ «كعلم» بالدراسات الدينية واللاهوتية.

ويرى مؤلفنا -شلومو ساند- أن هذا التقليد الذى استنه جرايتز قد انعكس على التعليم الجامعى فى إسرائيل، فيما يتعلق بتدريس التاريخ فى الجامعات الإسرائيلية المعاصرة. فالدراسات التاريخية فى هذه الجامعات توزع بين قسمين مستقلين تماماً، أحدهما «للتاريخ العام» بفروعه المختلفة، ويستخدم أدوات البحث التاريخى المستقرة فى الدراسات التاريخية. والقسم الثانى هو «للتاريخ اليهودى» حيث يختلط فيه التاريخ بالعقائد الدينية.

ويرجع مؤلفنا ـ شلومو ساند ـ الخلاف بين المؤرخين إلى اختلاف الظروف التى كتب فيها كل منهما. فعندما أصدر جوست كتابه فى 1820 كانت ألمانيا تمر بمرحلة مخاض للوطنية الجديدة، وكانت هناك موجة واسعة من الفكر الليبرالى، الذى يدعو إلى إنشاء دولة ألمانية ليبرالية فى إطار من احترام حقوق المواطن والمساواة بين أفراد الشعب، يستوى فى ذلك الألمان من المسيحيين واليهود «ولم يجاوز عدد اليهود آنذاك 1% من عدد السكان».

وكان الألمان اليهود يشاركون أيضاً فى هذه الرؤية ويرون أنهم ألمان قبل أى شىء. أما جرايتز فقد صدر كتابه ـ خاصة الأجزاء الأخيرة منه ـ فى السبعينيات من القرن وهى فترة الحماس الوطنى أثناء حكم بسمارك وما صاحبها من الدعوة إلى الوحدة الألمانية «للرايخ الثانى» والاعتزاز بالعرق الألمانى النقى، ولذلك فقد وجد من المطلوب التأكيد بالمقابل على الهوية اليهودية، وأن الشعب اليهودى موجود ومستمر منذ بداية الخلق أو على الأقل منذ الخروج من مصر.

هكذا بدأ «التاريخ اليهودى» يأخذ منحى خاصاً يميزه عن تاريخ مختلف الشعوب الأخرى. فالشعب اليهودى ليس شعباً مثل غيره من الشعوب يخضع للتغيرات المستمرة ولكنه شعب مقدس، يبدأ تاريخه منذ بدء الخليقة، وهو شعب مستمر بلا انقطاع وبلا تغيير أيضاً، ولهذا الشعب رسالة إلهية فى تحقيق خلاص العالم. وبذلك ظهرت معالم خاصة ورئيسية لهذا التاريخ، ولعل أهمها «الكتاب»، فالشعب اليهودى هو أول الموحدين، ولكن الكتاب المقدس ليس مجرد أوامر إلهية، ولكنه عهد بين الله وشعبه المختار.

وفى هذا العهد وعدهم الله بأرض كنعان ـ أرض الميعاد - وهذا الشعب ليس بلا أخطاء أو ذنوب، بل إنه أخطأ وارتكب ذنوباً كثيرة، فحق عليه العقاب بالشتات فى المنفى مع الوعد بالعودة إلى أرضه. وهكذا يدور التاريخ اليهودى، وفقاً لهذه الرؤية حول: شعب الله، وأرض الميعاد، والمنفى. وكان على مؤرخى التاريخ اليهودى الحديث التأكيد على هذه المعانى الثلاثة.

وإذا كان اليهود هم شعب الله المختار، فمن هم بالضبط، وكيف يمكن أن تكون يهودياً؟ هل يكفى اعتناق الديانة اليهودية، أم أن اليهودية هى جنس وعرق، بحيث إن اليهود هم فقط أبناء إبراهيم وإسحق ويعقوب؟ هنا نجد أن معظم مؤرخى اليهودية يأخذون بما يطلقون عليه المفهوم «العضوى» لليهودية، فهى ليست مجرد عقيدة دينية، بل هى رابطة دم وانتماء للقبائل اليهودية الأولى. وعندما كتب هيس Hess كتابه عن «روما وأورشليم» فى 1881، فقد رأى أن ما حافظ على الهوية اليهودية لم يكن الديانة أو العقيدة بقدر ما رجع ذلك إلى الأصل المشترك لليهود.

فالصراع بين الجماعات ـ وفقاً لرأيه ـ كان دائماً صراعاً بين جماعات ذات أصول وراثية مختلفة. وكان مما ساعد الجماعة اليهودية على الاحتفاظ بنقائها العرقى -إلى جانب الوراثة- ديانتهم اليهودية التى تحميهم من الاختلاط بغيرهم.

وفى نفس هذه الفترة ظهر كتاب المؤرخ الألمانى ولهاوسن Wellhausen 1881 بنقد«العهد القديم»، مؤكداً أنه حرر فى أوقات متفرقة ومن أكثر من محرر، ومن هنا أسباب التناقض والاختلاف فى اللغة والأسلوب.

وأصبح هذا الكتاب الجديد هو الأساس فى كل الدراسات الوضعية اللاحقة فى دراسة التاريخ اليهودى، وإن ظل هذا المفكر «ولهاوسن» فى نظر هيس مجرد باحث جاهل وأمى لاتحركه سوى كراهيته لليهود. وكان كل من هوبز وسبينوزا قد شككا بدورهما منذ القرن السابع عشر فى صحة أن يكون «العهد القديم» قد حرر فى وقت واحد من محرر واحد، بل رجحا تعدد محرريه خلال فترة طويلة.

كذلك يشير مؤلفنا، إلى الكاتب الروسى بوبنوف Boubnov «1920»، الذى يرى أن العرق هو الأساس فى نشأة «الأمة» أو «الشعب»، وأن هذا يستكمل بثقافة روحية بينهم تنتقل من جيل إلى آخر. وهو يرى كذلك أن «الذاكرة الشعبية» المستمرة هى التى حفظت الهوية اليهودية.

وعنده أن «العهد القديم» قد كتب فى عصر الملك داوود وسليمان، وأن التناقضات الواردة فيه ترجع إلى أن محررى هذا «العهد» كانوا من قبائل مختلفة فى يهودا وإسرائيل. ولذلك فهو لم يرفض تماماً انتقادات ولهاوسن عن تحرير العهد القديم فى أوقات لاحقة وبمعرفة أعداد كبيرة من المحررين.

أما الأمريكى بارون 1930 Baron، والذى هاجر من أوروبا الشرقية إلى نيويورك، فقد رأى أيضاً أن الشعب اليهودى يستند إلى عنصر عرقى، وأن التاريخ اليهودى يبدأ من الخروج من مصر. وقد احتل بارون أول كرسى للتاريخ اليهودى فى أمريكا، ونظراً لتأثره بالجو الليبرالى السائد فى نيويورك فإنه لم يجد ما يبرر معارضة نقد ولهاوسن عن «العهد القديم»، واعترف بأن هناك ما يشير إلى أن بعض الأجزاء لهذا الكتاب قد كتبت فى مملكة يهودا فى الجنوب فى حين أن البعض الآخر جاء من مملكة إسرائيل فى الشمال.

وإذا كان بارون هو أول من شغل كرسى التاريخ اليهودى فى أمريكا، فإن اسحق باير Baer، كان أول من شغل مثل هذا المنصب فى جامعة أورشليم، وكان كتابه الأول عن «المنفى»، وصدر فى برلين 1936. وقد كان باير صهيونياً متحمساً ومع اعترافه بأن نقد ولهاوسن للعهد القديم قد يكون له ما يبرره، فإنه يصر على أن التاريخ القديم الوارد فى هذا الكتاب المقدس هو جزء أساسى من تاريخ إسرائيل.

وبعد باير جاء بن صهيون دينور Dinur، والذى أصبح وزيراً للتعليم فى 1951 وبالتالى مسؤولاً عن مناهج التعليم فى المدارس الإسرائيلية، ولعب دوراً رئيسياً فى تكريس هذه المفاهيم، وقد بدأ دينور حياته بتدريس الكتاب المقدس، وبذلك كان دوره هو تطويع التاريخ بما يجمع بين «العلمية» الشكلية وبين الاعتقاد فى صحة ذلك الكتاب، وقد كان دينور هو أهم من سك عبارات «أرض إسرائيل»، و»أرض الميعاد» وإدخالها فى القاموس السياسى، وهى إصطلاحات مستحدثة لا وجود لها فى العهد القديم، وعنده أن التاريخ اليهودى مستمر بلا انقطاع، وأنه لا انفصال بين «تاريخ العبرانيين» و»تاريخ اليهود»، فهو تاريخ واحد متصل، وقد ركز بشكل خاص على العلاقة بين شعب إسرائيل وأرض إسرائيل.

هكذا جاء التاريخ اليهودى وتدريسه جزءاً من استراتيجية سياسية لبناء إسرائيل الجديدة، أو ما أطلق عليها بين جوريون «مملكة المعبد الثالث»، بل إن بن جورون كان يعلن أن العبرانيين الوطنيين لم يغادروا أرض الميعاد إلى مصر، وهاجرت فقط إحدى العائلات، أبناء يعقوب، وبذلك تقوم الدولة اليهودية وفقاً لثلاثى مقدس: «الكتاب، الشعب، الأرض»، وهكذا لم يعد الكتاب المقدس جزءاً من الديانة اليهودية فقط، بل أصبح كتاب تاريخ أيضاً، وبرنامجاً سياسياً للعودة إلى «أرض الميعاد».

مأزق الرؤية الرسمية للتاريخ اليهودى:

هذه الرؤية للتاريخ اليهودى وهى تخدم المشروع السياسى لدولة إسرائيل، فإنها لا تخلو أيضاً من صعوبات منطقية كان لابد أن تفرض نفسها على المؤرخين اليهود، فحتى تصح تلك المقولة فلابد أن يثبت أن جميع اليهود المعاصرين هم من نسل القبائل اليهودية من سكان يهودا وإسرائيل، فهل معنى ذلك أنه لا توجد يهودية بالاعتناق، وفقط تثبت اليهودية بعلاقة الدم، خاصة عن طريق الأم اليهودية؟

وإذا كان يهود الشتات يعودون إلى أرضهم، فلابد إذن أن يكون هناك نفى وطرد، فهل صحيح أن اليهود قد طردوا بشكل منظم بعد هدم الرومان للمبعد الثانى؟ وإذا كان هناك بعض من اضطروا للهجرة وقبول المنفى، فهل شمل ذلك كل السكان أم أن بعضهم استمر فى العيش على الأرض واعتنق فيما بعد الديانات التالية من مسيحية وإسلام؟

كل هذه أسئلة كان لابد أن تظهر، وقد طرحت بالفعل على المؤرخين والسياسيين خلال نصف القرن المنصرم، فماذا كانت الإجابات، يتناول كتاب ساند هذه القضايا ونتعرض لبعضها فيما يلى:

الاكتشافات الأثرية:

فى نفس الوقت الذى طرحت فيه هذه الصعوبات المنطقية إزاء الرواية الرسمية للتاريخ اليهودى، بدأت الاكتشافات الأثرية خاصة بعد حرب 1967 تعطى إشارات مناقضة لهذه الرواية، فهل صحيح أن إبراهيم قد هاجر من مدينة أور إلى أرض كنعان فى القرن العشرين أو الواحد والعشرين قبل الميلاد؟

اكتشف مازار Mazar وهو عميد علماء الآثار الإسرائيليين، أن كتابات الآباء الأوليين فى العهد القديم تشير إلى وجود قبائل الفلستنين والأراميين فضلاً عن الجمال والإبل فى أرض كنعان حين وصلوا إليها، وذلك فى حين أن الآثار المكتشفة تظهر أن هؤلاء الأقوام لم يدخلوا أرض كنعان إلا فى القرن الثانى عشر قبل الميلاد، أى بعد ثمانية قرون من الرواية الواردة فى الوثائق اليهودية،

كما أن الإبل - كحيوان - لم يظهر فى هذه المنطقة قبل القرن التاسع قبل الميلاد، فهل ينبغى تعديل التواريخ الواردة فى هذه الوثائق الدينية؟ كذلك فإن الآثار المكتشفة حديثاً تفيد أن أرض كنعان كانت تحت سيطرة المصريين فى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهى نفس الفترة التى ينسب إليها خروج العبرانيين من مصر، فهل خرج موسى من الأراضى المصرية ليقع من جديد تحت السيطرة المصرية؟

وقد أكدت الكشوف الأثرية الحديثة الوجود المصرى فى غزة وبيت شيان فى نفس الفترة المنسوبة للفتح العبرانى لأرض كنعان، وحتى فيما يتعلق بمملكة يهودا فى عهد داوود وسليمان، والتى يؤكد المؤرخون الإسرائيليون -جرايز ودينور - أنها كانت ملكاً عظيماً، فيبدو أنها كانت دويلة صغيرة بالمقارنة بدولة إسرائيل فى الشمال تحت حكم أسرة العمرى Omri، وإن كانت قد هزمت بعد ذلك واختفت بعد احتلالها من جانب الأشوريين فى القرن الثامن قبل الميلاد، كذلك جاء فريق من المؤرخين الجدد من مدرسة تل أبيب - أمثال نادان نعمان، إسرائيل فينكلشتاين، زائف هرزوج - يرجحون أن يكون «العهد القديم» قد حرر فى عهد الملك جوزيا فى القرن السابع قبل الميلاد وذلك قرب نهاية مملكة يهودا.

والآن نعود إلى عقدة التاريخ اليهودى وهى «المنفى»، فهذه دعوة تقول إن هذا شعب طرد من أرض آبائه وأجداده واضطر إلى العيش فى الشتات، وأنه آن له أن يعود ويسترجع وطنه الذى وعده به الله، هذه هى عبرة «التاريخ اليهودى»، وحيث يحتل مفهوم «المنفى» الركن الرئيسى منها، فما هو الصحيح فيه وما هو المخترع؟ هذا هو ما حاول شلومو ساند استجلاءه، فماذا يقول؟

الطرد والمنفى

هدم المعبد اليهودى مرتين، المرة الأولى فى القرن السادس قبل الميلاد (585) على يد البابليين، ونفى أو سُبى سكان أورشليم أو معظمهم إلى بلاد بابل. وبعد هزيمة البابليين على يد قورش الفارسى بعد خمسين سنة، سمح لهم بالعودة إلى بلادهم وإعادة بناء المعبد.

أما المرة الثانية لهدم المعبد، فكانت فى عام 70 ميلادية على يد الرومان. والسؤال هو: هل طرد الإسرائيليون أيضاً مع هدم المعبد للمرة الثانية، واضطروا بالتالى إلى الهجرة والعيش فى المنفى؟ هذا ما تقول به الرواية الرسمية.

لم يعرف فى التاريخ الرومانى قاطبة أن الرومان طردوا بشكل منظم أى شعب من الشعوب التى خضعت لهم. فليس للرومان سجل تاريخى فى طرد السكان من الأراضى التى احتلوها، وهى مناطق واسعة ومتنوعة.

كما تحول اسم الإقليم كله إلى اسم «فلسطين»، ولكن كل ذلك لا يعنى طرد السكان، وإن كان قد منع دخول المدينة على الذكور الذين خضعوا للختان، أى اليهود لفترة محددة أثناء حكم هادريان. وقد يكون من المفيد أن نتذكر هنا أن إجراءات الإمبراطور هادريان التعسفية جاءت كعقوبة بعد ثورة أو تمرد باكوخبا Bar Kokhba فى 132-135 ميلادية.

ولكن قيام هذه الثورة يعنى أيضاً أن اليهود كانوا موجودين على أرضهم بعد هدم المعبد، وكان وجودهم بأعداد كافية للقيام بثورة ضد الحكم الرومانى. ولذلك لا يمكن القول بأن هناك طرداً منظماً لليهود من أراضيهم بعد هدم المعبد.

ويرى الأستاذ ميليكوفيسكى Milikowsky من جامعة باراليان الإسرائيلية أن عبارة «المنفى» فى الكتب المقدسة لليهود فى القرنين الثانى والثالث كانت تعنى الخضوع السياسى لسلطة أجنبية ولا تعنى الطرد الفعلى من البلاد. ويبدو أن أسطورة الطرد قد تأكدت منذ القرن الرابع الميلادى، وخصوصاً تحت تأثير الفكر المسيحى حيث يرى الشهيد جوستن Justin أن طرد اليهود كان عقاباً لهم على صلب السيد المسيح.

متى بدأ المنفى؟

إذا لم يكن هناك طرد لليهود من جانب الرومان أو من غيرهم، فهل يمكن أن يحدث «المنفى» دون طرد؟ والسؤال الأكثر أهمية: متى بدأ هذا المنفى؟ الإجابة غير المتوقعة عند هؤلاء المؤرخين، هى القرن السابع الميلادى. أى ليس بعد هدم المعبد مباشرة أو حتى بعدها بسنوات بعد قيام التمرد من جديد من جانب اليهود فى القرن الثانى، وإنما بعد ستة قرون من هدم المعبد.

وهنا نجد المؤرخ الإسرائيلى دينور فى كتابه «إسرائيل فى المنفى»، 1920، يقرر أن الهجرة اليهودية بدأت مع استيلاء العرب على فلسطين فى القرن السابع الميلادى. ولا يحتاج القارئ لفطنة كبيرة كى يدرك أنه إذا كان اليهود من أهل البلاد قد طردوا وهاجروا مع الاحتلال العربى لأراضيهم، فإن عودتهم بعد ثلاثة عشر قرناً من ذلك التاريخ هى مجرد استعادة للأرض السليبة ممن أخرجوهم منها. وبطبيعة الأحوال فعندما عُين المؤرخ دينور وزيراً للتعليم فى إسرائيل كان أهم منجزاته تأميم الدين لمصلحة الدولة الوليدة.

فلاحو فلسطين هل هم من نسل اليهود؟

وإذا كانت فرضية الطرد غير مقبولة، وأن الهجرة فى أحسن الأحوال تمت بشكل رضائى ولأسباب اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك، فإن معنى ذلك أن الغالبية العظمى من سكان يهودا قد ظلوا على تراب أرضهم رغم هدم المعبد على يد الرومان.

وحتى مع دخول العرب وفتح فلسطين فى القرن السابع، فمن غير المتصور أن يطردوا جميع السكان، خاصة المزارعين منهم، وكان العرب رعاة وتجاراً ومحاربين وليست لهم مصلحة فى إفراغ الأراضى الجديدة من سكانها، خاصة المزارعين.

وإذا كان الأمر كذلك، ألا يحتمل أن يكون سكان هذه الأراضى عند عودة اليهود إلى «أرض الميعاد» فى القرن العشرين هم من أبناء سكان يهودا الأصليين الذين اعتنقوا فيما بعد الديانات الجديدة من المسيحية والإسلام؟ هذا هو بالضبط ما ذهب إليه إبراهام بولاك، الأستاذ بجامعة تل أبيب فى 1967.

وإذا كان هذا الاحتمال قد طرحه بولاك إثر حرب 67، فقد سبقه إلى نفس النتيجة عدد آخر من المستوطنين فى القرن السابق، حيث ذهب بلكند Bilkind فى 1882، إلى أن غالبية سكان يهودا التاريخية من العاملين فى الزراعة على الأرض لم يتركوا بلادهم مع الغزو الأجنبى، وظلوا متعلقين بها.. وعلى نفس المنوال ادعى بيربوروكوف Ber Borokhov فى 1905 أن السكان الفلسطينيين من الفلاحين هم أقرب فى الشبه إلى اليهود، وأنهم غالباً ينحدرون من نفس الأصل.

بل لعل الغريب هو أن بن جوريون نفسه - بالاشتراك مع بن زيفى - ألف كتاباً عن «أرض إسرائيل» (1918)، يذهب فيه إلى أن فلاحى فلسطين ليسوا من أصل عربى، وإنما هم من نسل أهالى البلد الأصليين من يهودا، وأنهم اعتنقوا لاحقاً ديانات أخرى.

وبعدما قامت الثورة الفلسطينية فى الثلاثينيات من القرن الماضى ماتت هذه الفكرة تماماً، ولم يظهر لها أى صدى بعد ذلك من جديد.

اليهودية بالوراثة فقط أم بالاعتناق أيضاً؟

إذا كانت فرضية «المنفى» و«الطرد» لم تصمدا كثيراً أمام تحليل مؤلفنا، فإن الفرضية الأخرى عن ضرورة ارتباط كل يهود الحاضر بجذور وراثية مشتركة لم تكن أسعد حالاً. فإذا كان الإسرائيلى المعاصر يطالب بحقوق أجداده فى الأرض فلابد أن يثبت أنه - وحده - من نسل أولئك الأجداد، وبذلك تستبعد فكرة انتشار اليهودية بالتبشير أو الاعتناق.

وقد تناول المؤلف هذا الموضوع بتوسع - بما لا محل للاستطراد فيه - مشيراً إلى انتشار اليهودية فى أماكن بعيدة مثل شمال أفريقيا أو فى اليمن أو على حدود البحر الأسود مع مملكة الخزر يرجح انتشار اليهودية فى هذه المناطق عن طريق التبشير واعتناق هذه الديانة من هذه الشعوب البعيدة. وقد خصص المؤلف جزءاً مهماً من كتابه لاعتناق مملكة الخزر الديانة اليهودية، مما لا نجد معه داعياً للتوسع فيه.

وربما يكفى أن نشير هنا إلى أن الكاتب اليهودى أرثر ************تلر قد أثار على نفسه زوبعة من الهجوم الشرس عندما نشر كتابه عن «القبيلة الثالثة عشرة»، بادعاء أن أهالى مملكة الخزر والتى اعتنقت اليهودية منذ القرن الثامن الميلادى، هم أجداد يهود شرق أوروبا، وأن هؤلاء لا ينحدرون بالتالى من الأصول السامية فى المشرق.

وقد وجد ************تلر فى هذا التفسير الجديد ما قد ينقذ يهود أوروبا الشرقية من مآسى التفرقة العنصرية، ويبعد عنهم وصمة السامية، حيث إنهم يصبحون بذلك آريين مثلهم مثل الألمان وغيرهم من الأوروبيين، وعلى عكس ما كان يتوقع أو يحب، فقد قامت الدنيا ولم تقعد من جانب الأوساط الصهيونية فى مواجهة هذا «اليهودى الخائن الكاره لنفسه».

وبهذه المناسبة فقد تجدر الإشارة إلى أنه رغم إصرار اليهود على أن ما يربط اليهود هو أساساً رباطة الدم، وخاصة من خلال الأم، فإن الطريف هو أن أهم شخصيتين فى التاريخ اليهودى، هما الملك داوود وهيرود الأعظم، ليسا من نسل يهودى تقى.

فالملك داوود جدته «روث» غير يهودية، وهيرود ينتسب إلى قبيلة إيدوم Edom ، وهى قبيلة اعتنقت اليهودية، ولم تكن يهودية بالمولد. ومع ذلك فالأول - داوود - وضع أساس المعبد الأول، واستكمل الثانى بناء المعبد الثانى. فبانيا المعبدين الأول والثانى لم يكونا من دم يهودى نقى. وكم فى التاريخ من طرائف!

كتابة التاريخ دائماً صعبة، وعندما يختلط الدين بالتاريخ أو بالسياسة، فإن الضحية تكون عادة للموضوعية. والكتاب موضوع التعليق هو إحدى المحاولات الجادة والجريئة من المؤرخين الإسرائيليين الجدد لتنقية التاريخ اليهودى من الأيديولوجيا والأساطير.

كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات





hojvhu hsli hgauf hgdi,]n hgdi,]d hgauf hojvhu hsli







رد مع اقتباس
قديم 13-11-2008, 14:04   #2

 
الصورة الرمزية المراسل

 عضويتي » 1189
 سجلت » 27-03-2008
 آخر حضور » 18-01-2017 (14:39)
مشَارَڪاتْي » 1,945
مواضيعي » 229
عدد الردود » 1716
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 العمر : 45
 التقييم : 1074
 معدل التقييم : المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold المراسل is a splendid one to behold

المراسل غير متواجد حالياً

افتراضي



"كتابة التاريخ دائماً صعبة، وعندما يختلط الدين بالتاريخ أو بالسياسة، فإن الضحية تكون عادة للموضوعية. والكتاب موضوع التعليق هو إحدى المحاولات الجادة والجريئة من المؤرخين الإسرائيليين الجدد لتنقية التاريخ اليهودى من الأيديولوجيا والأساطير."


شكرا لك اختي الفاضلة على هذا الموضوع القيم

و المعلومات الجيدة و الجديرة باقراءة


جزاك الله خيرا اختاه






 توقيع :
فاز فريقي المفضل/ فاز منتخبنا الوطني

خسر فريقي المفضل/ خسر منتخبنا الوطني


و الله عز و جل يقول "ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم و اهليهم يوم القيامة، الا ذلك هو الخسران المبين"


رد مع اقتباس
قديم 16-11-2008, 22:35   #3

 
الصورة الرمزية بنت مصرية

 عضويتي » 4335
 سجلت » 23-10-2008
 آخر حضور » 29-05-2010 (13:44)
مشَارَڪاتْي » 389
مواضيعي » 13
عدد الردود » 376
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 194
 معدل التقييم : بنت مصرية has a spectacular aura about بنت مصرية has a spectacular aura about

بنت مصرية غير متواجد حالياً

افتراضي



تجدر الإشارة إلى أنه رغم إصرار اليهود على أن ما يربط اليهود هو أساساً رباطة الدم، وخاصة من خلال الأم، فإن الطريف هو أن أهم شخصيتين فى التاريخ اليهودى، هما الملك داوود وهيرود الأعظم، ليسا من نسل يهودى تقى.



تعجبت وتوقفت عند تلك الكلمات !!!
اشكرك اخى عزيز
كم اسعدنى مرورك وردك
شكراً لك اخي الكريم




رد مع اقتباس
قديم 02-02-2009, 16:09   #4

 
الصورة الرمزية جمال عبد الناصر

 عضويتي » 6015
 سجلت » 30-01-2009
 آخر حضور » 09-12-2016 (00:44)
مشَارَڪاتْي » 1,701
مواضيعي » 47
عدد الردود » 1654
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 983
 معدل التقييم : جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold جمال عبد الناصر is a splendid one to behold

جمال عبد الناصر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اختراع اسمه (الشعب اليهودى )000



شكرا اختى على الموضوع ورحم الله الدكتور عبد الوهاب المسيرى


 توقيع :
شارك بقسم الكمبيوتر والانترنت لتحصل على 20 نقطة للموضوع
وعشر نقاط للمشاركة





رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 13:53   #5

 
الصورة الرمزية بنت مصرية

 عضويتي » 4335
 سجلت » 23-10-2008
 آخر حضور » 29-05-2010 (13:44)
مشَارَڪاتْي » 389
مواضيعي » 13
عدد الردود » 376
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 194
 معدل التقييم : بنت مصرية has a spectacular aura about بنت مصرية has a spectacular aura about

بنت مصرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اختراع اسمه (الشعب اليهودى )000



كل الشكر ليك ياجمال عبد الناصر
نورت الموضوع




رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 01:26   #6

 
الصورة الرمزية ايمان الشامي

 عضويتي » 5764
 سجلت » 21-01-2009
 آخر حضور » 23-11-2009 (00:08)
مشَارَڪاتْي » 109
مواضيعي » 19
عدد الردود » 90
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 العمر : 39
 التقييم : 324
 معدل التقييم : ايمان الشامي is a jewel in the rough ايمان الشامي is a jewel in the rough ايمان الشامي is a jewel in the rough ايمان الشامي is a jewel in the rough

ايمان الشامي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اختراع اسمه (الشعب اليهودى )000



شكرا لك عزيزتي بنت مصرية على السرد

و التوضيح........

جزاك الله خيرا

تحيـ ـ ـ ـ ـاتي


 توقيع :
_________________

اللهم اغفر لي و لوالديّ و ارحمهما كما ربياني صغيرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
"الصمت قمة الانفعال ذلك أن أكثر اللحظات إثارة للانفعال في حياتنا هي تلك اللحظات التي يبلغ فيها انفعالنا بها ألاّ نجد ما نقوله فيها"


رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 20:00   #7

 
الصورة الرمزية بنت مصرية

 عضويتي » 4335
 سجلت » 23-10-2008
 آخر حضور » 29-05-2010 (13:44)
مشَارَڪاتْي » 389
مواضيعي » 13
عدد الردود » 376
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 194
 معدل التقييم : بنت مصرية has a spectacular aura about بنت مصرية has a spectacular aura about

بنت مصرية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اختراع اسمه (الشعب اليهودى )000



اشكرك ايمان الشامى على ردك مرورك الجميل
نورتى الموضوع..




رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
اليهودي , الشعب , اختراع , اسمه

اختراع اسمه الشعب اليهودى


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قال اليهودى..انا يهودى وافتخر nhaa رواق غزل قلوب مصرية للمواضيع العامة 6 15-10-2014 09:20
شاليط اليهودي وشلوط عربي المنسية غزل القلوب للفضفضة 8 20-10-2011 17:01
قصة اختراع السماعه الطبيه ثمرة الجنه رواق غزل قلوب مصرية للمواضيع العامة 6 14-04-2011 20:25
ما هي قصة اختراع الباركود بكاء بلا دموع رواق غزل قلوب مصرية للمواضيع العامة 4 10-06-2009 20:06

Designed by Leader


الساعة الآن 04:11


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team