هل يجوز للمرأة المسلمة أن تنتعل “الكعب العالي” ؟

صورة ذات صلة

السؤال:

 ما حكم لبس الحذاء ذي الكعب العالي سواءٌ كان عالياً أم لا؟

الجواب:

الكعب إذا لم يكن عالياً ملفتاً للنظر فلا بأس به، وإن كان عالياً ملفتاً للنظر فإن أقل أحواله أن يكون مكروهاً، ولو قيل: إنه محرمٌ لكان له سبب لا يجوز التشبه بالكافرات أو الفاسقات، وأصل هذا من اليهوديات، كُنَّ قديماً قبل الإسلام إذا أرادت الواحدة منهن أن تحضر المجتمع الذي يكون فيه عشيقها، فلكي يراها كانت تلبس نوع من القبقاب العالي، فتصبح طويلة فتُرى، ثم مع الزمن تحَوَّل هذا إلى النعل بالكعب العالي، أما هذا النعل الذي يجعل المرأة –يعني– تتغير مشيتها تميل يميناً ويساراً، ومن أجل ذلك اخترع الفساق الكفار هذا النوع من النعال، فلا يِنبغي للمرأة المسلمة الملتزمة أن تلبس نعلاً بكعب عالي، لاسيما في كثير من الأحيان بيكون سبب في إيذاءها ووقوعها على أم رأسها إذا ما تعثرت في الطريق لأدنى سبب.

ثم إنه حسب كلام الأطباء مضرٌ بالرجل؛ لأن الله تعالى خلق الرجل متساوية، فإذا كان الملبوس ذات كعبٍ عالٍ لزم أن يكون العقب مرتفعاً وحينئذٍ يختل توازن الأعصاب التي في القدم فتتضرر المرأة بذلك.

ولهذا نصيحتي لأخواتي أن يدعن هذا اللباس سواءٌ قلنا: إنه مكروه، أو حرام لما فيه من الضرر البدني على المرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *