رفقا بالإحلام تمهلوا

 رفقا بالإحلام تمهلوا 

رفقا بالإحلام تمهلوا

لما سهاب الحروب سلاحكم

هل تظنون الجروح معني نجاحكم

وكلمات السخرية دليل علي نبوغكم

فنحن نعلم جيدا …….

أنكم شعراء

ولاكننا …….

حتي في صمتنا شعراء

((( فدعونا ))) …………

دعوا الطيور تغرد .. . .. برغم الجراح

دعوا الشمس تشرق .. . .. بنور الصباح

دعوا النجوم دعوا القمر

يذوبان بعرق الكفاح

لا تكونوا مثل الرياح … عاصفة تهدم كل الآمال

بل كونوا مثل المياه … عذبة حلوة المذاق

ماذا يفيد قزفنا بالحجارة في بداية الطريق
!! ماذا يفيد !!!!!!!

إن تمدوا إيديكم لنا بإبتسامة الصديق
او فأتركونا وارحلوا

فتعود لنا أرواحنا وأحلامنا الطيبة

ونعود بها إلى فطرتنا الإنسانية

فنذوب في الإحاسيس والمعاني الصادقة

ونتوة في العبارات البسيطة الملتهبة بالحب والمحبة

فيزداد بداخلنا الحنين كإنه نهر

وتمر بنا أيام السنين وينتهي العمر

ماذا يفيد الشعر والأدب والإبداع

في دنيا الحروب والمجاعات والإوجاع

فقطرة صغيرة من المياه

تساوي سر الأستمرار والبقاء

وكسرات الخبز المتحجرة

لها معنى الوجود ولذة الحياه

فقبل أن تغزلوا الكلمات والعبارات

في قصائد وأشعار موزونة

أنظروا إلى الحياه …………

تأملوا الحياه ………………

شروقا ثم غروب .. . .. ليلا ثم نهار

لقي وأفتراق .. . .. خوفا وصبرا

فرحا وأحزان .. . .. أوجاعا وأمال

ميلادا ثم ممات ….. وهكذا الحياه

فدموع طفلا وصراخ وأحزان

وشروق ليلا يمتلأ بالآلام

ونداء أم باكية في النداء

ودموع عين اختلطت بالدماء

ورحيلا وفراقا ووداعا للأحلام

ستغيب شمسا لن تشرق من بعدها نهار

إن مات إحساسنا بكلمات الصدق

بين قافية و أوزان

كلمات الصدق
فارس الليل الحزين
محمد عطية محم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *