استخدام الهاتف في المرحاض يتسبب فى امراض كثيرة

حذر تقرير نشره الموقع الأمريكي healthline، من الجلوس لفترات طويلة على مقعد المرحاض، قد يؤدي إلى الإصابة بالبواسير، وعلى الرغم من عدم وجود بحث علمي مؤكد لهذه النظرية، وقد استشهد الموقع بحديث للدكتورة الأمريكية الجراحة كارين زاغيان، الذي أكدت إمكانية هذه النظرية، مشيرة إلى أن هذا الجلوس الممتد قد يتسبب بأعراض البواسير، كالألم والتورم أو النزيف الشرجي، وذلك بغض النظر عن طبيعة النشاط الذي يقوم به الإنسان في المرحاض، سواء أكان قراءة أم تصفحاً للهاتف.

وكشفت الجراحة كارين زاغيان، أن هناك خطر صحي آخر، هو إمكانية الإصابة ببكتيريا البراز، حيث أشار الموقع إلى دراسة قامت بفحص الهواتف الذكية لعدد من التلاميذ، ووجد أن هذه الهواتف تحتوي على البكتريا الإشريكية القولونية، المعروفة باسم ـE.coli وأنواع أخرى، كما قالت دراسة أخرى إن شاشات الهواتف الذكية في المعدل تبقى أكثر قذارة من مقاعد المرحاض!

وتزداد إمكانية الإصابة بالعدوى عبر استخدام شاشات الهواتف الذكية، إذا كان المستخدم لا يتقن غسل يديه جيدا، وهو ما أكده ماركوس ديل روساريو، طبيب المسالك البولية في مستشفى سيراكوم بالمكسيك، بقوله إن أغلب الكبار لا يعرفون الطريقة الأمثل لغسل اليدين، وهو ما لاحظه خلال وجودهم في المراحيض العمومية، وفق ما نقله الموقع ذاته.

غير أن سلوك القراءة تراجع كثيرا، وجاء محله عملية استخدام الهاتف المحمول. وتشير دراسة لموقع Bankmycell، صدرت عام 2018، أن 3 من أصل 4 أمريكيين أكدوا قيامهم بهذا السلوك، أغلبهم رجال بنسبة 80 بالمائة، مقابل 69 للنساء، بل إن 96 بالمائة من الأمريكيين تحت سن 23 عاما لا يمكنهم الذهاب للمرحاض إلّا مع هواتفهم المحمولة. وقد أكد 90 بالمائة من الشباب أنهم يكتبون رسائل إلكترونية في المرحاض!

وتنصح الدكتورة زاغيان، بالجلوس على مقعد المرحاض فقط إذا كان ذلك ضرورياً، فإذا شعر المرء أن عملية القعود لا تؤدي إلى إخراج الفضلات، فعليه ألا يضغط على أمعائه لفعل ذلك، بل عليه أن ينهض للقيام بشيء آخر. ويقترح الموقع ألّا تتجاوز عملية التبرز ربع ساعة على الأكثر.

وبالإضافة إلى الخطر الصحي، هناك خطر أمني، إذ يمكن أن يتعرض المستخدم لاختراق هاتفه الذكي، خاصة إن كان يقوم بتحميل تطبيقات مجهولة المصدر ويتيح لها استخدام الكاميرا، أو يدخل إلى مواقع للتحميل غير القانوني، إذ تعدّ هذه المصادر مجالا خصبا للفيروسات الإلكترونية التي يمكن أن تصل أحياناً إلى حدّ فتح كاميرا الهاتف دون علم صاحبها، والأكيد أن هذا الأخير لن يقبل التقاط فيديو له وهو داخل المرحاض!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *