تآملات قرآنيه

آية
“هل قوله تعالى :

{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }
[التغابن:16]

تخفيف أم تكليف؟ يحتمل الأمرين، فإن قلنا المعنى : لا تقصروا
عما تستطيعون، فهذا تكليف، وإن قلنا المعنى: لا يلزمكم فوق
ما تستطيعون، فهو تخفيف، وأكثر الناس يستدلون بهذه الآية
في التخفيف دون التكليف”
[ابن عثيمين]

آية
ما نراه في غزة أمر يجسد كل صور الألم الجسدي والنفسي؛
لكن عزاؤنا أن ربنا أخبرنا أن الألم متبادل :

{ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ
وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ }

[النساء:104]

فعلى المؤمنين أن يقووا رجاءهم بربهم، فهو ما يميزهم عن غيرهم.
[د. عويض العطوي]

آية
قوله تعالى :

{ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا }
[الفرقان:55]

هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه، فالمؤمن دائما مع الله
على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه، وهذا معنى كونه من حزب الله
وجنده وأوليائه، والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه،
وعبارات السلف على هذا تدور.
[ابن القيم]

آية
قد يتعجب بعضهم ويتساءل: لماذا لا ينتقم الله لأوليائه الذين يعذبون
ويقتلون بأيدي أعدائه في هذه الدنيا؟ والجواب: أن الله تعالى لم يجعل
الدنيا دار جزاء لأوليائه، فقد يدركون انتقام الله لهم، وقد لا يدركه
إلا من يأتي بعدهم، والنصر الحقيقي هو انتصار المبادئ، ولو فنيت
الأبدان، ومن تدبر قصة تحريق أصحاب الأخدود – الموحدين – تبين له
الجواب جليا.

آية
لماذا توصف المؤمنات المحصنات بـ

{ الْغَافِلَات }؟
[النور:23]

إنه وصف عظيم لطيف محمود يُجَسّد المجتمع البريء والبيت الطاهر
الذي تشب فتياته زهرات ناصعات لا يعرفن الإثم، إنهن غافلات
عن ملوثات الطباع السافلة. وإذا كان الأمر كذلك فتأملوا كيف تتعاون
الأقلام الساقطة، والأفلام الهابطة لتمزق حجاب الغفلة هذا، ثم تتسابق
وتتنافس في شرح المعاصي، وفضح الأسرار وهتك الأستار، وفتح عيون
الصغار قبل الكبار؟!ألا ساء ما يزرون!!
[د. صالح ابن حميد]

آية

{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ }
[الأنفال:9]

ما أحرانا أن نتحلى بهذه الحال ونحن ندعو لإخواننا في غزة؛
فإننا إن حققنا

{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ}

فإننا لنرجو أن يقال لنا :

{فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}

فأين الأنفس المنكسرة، والقلوب المستغيثة، والدعوات الصاعدة
فإن كرب إخواننا شديد؟!

آية
من عمق علم السلف بكتاب الله، تنصيصهم على أن حضور أعياد الكفار
من جملة الزور الذي مدح الله عباد الرحمن بعدم شهوده، كما قال تعالى:

{ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ }
[الفرقان:72]

لأن الزور هو كل باطل من قول أو فعل. فهل يدرك الذين يشهدون
أعياد الكفار – من أبناء المسلمين – أن ذلك إثم ونقص في عبوديتهم؟

آية
قال تعالى :

{ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ
إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا }

[الإنسان:19]

تأمل .. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟! لاشك أن حالهم
ونعيمهم أعظم وأعلى! جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم.
[د. عمر المقبل]

آية
استعمل لفظ “الأمَّة” في القرآن أربعة استعمالات: [1] الجماعة
من الناس، وهو الاستعمال الغالب، كقوله:

{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ }
[2]

في البرهة من الزمن، كقوله:

{ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ }

في الرجل المقتدى به، كقوله:

{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً }

في الشريعة والطريقة، كقوله:

{ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ }
[الشنقيطي]

%d مدونون معجبون بهذه: