تأملات فى آيات الله بقلم الداعية الإسلامية بهيرة خيرالله

* تأملات فى آيات الله :

– يقول تعالي : { وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) } [ سورة الفرقان] .

أي هو الله تعالي الذي أرسل الرياح مبشرات بمجيئ السحاب ونزول الغيث ، فهو تعالي الذي سخر الرياح تسوق السُّحُب المُحملة بالماء إلي مكان نزولها رحمة بالإنسان والحيوان والطير والزرع . وأنزلنا من السحاب الذي ساقته الرياح في السماء ماءً في أعلي درجات النقاء والطهارة ، طاهراً فى ذاته مُطهّراً لغيره ، تشربون منه وتتطهرون به ، ماءًا طهورًا مُزيل للأنجاس والأوساخ ، تصح به العبادات والعادات ، لنحيي بهذا الماء أرضاً جدباء ميتةً لا زرع فيها ولا ضرع ولا نبات ، ولينتفع بالماء في السقيا وليشرب من هذا الماء الطهور من خلق الله الحيوان والإِنسان والطير والزرع ، لأن الماء حياة كل حيّ ، كما قال تعالي : ” وَجعلنا مِنَ المَاءِ كلَّ شئٍ حَي ” [ الأنبياء:30]

انتبه إيها القارئ لكلام الله عز وجلَّ لم يقل ريحًا ، ولكن قال رياحاً ، فالرياح للخير والرحمة ونزول الغيث ، أما الريح فهي للعذاب وقد عذب الله بها أقوام مثل قوم عاد ، كقوله تعالي: ” وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42) ” [ الذاريات] & وقوله : ” وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) ” [ الحاقة]

– وكان من دعاء رسول الله عند نزول الغيث : ( اللهم صيبا نافعا ، مُطرنا بفضل الله ورحمته ) … وكان إذا اشتد المطر يقول : ( اللهم حوالينا لا علينا ، اللهم علي الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر )

https://gzalelqloob.wordpress.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *