مقالة اليوم 14/9/2019 للكاتب/مأمون البسيونى

لم يعدهناك الهام جديد نوجه الناس اليه !اقول فى نفسى ، وانا اتابع ..ماذايقول محمدعلى اتذكر اننا نحن الكتاب والصحفيون والإعلاميون وعلى الفيس والمثقفون عموما ،نواجه كبقية الناس مشاكل اكثر من نصف قرن من محاولات التجريب كان لنا نصيب ودور فيها .

كل شي شارك فى صنعه المثقفون المصريون بما فينا الراحل محمد حسنين هيكل الذى قال عنه ابراهيم عيسى انه كان أمة وحده ! استمر يرأس تحرير اعرق صحفنا– الأهرام — طيلة حياة عبدالناصر.

انتقلنا من الملكية الى الجمهورية ،ألغينا الدستور الدايم ،واصطنعنا دساتير موءقته ،ألغينا الأحزاب واتبعنا نظام ال حزب الواحد، لنعود مرة اخري الى. تعدد الأحزاب ،جربنا الاشتراكية والقطاع العام ، لنعود الى التعلق بأذيال الرأسمالية ..هزم مشروعنا القومي ، ليقوم الاسلام الإرهابي على انقاصه..خضنا أربعة حروب طاحنة تدور حول القضية الفلسطينية ، ونحاول ان نجرب السلام … نكون بشرا غير. عاديين ،بل غير طبيعيين وغير أسوياء ،.

اذا لم تترك هذه السنين اضطرابا فى الفرد والمجتمع والدولة .

وكانت أسوأ النزوات ،هى نزوة جمع المال والشهرة بالتضليل السياسي وباسم الدين .

مرت هذه اللحظات على شعب ثار لتغيير الأوضاع ، بقدر ماتعلمنا ان ثمة حدود للعناوين الهائلة : الموءتمر الكام للشباب!، يلفت نظرنا احتقار السيسىى المتعمدبانيكون ” احمد موسى هو المنوط” بالملفات الساخنة للتغيير المصرى
وينذر مابين هشام جنينة ومحمد على الصغير ، ان الجذوة لا تزال متقدة بضرورة ان تظهر قيادة مصرية تمسك بخارطة المستقبل.

كل يوم ينكشف اكثر هروب السيسى من مسءولية بناء الدولة الديموقراطية،يستسهل نظام السيسي السير كالمعتاد : جهاز دولة ، بال وعقيم مثقل بالبيروقراطية .

السيسى لن يستطيع ان يقاوم طويلا .

الأجهزة صارت رثة وبالية ياسيادة الرءيس ! والإعتقال وخذوهم بليل :مفضوح ، الشعب هو المهرب لا الموءتمرات المؤلفة الموللفة ، كم اعترفت المخابرات باخطاءها وكم فشل الأمن ألوطنى ،من عبد الناصر وأنتم لا تثقون فى الشعب !شمس يناير تشرق على مخرج وحيد : الاعتراف والمصارحة بالحقيقة : ما طالب به الشعب فى ١٩٥٤،عودة الجيش الى ثكناته وإقامة حكم وطنى ديموقراطى .. وحتمشى وتبقى زى الفل ولا فاشية ولا اخوان .

 

.