صفاء القلب

صفاء القلب

ومن أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته

قال رسول الله صلي الله و سلم :

( إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً نُكِتت في قلبِهِ نُكْتةٌ سوداءُ ،
فإذا هوَ نزعَ واستَغفرَ وتابَ سُقِلَ قلبُهُ، وإن عادَ زيدَ فيها
حتَّى تعلوَ قلبَهُ، وَهوَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّه كَلَّا
بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )

رواه الترمذي وصححه

قال ابن القيم، رحمه الله :

البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب
فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ،
ومن أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته
والقلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية
ويصدأ كما تصدأ المرآة < وجلاؤه بالذكر , ويعري كما يعري الجسم
وزينته التقوى ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن , وطعامه وشرابه المعرفة
والمحبة والتوكل والإنابة والخدمة

الفوائد لإبن القيم

أعدى أعداء حسن الظن بالله هو القلق ,
واعلم أن سبب قلقك ليس هَول ما تُقدِم عليه، بل سبب قلقك
ضَعف ثِقَتك بالوكيل !

‏في النهاية القَلق ليس هو الحل، إنما القلق من الشيطان

{ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا }

‏كلما جئت تُقبل على شيء ، لا يُبيّن لك الشيطان إلا الجانب السلبي

‏اشتكي نفسَك إلى الله ، واتّخذه على نفسك وكيلًا ،
‏واطلب منه أن يُهيّئ لَك الظروف ، ويسدّدك ،
ويكون سمعك الذي تسمع به ، وبصرك الذي تُبصر به

%d مدونون معجبون بهذه: