مقاله اليوم 16 يوليو 2019 للكاتب / مامون البسيونى

كلّ تمنياتى الطيّبة لنوال السعداوى..تألمّت لماتعانيه من يأس, هل ألقى اللوم على ماعاشت تدّعيه وتنثره من أفكار ؟ أم على الإنسان الذى حمل عبىء التبشير والتنوير والتحقيق ؟

مخطىء كل من يعتقد أنّ الدور دور فرد !لن أقول يئس العقاد أو يئست نوال ,لست بعيدا عنها فى العمر : وهن العظم ,وقلّت الحركة

ولا ألوم لاأفكارى الخاضعة دوما للتصحيح أو أشكو عدم جدوى نضالى أو حلاوة مشوار الدفاع عن الضعفاء والمساكين …

لم أعش فى وحدة أبدا,أشغل نفسى بما سيأتى ,استطعت أن أنهض وأمشى على ساقين ,ولم أتمكّن وانا على باب القبر من أن أسير على محاولات عقلى تتعرّض للانتهاك والتآ مر والتدمير ..

سقراط وصل إلى نفس المرحلة, وصّف الفيلسوف المسألة تو صيفا صح صحيحا , قال لتلامذته وهم يغرونه برفض تناول السم حيث حكم عليه بالأعدام بتناوله : ما فائدة استمرار حياة فقدت شعلتها ؟ هذا كلّ ماهنالك .

لكن أحدا ولانوال السعداوى بدأت بعد , وهى لم تنته أيضا صارت الشعلة إلى أيادى أخرى !


أنظرو إلى الحياة مستمرّة على الأرض يقال 18مليار سنة, لم يظهر فيها الكائن الذى فكّر ويتعلّم الأسماء إلاّمنذأقل ّمن 2 مليون سنة …

وفى حوالى 300 سنة فقط استطاع أن يصل إلى ماوصل إليه من علم واستنساخ وفيزيا حديثة وخلايا جزعية وسفر فى الفضاء ….

مستعجل على إيه يامأمون ياشناوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *