::.. إعلانات غزل قلوب مصرية ..::
منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 752
عدد  مرات الظهور : 16,557,836
مجلة غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 31
عدد  مرات الظهور : 1,426,227 قص وتفريغ خلفيات الصور منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 5
عدد  مرات الظهور : 853,222
مملكة السلطانة شهرزاد
عدد مرات النقر : 13
عدد  مرات الظهور : 853,410 منتديات بريق عينيك
عدد مرات النقر : 646
عدد  مرات الظهور : 16,295,5807
لمسه ديزاين | لخدمات التصميم
عدد مرات النقر : 36
عدد  مرات الظهور : 1,436,951 منتديات غزل قلوب مصرية
عدد مرات النقر : 2
عدد  مرات الظهور : 853,150


نبضات اسلاميه خاص بالعقائد والعبادات والثقافة الاسلاميه والقصص القرأنيه والانتياء والاسلاميه

۩۞۩ معلومات الموضوع ۩۞۩

إضافة رد
#1  
قديم 07-08-2019, 21:42
زهرة الوادى غير متواجد حالياً
Egypt     Female
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 63336
 تاريخ التسجيل : 20-05-2019
 فترة الأقامة : 97 يوم
 أخر زيارة : 07-08-2019 (21:49)
 المشاركات : 128 [ + ]
  مواضيعي : 42
  عدد الردود : 86
 الجنس ~
Female
 التقييم : 10
 معدل التقييم : زهرة الوادى is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الإحتراف فى نطاق العبودية




إن تقديس العمل وإتقانه من القيم التي يحرص الإسلام على غرسها، والارتقاء بها إلى درجة العبادة، فكأن الإنسان في الإسلام خلق ليعمل وليحترف في نطاق العبودية

الحرف والصناعات في عصر الرسول

موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من الحِرَف:

عندما ظهر الإسلام جاهَد الرسول صلى الله عليه وسلم لتغيير المفاهيم الخاطئة لدى العرب عن الحِرَف؛ سواء بالتوجيه الكريم من الرسول صلى الله عليه وسلم أم بتطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الأمور التي تُخالف هذا المفهوم عند العرب؛ حتى يرى أصحابه منه، وبالتالي يَقتدون به ويَنقلون ذلك إلى الناس

لقد كان لدى العرب في العصر الجاهلي بعض الأعراف والعادات التي ساروا عليها، التي أثَّرت عليهم في حياتهم الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة؛ فقد كان العرب يحتقرون كثيرًا من الحِرَف، بينما كانوا لا يَأنَفون من الرعي ولا من التجارة، كما أنَّ الزراعة كانت محترمةً عند الحضَر، وأمَّا البادية فكانوا يحتقرون الزراعة ويَأنَفون منها.

• أمَّا الصناعة، فمنها ما هو مقبولٌ عند العرب في الجاهليَّة؛ كالغزل والنسيج الذي ينتشر عند الحاضرة والبادية دون احتقارٍ لمن يعمل ذلك عندهم.
• لكنَّهم -بعد ذلك- كانوا يحتقرون مَهنة الحدادة، ويُسمُّون (الحدَّاد) بالعبد أو بالقَين، وكلمة (القين) التي تعني (العبد الرقيق)، كانت مرتبطةً (بالحدَّاد) دائمًا.
• وفي جهاده صلى الله عليه وسلم لتغيير مفاهيم الناس الخاطئة نحو الحدادة، دَفَعَ الرسول بابنه إبراهيم إلى زوجة أبي سيف الحدَّاد لكي تُرْضِعَه، وكان الرسول يأتي إلى منزل أبي سيف ليرى ابنه إبراهيم ويُجالس أبا سيف الحداد؛ حتى يرى الناس منه هذا السلوك، فيقتدوا به في عدم احتقار حرفة الحدادة التي كانت تعدُّ عندهم من أدنى الحِرَف..

وإلى جانب ذلك كان الرسول يعمل بيده الشريفة مع أصحابه الكرام، فقد عَمِل مع أصحابه في بناء مسجد قُباء، وفي بناء مسجده صلى الله عليه وسلم كواحدٍ من المسلمين، وكان يأبى على المسلمين أن يحملوا عنه الحجارة، ويحمل كما يحملون، وقد عمِل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المسلمين في غزوة الخندق، وكان يعمل في الحرف، حتى إنَّهم إذا عجزوا عن بعض الصخور قام صلى الله عليه وسلم بتكسيرها بيده الكريمة.

• ومن الأحاديث التي ورَدت في الحثِّ على الكسب والعمل باليد، وطلب الرزق، ما رُوِي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "لأن يَحتطب أحدكم حُزمة على ظهره، خير ممن أن يسأل الناس أعطَوه أو منَعوه" ، كما ورَد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ"، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: "لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَا حِرْفَةٍ تَعَيَّشَ بِدِينِهِ"

كما ورد في الأثر عن عمر رضي الله عنه أنَّه إذا نظر إلى رجلٍ فأعجبه، قال: هل له حرفة؟ فإن قالوا: لا، قال: "سقط من عيني".

أهم الحرف في عصر الرسول:

وقد تعدَّدت الحِرَف والصناعات التي بذَل رسول الله صلى الله عليه وسلم جهده في إزالة النزعة الاحتقاريَّة التي كان العرب يتعاملون بها؛ لأنَّ الاحتقار يَحول دون العمل، ويَهدِم اقتصاد الأمَّة الإسلاميَّة، ويتدخَّل في ارتفاع الأسعار، وقد يؤدِّي إلى الاحتكار الذي توعَّد الله فاعليه بالعذاب الأليم؛ قال صلى الله عليه وسلم: "من دخل في أسعار المسلمين ليُغَلِّيه عليهم، فإنَّ حقًّا على الله تبارك وتعالى أن يُقعده بعظمٍ من النار يوم القيامة..."؛ رواه الإمام أحمد بإسنادٍ جيِّد. أمَّا عندما يكون سوق العمل رائجًا، فإنَّ الاحتكار يكون صعبًا.

ولقد كانت جهود الرسول صلى الله عليه وسلم تُوحي بأنَّ أيَّ عملٍ شريفٍ يقوم على نيَّةٍ حسنةٍ ووسيلةٍ كريمةٍ وهدفٍ نبيل، هو عملٌ يُثاب المرء عليه، وهو عملٌ مطلوبٌ للمجتمع كلِّه، وللأفراد على السواء، وما كانت هذه الجهود إلَّا تمهيدًا لتغيير الأمَّة؛ حتى تؤمن بأنَّ علوم المعاش مفيدةٌ كعلوم الميعاد، وأنَّها كلَّها يُمكن أن يُثاب عليها المرء في ظلِّ النِّيَّة والوسيلة والغاية، وكلُّ عملٍ يُصبح عظيمًا عندما تتوافر فيه شروط الصلاح، والنفع والغاية، وفي الوقت نفسه فإنَّ كلَّ عملٍ يَفتقد النيَّة الحسنة، والوسيلة الكريمة والغاية النافعة، هو عملٌ مرفوض، حتى ولو شاع بين الناس وأقرَّه العُرف؛ لأنَّه إذا تصادَم العُرف مع الشرع لا ينظر إليه؛ فالمرابون مرفوضون وإن أتَوْا بحُججٍ واهية، وتُجَّار الفساد -بألوانه المختلفة- مرفوضون، وهكذا..

ومن أهمِّ الحِرَف المعاشيَّة التي رعاها رسولنا صلى الله عليه وسلم وشجَّع عليها: الحِرَف التالية:

الصيد:

وقد اشتَهر أناسٌ في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم بالصيد وامتهانه؛ إمَّا للعيش، وإمَّا لكونه رياضةً مفيدة، وكان من هؤلاء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه الذي اشتَهر بأنَّه صاحب صيد، وقد جاءت آيات القرآن لتُبيِّن احتراف المسلمين للصيد؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ [المائدة: 94].

جمع الحطب:

فقد كان جمع الحطب مصدرًا لرزق بعض الناس؛ حتى إنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم شجَّع عليه، فقد قال: "لأن يأخذ أحدكم حبْله، فيأخذ حُزمة من حطبٍ، فيَبيع، فيكف الله به وجهه، خيرٌ من أن يسأل الناس؛ أُعطي، أم مُنِع"

وقد وضع البخاري بابًا في صحيحه سمَّاه باب: (بيع الحطب والكلأ).

الرعي وتربية الحيوان:

قال تعالى ﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ [ الأنعام: 5 - 8]، وما من نبيٍّ إلَّا ورعى الغنم، وقد اهتمَّ المسلمون بتربية الحيوانات؛ مثل: (الغنم - الإبل - الأبقار...).

الزراعة:

تعتبر الزراعة من أهم الحرف التي عرَفها الإنسان؛ لأنها تسدُّ حاجة طبيعيَّة لديه، فهي من أهمِّ المصادر الأساسيَّة للغذاء والكساء، ولقد شجَّع الإسلام على الزراعة؛ قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ﴾ [الأنعام: 141].

التجارة:

كانت التجارة عند قريش إبَّان ظهور الإسلام من أعظم الحرف والمِهن التي عرَفها العرب قاطبةً، وقد نزَل القرآن؛ ليُبين أهمية التجارة عند العرب؛ قال تعالى: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ* إِيِلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾[قريش: 1-4]، ولم يمنع الإسلام التجارة حتى في مواسم الحج؛ لأنَّ العمل الشريف عبادةٌ إذا خضَع للضوابط التشريعيَّة

صناعة الأسلحة:

ولكي نؤكِّد اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالعمل والاحتراف اهتمامًا مباشرًا يتَّصل بمستوى إتقانهما وتطوُّرهما، نقدم نموذجًا رائدًا من اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالحِرَف والصناعة، ويتمثَّل ذلك في حقل الأسلحة، وملاحقة التطوُّرات التي طرَأت عليها في عصره، ونكتفي هنا بذكر أهمِّ الأسلحة الحربيَّة التي استخدمها وطوَّرها، التي كانت توجَد في زمنه. وهي:

أ- الدبابة: وهي عبارةٌ عن عربةٍ كانت تُستخدم للاتِّقاء من السِّهام، وكانت تُصنع مغطَّاة بالجلد الغليظ، وتُستخدم لهدْم الحصون.
ب- الضبر: كان يُصنع بالخشب المغطَّى بالجلد، ويُستخدم للاتِّقاء من السهام من الخلف.
جـ- المنجنيق: هو سلاحٌ حربيٌّ يُستخدم لرمي الأعداء بالحجارة.
د- الحسَك: هو سلاحٌ ذو أشواك، يُفرَش حول الحصن والمعسكر؛ حتى تَصير الطريق صعبةً شائكة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حصل على هذه الأسلحة واستخدمها في غزوة الطائف، بل إنَّه كان أوَّل من رمى بالمنجنيق ونثَر الحسَك، كما يقول ابن هشام، قال: "حدثني مَن أثِق به أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أوَّل مَن رمى في الإسلام بالمنجنيق، رمى أهلَ الطائف"

ويقول المقريزي: "ونصب رسول الله صلى الله عليه وسلم المنجنيق على حصن الطائف".

وفي موضعٍ آخر: "نثر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسَك حول الحصن". وهناك أقوالٌ مختلفةٌ في المنجنيق الذي استخدمه رسول الله؛ فقد ذكَر بعضهم أنَّه كان قد جِيءَ به من الخارج، وقال آخر: إنَّه كان من صُنع سلمان الفارسي رضي الله عنه.

وقد دخل في الإسلام (عروة بن مسعود الثقفي)، و(غيلان بن سلمة الثقفي) بعد فتح الطائف في سنة (9هـ)، ثم ذهبا إلى جُرَش؛ ليَتعلَّما استخدام الأسلحة المذكورة.

كلمات البحث

القاب ، برامج ، اوسمة ، تصميمات ، استايلات



ساعد في نشر الموضوع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hgYpjvht tn k'hr hguf,]dm hgYpjvht



المصدر : || منتديات غزل قلوب مصرية إسم الموضوع : || الإحتراف فى نطاق العبودية  القسم : || نبضات اسلاميه كاتب الموضوع : || زهرة الوادى



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2019, 22:24   #2


 عضويتي » 63350
 سجلت » 30-06-2019
 آخر حضور » يوم أمس (04:38)
مشَارَڪاتْي » 575
مواضيعي » 11
عدد الردود » 564
الاعجابات المتلقاة » 38
الاعجابات المُرسلة » 433
 التقييم : 410
 معدل التقييم : ماجده is just really nice ماجده is just really nice ماجده is just really nice ماجده is just really nice ماجده is just really nice
 اوسمتي :

وسام العطاء  وسام الحضور المميز  وسام العضو المميز 

ماجده غير متواجد حالياً


اوسمتي

افتراضي رد: الإحتراف فى نطاق العبودية



جزآك ربي كل خير
وجعل طرحك بميزآن حسنآتك يآرب


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
من مواضيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

لو عجبك الموضوع ممكن تنشرة عن طريق مواقع النشر الآتيه .. فقط اضغط على صورة الموقع اللي مسجل فيه

الكلمات الدلالية (Tags)
العبودية , الإحتراف , نطاق

الإحتراف فى نطاق العبودية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدعاء من أهم مقامات العبودية حنان الجبلاوى نبضات اسلاميه 3 04-08-2012 17:41
أساسيات اللغة الإنجليزية دروس Pdf لتعلم الإنجليزية من 0 إلى الإحتراف ahmadhusam اللغات الاجنبية 8 29-09-2011 10:30
عقول خارج نطاق الخدمه جنة احمد إدارة الموارد البشرية وتطوير الذات 1 25-08-2011 11:19
كوريا الجنوبية والإمارات يتفقان على توسيع نطاق التعاون الثنائى مراسل قلوب مصريه اخبار اليوم 0 13-03-2011 17:01
دوت مصر أول نطاق عربي فى العالم ليدر اخبار اليوم 2 12-05-2010 12:32

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Leader


الساعة الآن 09:13


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019,MAbdelsalam. qlopmasria
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Developed By Marco Mamdouh
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team