قالتْ دراسةٌ جديدةٌ ان التمارينُ الرياضيةُ تحافظُ على “إيقاعِ القلب” وتقللُ منْ أعراضِ الرجفانِ الأذيني

التمارينُ الرياضيةُ تحافظُ على “إيقاعِ القلب” وتقللُ منْ أعراضِ الرجفانِ الأذيني

قالتْ دراسةٌ جديدةٌ نُشرتْ نتائجُها خلالَ المؤتمرِ السنويِّ لأمراضِ القلبِ إنَّ اتباعَ برنامجٍ رياضيٍّ متخصصٍ لمدةِ ستةِ أشهرٍ منْ شأنِه الحفاظُ على إيقاعِ القلبِ الطبيعيِّ والتقليلُ منْ شدةِ الأعراضِ لدى المرضى الذينَ يعانونَ منَ الرجفانِ الأذيني.

ويقولُ الباحثونَ إنَّ بعضَ المرضى بالرجفانِ الأذينيِّ يمكنُهم التحكمُ في عدمِ انتظامِ ضرباتِ القلبِ منْ خلالِ النشاطِ البدنيِّ، دونَ الحاجةِ إلى تدخلاتٍ معقدةٍ مثلَ زراعةِ منظماتِ القلبِ أوِ الأدويةِ للحفاظِ على نَظمِ ضرباتِ القلبِ الطبيعي.

والرجفانُ الأذينيُّ هوَ اضطرابٌ في ضرباتِ القلبِ يجعلُ القلبَ ينبضُ بسرعةٍ وبشكلٍ غيرِ منتظم. وتُعدُّ الأعراضُ الأكثرُ شيوعًا للإصابةِ بذلكَ المرضِ هيَ خفقانُ القلبِ وضيقُ التنفسِ وخفةُ الرأسِ والتعب، مما قدْ يؤثرُ بشكلٍ كبيرٍ على جودةِ الحياة.

ويعاني المرضى منْ مخاطرَ كبيرةٍ للإصابةِ بالسكتةِ الدماغيةِ وفشلِ القلب.

ويتزايدُ الانتشارُ العالميُّ للرجفانِ الأذينيِّ بسرعةٍ ويُقدرُ بأكثرَ منْ ثلاثينَ مليونَ شخص.

يوصى بإعادةِ التأهيلِ القائمِ على التمريناتِ للمرضى الذينَ يعانونَ منْ أمراضِ القلبِ التاجيةِ وفشلِ القلب، لكنَّ القليلَ منَ الدراساتِ فحصتْ فوائدَ التمارينِ على مرضى الرجفانِ الأذيني.

وجدتْ دراسةٌ قائمةٌ على الملاحظةِ أنَّ المرضى الذينَ اكتسبوا اللياقةَ القلبيةَ التنفسيةَ على مدى متابعةٍ لمدةِ خمسِ سنواتٍ كانوا أقلَّ تعرضًا بشكلٍ ملحوظٍ لتكرارِ الرجفانِ الأذيني.

وأظهرتْ تجربةٌ عشوائيةٌ أنَّ اثنَي عَشَرَ أسبوعًا منَ التدريبِ قللتْ منَ الوقتِ الذي يعاني فيه الشخصُ منَ الرجفانِ الأذينيِّ مقارنةً بالعادة.

وشملتِ الدراسةُ واحدًا وخمسينَ مريضًا فقط، وكانتِ المتابعةُ لمدةِ أربعةِ أسابيعَ فقط، ما يضعُ قيودًا على تلكَ الدراسة.

تقدمُ الدراسةُ دليلًا على ضرورةِ دمجِ التمارينِ في علاجِ المرضى الذينَ يعانونَ منْ أعراضِ الرجفانِ الأذيني. لكنَّ منَ الضروريِّ عدمُ الاستغناءِ عنِ الأدوية، وإدارةُ السمنةِ ومحاولةُ السيطرةِ على ارتفاعِ ضغطِ الدم.

%d مدونون معجبون بهذه: