::.. إعلانات غزل قلوب مصرية ..::
منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 757
عدد  مرات الظهور : 16,954,391
مجلة غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 37
عدد  مرات الظهور : 1,822,782 قص وتفريغ خلفيات الصور منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 12
عدد  مرات الظهور : 1,249,777
مملكة السلطانة شهرزاد
عدد مرات النقر : 27
عدد  مرات الظهور : 1,249,965 منتديات بريق عينيك
عدد مرات النقر : 657
عدد  مرات الظهور : 16,692,1357
لمسه ديزاين | لخدمات التصميم
عدد مرات النقر : 43
عدد  مرات الظهور : 1,833,506 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 6
عدد  مرات الظهور : 1,249,705


۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 08-09-2019, 12:00
حلمي عيونك غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 63330
 تاريخ التسجيل : 16-05-2019
 فترة الأقامة : 126 يوم
 أخر زيارة : 14-09-2019 (21:54)
 المشاركات : 579 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : حلمي عيونك is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
H7op (48) بخصوص التكفير عن الكبائر




اقتباس:
انا شاب ارتكبت الكثير من الكبائر، وعاقبني الله.. أريد التوبة وإصلاح نفسي، الندم يقتلني على ما فعلت، أريد العودة إلى الله لكن ظروفي لا تسمح لي بالذهاب للمساجد والصلاة، وأنا فقير لا يمكنني أن أتصدق لأكفر عن ذنوبي.. ماذا أفعل لا أملك سوى الصلاة والدعاء ليغفر لي.. أرجوكم أخبروني ما أفعل.. هل إن تبت يرفع عقابه عني؟ وكيف لي أن أتوب إليه توبة نصوحة وأنا لا أستطيع التصدق أو الحج أو الذهاب للمساجد للصلاة؟ ونفسي تأمرني بالسوء وأشعر بالضعف ولا أستطيع السيطرة عليها.. ساعدوني أرجوكم، أريد إصلاح نفسي.. رجاء أفيدوني بنصائحكم.
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمَّا بعد: فالحمدُ لله الذي منَّ عليك بالتوبة، ووفقك لها؛ فهي نعمة من أعظم النعم، ونسأل الله لك الثبات. أما كيفية السيطرة على النفس، فبصدق اللجوء إلى الله، والندم، وتقوية الخوف من الله، فبذلك يعفو الله؛ كما قال - تعالى -: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 17]، وقال: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 104]، وقال: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ . وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الشورى: 25، 26]. والعبدَ إذا أذنبَ ثُمَّ تاب مِن ذُنُوبِه وصدق في توبته، فإنَّ الله يقبَلُ توبَتَه؛ كما قال عزَّ وجلَّ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]، وقال سبحانه وتعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَوَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طـه: 82]. روى الإمام أحمد والترمذيُّ وابنُ ماجه والحاكمُ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ ابْنِ آدَمَ خطَّاء، وخَيْرُ الخطَّائين التَّوَّابون». وروى ابنُ ماجه عن أبي عبَيْدَة بنِ عبداللَّهِ عَن أَبِيهِ قال: قال رسُولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم -: «التَّائِبُ مِن الذَّنبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ» (الزهد/4240) حسَّنه الألبانيُّ في "صحيح سنن ابن ماجه". وهذا شاملٌ لكلِّ الذُّنوب، ولو كان أعظمَ الذُّنوب وأكبر الكبائر، حتَّى الكُفْرِ والشِّرك إذا تابَ صاحبُه واستغفَر وأصلحَ عفا الله عنه ما سَلَف وتاب عليه، ولا بدَّ من أن يَثِقَ العبدُ في ذلك لأنَّ وعْدَ الله لا يُخلَف، وحقُّ الله تعالى في جانب العفو والصفح أرجح، روى الترمذي عن أنسِ بْنِ مالكٍ قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال اللهُ تبارك وتعالى: يا ابْنَ آدَمَ إنَّك ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَنِي غفرتُ لك على ما كان فيكَ ولا أُبالي، يا ابنَ آدَمَ لو بلغتْ ذُنُوبُك عَنانَ السَّماء ثمَّ اسْتَغْفرتَنِي غفرتُ لك ولا أبالي، يا ابْنَ آدَمَ إنَّك لو أتيتَنِي بقراب الأرْضِ خطايا ثُمَّ لقيتَنِي لا تُشْرِكُ بي شيئًا لأتيتُك بقرابِها مغفرة». وأخرج الإمامُ أحمد (13081) عن أنس - رضي الله عنْهُ - قال: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلَّم - يقول: «والذي نفسي بيده - أو قال: والذي نفسُ مُحمَّد بيده - لو أخطأتُم حتَّى تَملأَ خطاياكم ما بيْنَ السماءِ والأَرْضِ ثُمَّ استغفرْتُم اللَّه - عزَّ وجلَّ - لَغَفَرَ لكم، والذي نفسُ مُحمَّد بيده - أو والذي نفسي بيده - لو لَمْ تُخْطِئُوا لَجاء اللهُ - عزَّ وجلَّ - بِقَومٍ يُخْطِئون ثُم يَستغفرون اللهَ فيَغْفِر لَهم». فذُنُوبُ العباد وإنْ عظُمَت فإنَّ عفوَ الله ومغفرتُه أعظمُ منها وأعظم، فهي ليستْ شيئًا في جنب عفوِ الله ومغفِرَتِه، فطوبَى لِمَنْ رَجَعَ إلى ربِّه نادمًا مُتحسِّرًا تائبًا. والإكثار من فعل الصالحات، ليس مقصورًا على أعمال بعينها، بل أبواب الخير كثيرة جدًا، فمن كان فقيرًا أو ضعيفًا، فعنده الذكر وقراءة القرآن والصلاة على النبي، وغيرها. هذا؛ وسأذكر كلامًا نفيسًا لشيخ الإسلام ابن تيمية يبين فيه كثرة أبواب الخير التي يدفع الله بها الذنب؛ فقال في –"مجموع الفتاوى"(10/45)-: "والمُؤْمِنُ إذا فعل سيِّئةً فإِن عُقُوبتها تندفِعُ عنهُ بعشرةِ أسْبابٍ: أنْ يتُوب فيتُوبُ اللهُ عليْهِ؛ فإِنَّ التائِب مِن الذنْبِ كمنْ لا ذنْب لهُ، أو يسْتغْفِر فيغْفرُ لهُ أوْ يعْمل حسناتٍ تَمْحُوها فإِن الحسناتِ يُذْهِبْن السيِّئاتِ، أوْ يدْعُو لهُ إخْوانُهُ المُؤْمِنُون ويسْتغْفِرُون لهُ حيًّا وميِّتًا، أوْ يُهْدُون لهُ مِنْ ثوابِ أعْمالِهِمْ ما ينْفعُهُ اللهُ بِهِ، أوْ يشْفعُ فِيهِ نبِيُّهُ مُحمدٌ - صلى اللهُ عليْهِ وسلم -، أوْ يبْتلِيهِ اللهُ تعالى فِي الدُّنْيا بِمصائِبَ تُكفِّرُ عنْهُ أوْ يبْتلِيهِ في البرْزخِ بِالصعْقةِ فيُكفَّرُ بِها عنْهُ، أوْ يبْتلِيهِ في عرصاتِ القِيامةِ مِنْ أهْوالِها بِما يُكفِّرُ عنْهُ، أوْ يرْحمُهُ أرْحمُ الراحِمِين، فمَنْ أخْطأتْهُ هذِهِ العَشَرةُ فلا يلُومنَّ إلا نفْسَهُ؛ كما قال تعالى فِيما يرْوِي عنْهُ رسُولُهُ - صلى اللهُ عليْهِ وسلم -: «يا عِبادِي إنَّما هِيَ أَعْمالُكُمْ أُحْصِيها لكُمْ ثُمَّ أُوفِيكُمْ إيَّاهَا فمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَليَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ» انتهى. وأمَّا التَّوبة النَّصوحُ التِي يَمحو اللَّهُ بِها الخَطايَا فلابدَّ فيها من شروطٍ وهي: 1- الإقلاع عن المعصية على الفَوْرِ والمُبادرة بالتوبة. 2- النَّدم على ما فعل. 3- والعزم عزمًا جازمًا أن لا يعودَ إليْها أبدًا تعظيمًا لله سبحانه، وإخلاصًا له، وحذرًا من عقابِه. 4- ردُّ المظالم إلى أهلها أو تحصيل البراءة منهم، إن كانت المعصية تتعلَّق بِحَقِّ آدمِيٍّ، فالبدار بالتوبة؛ فإنَّها تَمحو الحوْبَة وتَجُبُّ ما قبلها، والحذرُ من التَّسويف. ومِمَّا يُعِينُ على التوبة: - الإكثار من الحسناتِ؛ فإنَّ الحسناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئات، ومن ذلك كثرةُ الاستغفار والنوافل والذِّكْر والدُّعاء. - البُعْد عن دواعي المعصية وأسبابِها كمُفارقة موضِع المعصية إذا كان وجودُك فيها قد يُوقِعُك في المعصية مرَّة أخرى، ومفارقة قُرناء السوء. - مُرافقة الأَخْيَارِ والصَّالحين. - تعلُّم العلم النافع والحرص على حضور مَجالس العلم، وأن تَملأَ وقتَك بِما يُفِيدُ حتَّى لا يَجِدَ الشيطانُ لديْكَ فراغًا. فإن أحسنتَ وصدقتَ فأبْشِرْ بقول الله تعالى: {إِلَّامَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان: 70]. ونسألُ الله أن يغفر لجميع المسلمين والمسلمات،، آمين.



كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات



ساعد في نشر الموضوع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




fow,w hgj;tdv uk hg;fhzv hg;fhzv




 توقيع :

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2019, 18:06   #2


ليدر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  13-10-2007
 العمر : 52
 أخر زيارة : اليوم (16:53)
 المشاركات : 3,687 [ + ]
 التقييم :  2012
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: بخصوص التكفير عن الكبائر



جميل يا سارة
جعله الله فى ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
قديم 08-09-2019, 18:16   #3


عاشقه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63347
 تاريخ التسجيل :  21-06-2019
 أخر زيارة : اليوم (20:08)
 المشاركات : 441 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Hotpink

اوسمتي

افتراضي رد: بخصوص التكفير عن الكبائر



بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
التكفير , الكبائر , بخصوص

بخصوص التكفير عن الكبائر


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقف أهل السنة من مسألة التكفير سراج منير نبضات اسلاميه 2 13-06-2017 14:09
كشف البهتان الاخوان المسلمون .. وقائع العنف و فتاوى التكفير – د عبد الرحيم على المستشار احمد عصام ايام الزمن الجميل 6 17-04-2014 12:47
الفرق بين الاخوان المسلنين والسلفيين وجماعات التكفير والاسلاميه الاخرى aboramadan44 الموضوعات الجاده والهادفه 6 01-10-2013 17:28
أريد معرفة أحكام التكفير سهراية أحكام وفتاوى شرعية 8 30-03-2013 19:26
الجمارك من الكبائر حب الحياة أحكام وفتاوى شرعية 2 23-04-2011 23:08

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Leader


الساعة الآن 21:51


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team