::.. إعلانات غزل قلوب مصرية ..::
منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 751
عدد  مرات الظهور : 16,207,526
مجلة غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 28
عدد  مرات الظهور : 1,075,917 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 4
عدد  مرات الظهور : 502,912
مملكة السلطانة شهرزاد
عدد مرات النقر : 8
عدد  مرات الظهور : 503,100 منتديات بريق عينيك
عدد مرات النقر : 643
عدد  مرات الظهور : 15,945,2707
لمسه ديزاين | لخدمات التصميم
عدد مرات النقر : 32
عدد  مرات الظهور : 1,086,641 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 2
عدد  مرات الظهور : 502,840


۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 30-09-2011, 14:00
سهراية غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4672
 تاريخ التسجيل : 17-11-2008
 فترة الأقامة : 3926 يوم
 أخر زيارة : 30-04-2019 (23:39)
 المشاركات : 24,241 [ + ]
  مواضيعي : 2953
  عدد الردود : 21288
 الجنس ~
Female
 التقييم : 170106
 معدل التقييم : سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حق عيادة المريض - شرعية التداوي من الأمراض.



لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي





بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العلمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.


أيها الإخوة الأكارم... لا زلنا في الحديث عن الحقوق، وحقوق المسلم على المسلم ومرَّ بنا من هذه الحقوق حق النصيحة، وحق إجابة الدعوة، وحق عيادة المريض، وموضوع عيادة المريض، نقلنا إلى موضعٍ فرعي ألا وهو حكم الشرع في التداوي.


فالتداوي من هدي النبي عليه الصلاة والسلام، إنك مكلّف أن تعبد الله وفق ما أمر الله، وكنت أقول لكم دائماً: إنَّ العمل الصحيح لا بدَّ من أن يتوافر فيه شرطان الشرط الأول: أن يكون خالصاً، والشرط الثاني: أن يكون صواباً، والإخلاص أن تبتغي بهذا العمل وجه الله عزَّ وجل، والصواب أن يكون مطابقاً للسنة النبوية، ففي كل حركاتك وسكناتك، في كل مواقفك، في كل تصرفاتك، في كل نشاطك، في كل حركتك على وجه الأرض، يجب أن تقتفي أثرّ النبي عليه الصلاة والسلام لأن الله سبحانه وتعالى يأمرك أن تقتفي أثره.

﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
( سورة الحشر: آية " 7 " )

أنت بنص القرآن الكريم في آيةٍ محكمةٍ قطعية الدلالة يأمرك الله سبحانه وتعالى أن تقتفي أثر النبي عليه الصلاة والسلام.


أحياناً يجتهد المؤمن اجتهاداً مخالفاً للسنة، وكلّكم يعلم أنه لا اجتهاد في مورد النص، ما دام هناك نصٌ صحيح في القرآن أو في السنة فأنت ليس لك خيار، متى ينتهي خيارك ؟ إذا رأيت النص الصحيح.



﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
( سورة الأحزاب: آية " 36 " )



قضى الله في القرآن الكريم، وقضى النبي في سنته المطهرة، فإذا وجدت نصاً قرآنياً قطعي الدلالة، أو نصاً نبوياً قطعي الثبوت قطعي الدلالة أو ظني الثبوت قطعي الدلالة فينبغي أن تقتفي أثر هذا النص، أو هذه السنة، لذلك هناك من يجتهد في أمر صحته وصحة ذويه، فقد لا يأخذ امرأته إلى الطبيب بدعوى الحرص على ألا يراها الأجنبي، بدعوى الغيرة، بدعوى الورع، فإذا ماتت هذه المرأة بسبب الإهمال يحاسب الزوج على ذلك حساباً عسيراً، إتباع السنة أولى من أن تجتهد، دليل هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما نهى أصحابه عن أن يركبوا جملاً حروناً، وبعض أصحابه اجتهد أن يذهب مع النبي عليه الصلاة والسلام إلى الجهاد، وركب جملاً حروناً ووقع من عليه ودقَّت عنقه وأبى النبي عليه الصلاة والسلام أن يصلي عليه، لأنه مات عاصياً، فأنت لا ينبغي أن تعبد الله وَفْق ما تريد، بل كما يريد الله عزَّ وجل وإرادة الله جاءت محكمةً في القرآن الكريم ومفصلةً في السنة النبوية.


فإنسان يمتنع عن تعاطي الدواء، بدعوى أن الشافي هو الله، هذا جهل:
((من أكل التراب فقد أعان على قتل نفسه))



أي من أكل فاكهة من دون أن يغسلها، وقال يا أخي: سَمِّ الله وكل فالحافظ هو الله، هذا عين الجهل، أنت كمؤمن ينتهي خيارك وتنتهي آراؤك وتنتهي اجتهاداتك حينما ترى السنة النبوية المطهرة، منهجٌ دقيقٌ دقيق رسمه النبي عليه الصلاة والسلام، لا من عند نفسه ولكن من عند خالق الكون.


﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)﴾



فهذا الذي يجتهد بعدم تعاطي الدواء، هذا الذي يقول: سلمت أمري لله، هذا الذي يقول: توكلت على الله، هذا الذي يقول: لا شافي إلا الله، هذا الذي يقول: أنا أغار أنا لا أتحمل أن يرى طبيبٌ أجنبي وجه زوجتي، إذاً لن آخذها إلى عيادة الطبيب، هذا هو عين الجهل، أعيد على أسماعكم مرةً ثانية: يجب أن تعبد الله كما يريد الله لا كما تريد أنت، ربما كان أحد أسباب تخلُّف المسلمين هو فهمهم السقيم للتوحيد، وفهمهم السقيم للتوكل، إن الله سبحانه وتعالى يقول، يحدثنا عن ذي القرنين ويقول في

سورة الكهف:
﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85)﴾
وعن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه قال: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ ؟ قَالَ:
((اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ ))
( من سنن الترمذي )


هل هناك تناقضٌ بين أن تعقلها وبين أن تتوكل ؟ الشرك الخفي أن تعتمد على الأسباب، ولكن التوحيد الجلي أن تأخذ بها، وهذا هو الخيط الدقيق بين الشرك الخفي وبين التوحيد الجلي، التوحيد أن تعتمد على الله وأن تأخذ بالأسباب، والشرك الخفي أن تعتمد على الأسباب، يقول: الدراهم مراهم، بالمال يحل كل شيء، بالذكاء يحل كل شيء، هذا الكلام عين الشرك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، الآية الكريمة التي تتحدث عن اليهود الذين أجلاهم الله عزَّ وجل، وقد وردت قصتهم في سورة الحشر، ومن آيات هذه السورة:


﴿ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾
( سورة الحشر: آية " 2 " )



أي أنتم أيها المسلمون بحسب المعطيات المادية ظننتم أو غلب على ظنكم أو تيقنتم أنهم لن يخرجوا أما هم:


﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ﴾


اليهود اعتمدوا على حصونهم، والمؤمنون في ساعة غفلةٍ أو في ساعة غيبوبة التوحيد الكامل رأوا أن هؤلاء اليهود بأيديهم من وسائل المنعة والتحصُّن الشيء الكثير:

﴿ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾



لذلك الفعال هو الله عزَّ وجل، وأنت إذا أخذت بالأسباب ليس معنى هذا أنك لست موحداً، أي إذا عالجت زوجتك أو عالجت نفسك، أو تعاطيت الدواء ليس معنى هذا أنك تعتمد عليه، الاعتماد عليه شرك، ولكن الاعتماد على الله توحيد، وليس هناك تناقضٌ بين التوحيد وبين الأخذ بالأسباب.
إذاً موضوعنا اليوم حول التداوي، والله عزَّ وجل قال في القرآن الكريم على لسان سيدنا إبراهيم.


﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)﴾
( سورة الشعراء )



الشافي هو الله، وقد وضع لهذا الجسم سنناً دقيقةً جداً ؛ فإذا أراد أن يشفيك، ألهم الطبيب أن يأتي تشخيصه للدواء صحيحاً، وتأخذ الدواء، ويفعل الدواء فعله بإذن الله، وتـشفى من المـرض، هـذا معنى قوله تعـالى:


﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)﴾



قد يفهم بعضهم هذه الآية فهماً مغلوطاً، يعني فهو يشفين من دون سبب، الله عزَّ وجل يعطي بسبب ويأخذ بسبب، إذا أراد أن يعطيك يعطيك بالأسباب التي خلقها، بالأسباب التي صممها، بالأسباب التي بنى عليها الكون، بالأسباب التي بنى عليها الجسم، أي إذا قلت: إن الله هو الشافي معنى ذلك أنه يشفي إذا اتبعت منهجه في تعاطي الدواء، فيكفي أولاً أن يلهم الطبيب التشخيص الصحيح، وثانياً يلهمه الدواء الفعال، ويمكّنك من أخذ الدواء، وقد أودع في الدواء قوة الشفاء فيما يبدو عندئذٍ تشفى بإذن الله، وسيأتي معنا بالتفصيل، كيف أن هذه الحقائق المهمة جداً في التوحيد وردت في تفصيلات أحاديث التداوي.


فعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
( من صحيح مسلم )


يعني ما خلق الله داءً إلا وخلق له دواء، لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ. هكذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو.
﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)﴾


لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، أي متى لا ينفع الدواء ؟ إن لم يكن هذا الدواء لهذا الداء، إذاً من توفيق الله عزَّ وجل للطبيب أن يلهمه التشخيص الصحيح، والدواء المناسب.

((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))


هنا تطالعنا نقطة في التوحيد مهمة جداً: الأسباب وحدها لا تصنع النتائج، فإذا اعتقدت أن الأسباب وحدها تصنع النتائج فهذا شرك.


فالنار لا تحرق إلا إذا شاء الله لها أن تحرق، لذلك لخص علماء السنة والجماعة هذه العقيدة بكلمتين قالوا: " عندها لا بها ". يعني النار تحرق إذا شاء الله لها أن تحرق، والماء يروي إذا شاء الله له أن يروي، والماء ينبت الزرع إذا شاء الله له أن ينبت الزرع، والأشياء كما يقول علماء التوحيد: " قائمةٌ بالله وأفعالها قائمةٌ بالله ولا يقع شيءٌ إلا بأمر الله ".



فقال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث الشريف الذي أخرجه مسلم:


((لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ))
لو لم يقل بإذن الله عزَّ وجل، لو قال: (( فإذا أصاب دواء الداء برَأ ))
معنى ذلك أن الأسباب تصنع النتائج.



الإمام السبكي يقول:" إن التداوي مذهب الجمهور وفيه ردٌ على من أنكر التداوي من غلاة الصوفية "، بعض الصوفيين المغالين ينكرون التداوي، ويدَّعون واهمين أن التداوي يتناقض مع القضاء والقدر، وكلّكم يعلم أن سيدنا عمر رضي الله عنه حينما كان على مشارف الشام وقد بلغه أن بها داءً وبيلاً امتنع عن دخولها، أصحابه وقفوا موقفين بين أن يدخلوها ويتوكلوا على الله وبين أن يحجموا عن دخولها، آخذين بالأسباب، سيدنا عمر وقف موقف المحتاط، وامتنع من دخول المدينة، فلما قال له بعضهم: أفراراً من قضاء الله ؟ قال: نعم، نفر من قضاء الله إلى قضاء الله.


يعني المرض بقضاء الله والشفاء بقضاء الله، وضرب مثلاً، لو أن لك قطيعاً من الغنم وأمامك أرضان إحداهما مجدبة والثانية مخصبة، إن رعيتها في المجدبة رعيتها بقضاء الله، وإن رعيتها في المخصبة رعيتها بقضاء الله، قال له:(( نعم نفر من قضاء الله إلى قضاء الله))


لذلك فإن العلماء فرقوا بين القضاء والمقضي، أحياناً يأتيك شيءٌ ليس مرغوباً فيه، تستسلم له ؟ ليس هذا من أخلاق المؤمن ولا من عقيدته بل يجب أن ترده، إذا كان هذا الشيء الآتي مزعجاً وهو من قضاء الله عزَّ وجل فردَّه أيضاً من قضاء الله عزَّ وجل، ولولا هذه العقيدة الصحيحة لما قامت الحياة ولما استقامت الحياة، وما من مؤمنٍ يعتقد خلاف هذه العقيدة إلا انعكس هذا على حياته تخلُّفاً وتراجعاً وتدهوراً.



أليس كلُّ شيءٍ بقضاءٍ من الله وقدر كما قال عليه الصلاة والسلام ؟ لماذا أمرنا بالدعاء؟ أليس كل شيءٍ بقضاء الله وقدر، لماذا أُمِرنا ألا نلقي بأيدينا إلى التهلكة ؟ أليس كل شيءٍ بقضاءٍ من الله وقدر؟ إذاً قد يفهم الإنسان القضاء والقدر فهماً سقيماً فيصبح على هامش الحياة ويصبح في آخر الركب، والمسلمون ليسوا كذلك.



أسامة بن شريك قال:
(( أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ: تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ ))
( من سنن أبي داود )



أي أن الهرم هذه سنة الله في خلقه، لكن بالمناسبة تعليق بسيط، أي: ((من شب على شيءٍ شاب عليه، ومن شاب على شيءٍ مات عليه، ومن مات على شيءٍ حُشر عليه))



يعني القصة المعروفة، هذا الذي بلغ السادسة والتسعين أو السابعة والتسعين وقد أمضى سبعين عاماً في تعليم الناس الخير، تعليم الناس القرآن، وكان صحيح الجسم، وكان مستقيم القامة، وكان حادَّ البصر، وكان مرهف السمع، وكانت أسنانه في فمه، فقال له تلامذته: يا أستاذنا الكريم ما هذه الصحة التي أكرمك الله بها ؟ قال يا بني: ((حفظناها في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر، من عاش تقياً عاش قوياً))



لذلك من تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت، البطولة ليس في مقتبل العمر، ولكن في خريف العمر، فإذا كانت لك بدايةٌ محرقة كانت لك نهايةٌ مشرقة بقدر جدِّك، وسعيك، وورعك، واستقامتك، وطلبك للعلم وأنت في ريعان الشباب، بقدر ما يهيئ الله لك عمراً في خريف العمر تشعر أن كل هذه الثمار تقطفها في هذا الوقت الحرج.


فهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وقال الترمذي: حسنٌ صحيح.
((تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ ))



وعن ابن مسعودٍ أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
((إن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاءً فتداووا ))



هذه الصيغة ما نوعها ؟ فعل أمر، والأمر يقتضي الوجوب، أمر النبي عليه الصلاة والسلام يقتضي الوجوب، تعلمون أن هناك أمر إباحة، وأمر وجوب وأمر تهديد، وأمر ندب هذا أمرٌ يقتضي الوجوب "تداووا " فأنت ليس لك خيار.


لكن أحياناً لست متأكداً أن هذا الدواء يشفي، هنا أنت مخير، هنا يصبح التداوي مباحاً، أما إذا غلب على ظنك، ما معنى غلب على ظنك ؟ تسعين في المائة، الشك خمسين، الوهم، ثلاثين تقريباً، الظن سبعين، غلبة الظن تسعين، اليقين مائة، إذا غلب على ظنك أن هذا الدواء يشفيك من مرضك، أصبح التداوي حكماً شرعياً يرقى إلى مستوى الفرض، أما إذا كنت شاكاً في فعالية الدواء أصبح الأمر مباحاً.



الآن سؤال: ما دام لكل داءٍ دواء يا ترى هل يحتمل هذا النص العموم ؟ فأي داءٍ له دواء ؟ الأمراض الخبيثة ليس لها دواء، هناك قائمةٌ من الأمراض التي ليس لها دواء، فالعلماء وقفوا أمام هذا الحديث موقفين بعضهم قال:

إن هذا الحديث يقتضي العموم
((وما من داءٍ خلقه الله عزَّ وجل إلا وله دواء))


ولكن الإنسان قد لا يعرفه، هناك أمراضٌ كثيرة في حينها لم تكن معروفة الدواء، ثم جاء وقتٌ إذا هي قد عُرفت أدواؤها، هذا موقف أول، والموقف الثاني: " أن الداء الذي حينما خلقه الله عزَّ وجل، خلقه ليشفى خلق له دواءً "، إما أن تأخذ المعنى الأول، وإما أن تأخذ المعنى الثاني، ولكن بكل تأكيد

أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما حدث أصحابه في موضوع الزكاة وقال:
((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمِ الَّذِينَ مَضَوْا ))
( من سنن ابن ماجة )



حتى يعلنوا بها: حتى يفخروا بها، حتى يحملوا بطاقات، مرخصٌ لهم أن يفعلوا كذا وكذا، طبعاً مرض الإيدز كما تعلمون الآن هو الشبح المخيف بالعالم، في بعض الإحصاءات أن العقد القادم يحتمل أن يصاب بهذا المرض ما يزيد عن خمسين مليون إنسان، وهذا المرض بكل بساطة بسبب انحراف أخلاقهم.


لذلك هناك من يقول: إن بين المعصية وبين نتائجها علاقةً علمية، أي علاقة سببٍ بنتيجة، فالذي حرمه الله عزَّ وجل له نتيجةٌ علمية متعلقةٌ بالسبب، فهذا مرض الإيدز أحد هذه الأمراض التي تنبئنا بصدق النبي عليه الصلاة والسلام. " إلا ابتلاهم الله بأمراضٍ لم تكن في أسلافهم ".


طبعاً الإنسان حينما يسير وفق هواه، حينما ينطلق من عقال شهواته ونزواته يدفع الثمن غالياً، لا تنسوا قوله تعالى:
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)﴾
( سورة طه )


لا يضل عقله ولا تشقى نفسه.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ﴾
( سورة طه: آية " 124 " )


ولا تنسوا قوله تعالى:
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)﴾
( سورة الجاثية )



إن الله يعطي الصحة والذكاء والجمال والمال للكثيرين من خلقه، ولكنه يعطي السكينة بقدرٍ لأصفيائه المؤمنين.


فإذا أصاب دواء الداء، إذاً الطبيب متى ينجح ؟ إذا اهتدى إلى شيئين، إذا اهتدى إلى معرفة المرض، وإذا اهتدى إلى الدواء، فإذا أصيب دواء الداء ؛ عرف الداء وعرف الدواء والتقيا، تقاطعا، لذلك قال الشاعر.

إن الطبيب .. له علمٌ يُدِلُّ به إن كان للناسِ في الآجالِ تأخيرُ
حتى إذا ما انتهت أيام رحلته حار الطبيبُ .. وخانته العقاقيرُ
حار الطبيب في تشخيص الداء، وخانته العقاقير في وصف الدواء.
بعضهم قال: إن الأمراض القاتلة التي لا يمكن للطبيب أن يبرئها لعل الله سبحانه وتعالا استأثر لنفسه بدوائها، فإذا شاء شفي المريض من هذا المرض العضال "، وهذا ما يفسره الأطباء بالشفاء الذاتي، ورم خبيث مستفحل من الدرجة الخامسة كيف انحسر من دون سبب ؟ لعل الله عزَّ وجل هو الذي يستأثر بالدواء، شاء لهذا المريض أن يشفى فشفاه، شفاه من دون أن يعلم الأطباء كيف شفي، هذا بعض تفسيرات الحديث.


نصلُ الآن إلى بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالتداوي، قالوا: ينبغي أن يكون الطبيب الذي يعالج المرضى المسلمين، ينبغي أن يكون مسلماً، هل هناك علّة لهذا الحكم الشرعي ؟ طبعاً، قد يصف هذا الطبيب دواءاً محرَّماً، قد يصف للمريض النبيذ، ويقول لك: هذا يعطيك حرارة، يجب أن يكون الطبيب مسلماً لأن المسلم يطبِّق المنهج الإلهي.


(( ما عند الله لا ينال بمعصية الله، ما جعل الله شفاءه في ما حرَّم ))


فالطبيب غير المسلم قد يكشف عن العورات، قد ينظر إلى العورات، قد يصف الدواء غير الشرعي، فلذلك ينبغي أن يكون الطبيب مسلماً ثقةً، ومن هنا ففي كل نصيحة أو في كل توجيهٍ في شأن الصيام والإفطار والإجهاض وما شاكل ذلك، لا يقبل إلا رأي الطبيب المسلم الحاذق الثقة، مسلم حاذق ثقة، مسلم انتماؤه، والحاذق مهارته والثقة ورعه، مثلاً: والله الطبيب قال لي: افطر، أي طبيبٍ هذا قال لك افطر ؟ لا يجوز أن تفطر إلا برأي طبيبٍ مسلمٍ حاذقٍ ثقة.


رأي العلماء: ((ويكره لغير ضرورةٍ طلب التداوي من غير المسلمين))


فأحياناً طبيب لا يخاف الله عزَّ وجل يعطي كورتيزون، الكورتيزون له مفعول سريع جداً، فالألم يزول فوراً، لكن هذا الدواء له مضاعفات خطيرة، أما المسلم فإنه يخاف الله عزَّ وجل، يفضِّل ألف مرة أن يتألم المريض وألا يكون هذا الدواء خطراً على مستقبل حياته.

قالوا: أما إذا دعت الضرورة لذلك فلا مانع، النبي استأجر دليلاً لطريق الهجرة إلى المدينة المنورة، فلذلك يجب عليك أن تذهب عند الطبيب المسلم، فإذا كان الطبيب المسلم معلوماته ضعيفة والمرض خطير، والطبيب غير المسلم معلوماته جيدة جداً، نفضل عندئذٍ الطبيب غير المسلم، قال: أما إذا دعت الضرورة فلا كراهة إذا كان خبيراً ثقةً عند المريض وقد روي أن النبي عليه الصلاة والسلام استعان بطبيبٍ غير مسلم.


كما لا يجوز للمرأة الأجنبية أن تعالج الرجل إلا لضرورة، معنى الأجنبية ليس المقصود أنها غير مسلمة، بل أية امرأةٍ ليست من محارمك فهذه امرأة أجنبية، فلا ينبغي أن تعالج المرأة الأجنبية مسلماً إلا لضرورةٍ قصوى وتعلمون السبب.


وينبغي أن تعالج المرأةُ المرأة، يعني إذا كانت هناك طبيبة والمرض خفيف وعادي، وفي إمكان هذه الطبيبة المسلمة أن تعالجه، عندئذٍ كن ورعاً ولا تأخذ زوجتك لعند طبيبٍ طبعاً ذكر، الطبيبة الأنثى أولى في معالجة الأنثى من الطبيب، والأسباب معروفة.


قال: " فإذا اضطر الطبيب أن يعالج امرأة عليه أن يستر جسدها.

إخواننا الأطباء المؤمنين بارك الله بهم عندهم مسابل بيضاء لها فتحة صغيرة، يضعون هذا المسبل أو هذا الشرشف، أو هذا الغطاء على المرأة وتكون الفتحة عند موضع الداء، وهنا يعالج، ولا يرى شيئاً وهذا هو الورع، المؤمن له طريقته ووسائله وغير المؤمن له طرائق ووسائل قد تكون خبيثة.
((وعليه أن يغض بصره ما استطاع، ولا يستطيع أحدٌ في الأرض أن يحاسبه إلا الله لأن الله عزَّ وجل

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ويغض بصره ما استطاع إلا عن موضع الجُرح))


ويواجهنا شيء آخر، فمن الحكم الشرعي ومن السنة النبوية أن تختار أمهر الأطباء والدليل:


((يروي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَهُ جُرْحٌ فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ الدَّمَ، وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ فَنَظَرَا إِلَيْهِ فَزَعَمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمَا: أَيُّكُمَا أَطَبُّ ؟ فَقَالا أَوَ فِي الطِّبِّ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟! فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الأَدْوَاءَ))
( من موطأ مالك )


أَيُّكُمَا أَطَبُّ ؟ أي أن الصحة غالية كثيراً فهي رأس مالك، رأس مالك في الدنيا، ونفسك مطيتك فارفق بها، فاخترت طبيباً من الدرجة الخامسة أو السادسة،قبل هذا طبيب بالمجان أو هذا أرخص وأقل تكلفة أو هذا بجانب البيت قريب منا، لا إن صحتك أغلى من ذلك لأن صحتك رأس مالك في الدنيا، والنبي يقول: اعقل وتوكل، ففي شأن الطب لا ينبغي أن تختار الأقل كلفة أو الأقرب، لا بل يجب أن تختار الأصلح لأن الخطأ في أمر الجسد خطأ له مضاعفات خطيرة جداً، لذلك قال عليه الصلاة والسلام أيكما أطب ؟.


وبالمناسبة هناك مسؤولية الطب، من طبب أي من عالج ومن جعل نفسه طبيباً ولم يعرف منه طبٌ فهو ضامن، أي مسؤول ولابدَّ من أن يحاسب عند الله وعند الناس.


الآن: ينبغي التداوي بالطاهر الحلال، لا يجوز التداوي بالنجس والحرام، أي هذه مادة مخدرة أو كحول وأشياء حرمها الله عزَّ وجل هذا لا ينبغي أن يفعله المؤمن، والحديث الشريف المعروف:

(( من ابتغى أمراً بمعصيةٍ كان أبعد مما رجا وأقرب مما اتقى))



ماذا يبغي الشفاء ؟ ابتعد عن الشفاء ؟ ماذا يخاف المرض ؟ اقترب منه، هذا الحديث في كل المجالات، في التجارة تبتغي الربح عصيت الله من أجل الربح، ابتعدت عن الربح واقتربت من الخسارة، في الدراسة تبتغي النجاح عصيت الله من أجل النجاح، ابتعدت عن النجاح واقتربت من الرسوب، في الشفاء ابتغيت الدواء المحرم ابتعدت عن الشفاء واقتربت من المرض.


((من ابتغى أمراً بمعصيةٍ كان أبعد مما رجا وأقرب مما اتقى ))


ما الدليل في هذا الموضوع ؟ قال أَبِو هُرَيْرَةَ:
((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ يَعْنِي السُّمَّ))
( مسند أحمد )



أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي وزاد: يعني ما هو نجسٌ وما هو حرامٌ وما هو سمٌ، إما أنه حرام كالخمر والبول، والعُذرة أو لحم غير المأكول، هذا كلُّه مما نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه، حديثٌ آخر،

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ))
( من سنن أبي داود )


((عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ ؟ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهَا))
(من سنن أبي داود)



لكن يوجد عندنا حالات نادرة، قال: إذا غصَّ الإنسان بلقمة ولم يجد ما يسيغها وكاد يموت، ( يوجد حالات تؤدي إلى الوفاة )، وكاد أن يموت وغلب على ظنه أنه سيموت، فإذا شرب الخمرة ليسيغها به هنا تطبق القاعدة الضرورات تبيح المحظورات .


والإمام أحمد رحمه الله تعالى يكره التداوي بما يصنعه غير المسلمين، لعل شيئاً محرماً دخل في هذا الدواء.



لذلك إن تقصير المسلمين في صنع الدواء يجعلهم آثمين جميعاً، لقد بلغني أن هذه الكبسولات كلها مصنوعةٌ من شحم الخنزير، فالبرشام يصنع من دهنه، حينما يهمل المسلمون تعلُّم العلوم التطبيقية يصبحون عالةً على غير المسلمين في تلقي الدواء، لذلك فرض الكفاية إذا قام به البعض سقط عن الكل، فإذا أهمله الكل أثموا جميعاً.


يعني مثلاً مدينة أو قرية فيها مائة عالم وليس فيها طبيب، وطبيبٌ ذميٌ واحد يكشف العورات، هذه المدينة كلُّها آثمة، مع أن فيها مائة عالم، فتعلم الطب فرض كفاية، هذا أحد أسباب تخلف المسلمين، يعني ترك الأخذ بالأسباب، وترك معرفة حاجات الحياة الأساسية وإهمال كثير من المستلزمات وتركها لغير المسلمين كان بسبب تقصير المسلمين وتقاعسهم، مما أدى إلى هوانهم وتخلفهم.


والحمد لله رب العالمين


************

جزاه الله تعالى عنا خير الجزاء شيخنا الجليل ... ونفعنا بعلمه ...


اللهم آمين









أمة الله ... سهراااااية





كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات



ساعد في نشر الموضوع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hgpr,r tn hghsghl pr hglsgl ugn avudm hgj]h,n hghsghl hgj]h,d






 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 30-09-2011, 14:25   #2


 عضويتي » 32302
 سجلت » 02-01-2011
 آخر حضور » 09-05-2016 (18:36)
مشَارَڪاتْي » 1,179
مواضيعي » 75
عدد الردود » 1104
الاعجابات المتلقاة » 3
الاعجابات المُرسلة » 2
 العمر : 40
 التقييم : 18035
 معدل التقييم : يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute يوسف الشريف has a reputation beyond repute

يوسف الشريف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



سهرايه

لا تعليق بعد ما تم ذكره
وجزاكي الله خير الجزاء وجعله الله في ميزان حسناتك
وربي يحفظك


 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 16:57   #3


 عضويتي » 4672
 سجلت » 17-11-2008
 آخر حضور » 30-04-2019 (23:39)
مشَارَڪاتْي » 24,241
مواضيعي » 2953
عدد الردود » 21288
الاعجابات المتلقاة » 123
الاعجابات المُرسلة » 136
 الجنس ~
Female
 التقييم : 170106
 معدل التقييم : سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute

سهراية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الشريف مشاهدة المشاركة
سهرايه

لا تعليق بعد ما تم ذكره
وجزاكي الله خير الجزاء وجعله الله في ميزان حسناتك
وربي يحفظك

اللهم آمين يارب العالمين

جزانا واياك أخى الكريم ... وجعلنا سبحانه وتعالى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

بارك الله فيك وجزاك عنى خير الجزاء


اللهم آمين




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 09-11-2011, 09:18   #4


 عضويتي » 6427
 سجلت » 11-02-2009
 آخر حضور » 21-12-2015 (12:19)
مشَارَڪاتْي » 17,827
مواضيعي » 483
عدد الردود » 17344
الاعجابات المتلقاة » 4
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 182285
 معدل التقييم : طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute طارق المصري has a reputation beyond repute

طارق المصري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



أختنا الغالية

سهراايه

لا أجد مايليق بالرد سوي

جزاكي الله خير الجزاء

وأثابك عنا خيرا




 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 09-11-2011, 19:41   #5


 عضويتي » 34728
 سجلت » 25-08-2011
 آخر حضور » 07-04-2012 (18:06)
مشَارَڪاتْي » 116
مواضيعي » 20
عدد الردود » 96
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
 التقييم : 482
 معدل التقييم : اشتاق لوطنى بجنون is on a distinguished road اشتاق لوطنى بجنون is on a distinguished road اشتاق لوطنى بجنون is on a distinguished road اشتاق لوطنى بجنون is on a distinguished road اشتاق لوطنى بجنون is on a distinguished road

اشتاق لوطنى بجنون غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



جزاكم الله عنا خير الجزاء


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 15:09   #6


 عضويتي » 4672
 سجلت » 17-11-2008
 آخر حضور » 30-04-2019 (23:39)
مشَارَڪاتْي » 24,241
مواضيعي » 2953
عدد الردود » 21288
الاعجابات المتلقاة » 123
الاعجابات المُرسلة » 136
 الجنس ~
Female
 التقييم : 170106
 معدل التقييم : سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute

سهراية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المصري مشاهدة المشاركة
أختنا الغالية

سهراايه

لا أجد مايليق بالرد سوي

جزاكي الله خير الجزاء

وأثابك عنا خيرا



اللهم آمين يارب العالمين

جزانا واياك أخى الكريم ... وجعلنا سبحانه وتعالى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

بارك الله فيك وجزاك عنى خير الجزاء


اللهم آمين



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 15:11   #7


 عضويتي » 4672
 سجلت » 17-11-2008
 آخر حضور » 30-04-2019 (23:39)
مشَارَڪاتْي » 24,241
مواضيعي » 2953
عدد الردود » 21288
الاعجابات المتلقاة » 123
الاعجابات المُرسلة » 136
 الجنس ~
Female
 التقييم : 170106
 معدل التقييم : سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute سهراية has a reputation beyond repute

سهراية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشتاق لوطنى بجنون مشاهدة المشاركة
جزاكم الله عنا خير الجزاء

اللهم آمين يارب العالمين


جزاك الله خيرا وبارك فيك اخى الكريم


اللهم آمين


 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلم , الاسلام , التداوي , الحقوق , شرعية , على

الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق شرعية التداوى


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم اولها النصيحة الحلقة الثانية سهراية أحكام وفتاوى شرعية 8 10-11-2011 15:21
الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق الانصاف من نفسك سهراية أحكام وفتاوى شرعية 3 15-10-2011 08:00
الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم اولها النصيحة حلقة اولى سهراية أحكام وفتاوى شرعية 7 15-10-2011 07:57
الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق عيادة المريض سهراية أحكام وفتاوى شرعية 5 15-10-2011 07:36
الحقوق فى الاسلام حق المسلم على المسلم حق إجابة الدعوة سهراية أحكام وفتاوى شرعية 5 02-10-2011 19:53

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Leader


الساعة الآن 10:33


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team