القرآن تدبر وعمل صفحة رقم 248 سورة يوسف

حفظ سورة يوسف – صفحة 248- نص وصوت

الوقفات التدبرية

١

{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ }

يندرج فيهم كل مَن أقرَّ بالله تعالى وخالقيته مثلاً،
وكان مرتكباً ما يُعَدُّ شركاً كيفما كان, ومن أولئك: عبدة القبور،
الناذرون لها، المعتقدون للنفع والضر ممن الله تعالى أعلم بحاله فيها.
الألوسي:13/84.

السؤال:
كيف يجتمع عند الانسان إيمان وشرك؟

٢

{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ }

فهم مؤمنون بربوبيته، مشركون في عبادته؛
ابن تيمية:4/67.

السؤال:
لا يكفي الإيمان بربوبية الله وأسمائه وصفاته
حتى تؤمن بتوحيده بالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة،
بين ذلك من خلال الآية.

٣

{ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ
أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ }

وفي الآية دلالة على أن أصحاب النبي ﷺ
والمؤمنين الذين آمنوا به مأمورون بأن يدعوا إلى الإيمان بما يستطيعون.
ابن عاشور:13/65.

السؤال:
ينبغي للمؤمن أن يدعو إلى الله تعالى قدر استطاعته، بين ذلك.

٤

{ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ
أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ }

قال عبد الله بن مسعود: من كان مستنا فليستن بمن قد مات؛
فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة. أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم:
كانوا خير هذه الأمة، وأبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا؛
قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم،
وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم،
وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم؛
فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.
البغوي:4/283.

السؤال:
من أفضل من فهم سنة النبي ﷺ وسار عليها؟

٥

{ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِم }

إن الله تعالى لم يوح إلى امرأة من بنات بني آدم وحي تشريع.
ابن كثير:3/477.

السؤال:
الفطرة تقتضي أنه ليس الذكر كالأنثى، وأن كلا منهما ميسرٌ لما خُلق له،
بين ذلك.

٦

{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ }

يدل على أنه تعالى يغضبُ ممن أعرضَ عن تدبر آياته.
البقاعي:4/113.

السؤال:
هل تدبر مآل الظالمين وعاقبتهم من المستحبات،
أم من الواجبات المتحتمات على كل مؤمن؟

٧

{ لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ
وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

والهُدى الذي في القصص: العبر الباعثة على الإيمان والتقوى
بمشاهدة ما جاء من الأدلة في أثناء القصص على أن المتصرف هو الله تعالى،
وعلى أن التقوى هي أساس الخير في الدنيا والآخرة، وكذلك الرحمة؛
فإن في قصص أهل الفضل دلالة على رحمة الله لهم وعنايته بهم.
ابن عاشور:13/72.

السؤال:
بين بعض فوائد القصص.

التوجيهات
1- الداعية إلى الله لا يبتغي من وراء دعوته أجراً دنيوياً،
بل هو حريص على الأجر الأخروي،

{ وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ }

2- لا تكن غافلا عن آيات الله تعالى المبثوثة في السماوات والأرض،

{ وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ
يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }

3- الدعوة إلى الله على بصيرة فارق بين دعوة الأنبياء
وأتباعهم ودعوة غيرهم،

{ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ
أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ }

العمل بالآيات
1- تفكّر في آية من آيات الله التي تمرُّ عليها في الصباح أو في المساء,

{ وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }

2- قل: « اللهم إني أعوذ أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم»

{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ }

3- بعد قراءتك لسورة يوسف استخرج منها خمس فوائد تؤثر في حياتك،

{ لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ
وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

معاني الكلمات
وَكَأَيِّن مِنْ آيَةٍ كَثِيرٌ مِنَ الآيَاتِ.

غَاشِيَةٌ عَذَابٌ يَعُمُّهُمْ.

بَغْتَةً فَجْأَةً.

اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ يَئِسُوا مِنْ أَقْوَامِهِمْ.

وَظَنُّوا أَيْقَنُوا

بَأْسُنَا عَذَابُنَا.

▪ تمت ص 248
انتظروني غدا باذن الله