رساله الى كل اب وام

نتيجة بحث الصور عن رساله الى كل اب وام

في إهمال تربية البنات تكون ضربة قاصمة للمجتمع المسلم
ولحاجتنا كأباء وأمهات الي منارات نستنير بها في امر التربية
أسوِّق بعضا منها :

اولا: شكر الله علي عطيته : 

سواء اكانت ذكر ام أنثى ،فان الله عز وجل يهب الذكور والإناث
والإنسان لا يعلم أين الخير والنفع

فعلى الوالدين شكر الله وعدم متابعة أهل الجاهلية في كرههم للبنات،

فقد ذمهم الله عز وجل بقوله-:

{ وإذا بشر وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ *
يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ
أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }
[ النحل : 58 , 59 ]

روى الامام احمد والطبراني عن عقبة بن عامر قال : 
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 

( لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ )

وروى البخاري عن ابن عمر
ان رجلا عنده بنات، فتمنى موتهن

فغضب ابن عمر، فقال :
انت ترزقهن ؟

قال احكم الحاكمين -:

{ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * (49)
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) }
[ الشورى : 49 , 50 ]

قال اسحق بن بشر : 

[ نزلت هذه الآية في الأنبياء ثم عمت ،
فلوط عليه السلام أبو البنات لم يولد له ذكر،
وإبراهيم عليه السلام ضده ،
ومحمد صَل الله عليه وسلم ولد له الصنفان ،
ويحي بن زكريا عليه السلام عقيم ]

قال ابن القيم رحمة الله
في كتابه احكام المولود : 

[ فقسم الله سبحانه حالا لزوجين الى أربعة اشتمل عليها الوجود ،
وأخبر ان ما قدرة بينهما من الولد فقد وهبهما إياه ،
وكفى بالعبد تعرضا لمقته ان يتسخط ما وهبه ،
وبدا سبحانه بذكر الإناث : فقيل جبرا لهن
لأجل استثقال الوالدين لمكانهن ]

وقال صالح ابن احمد
كان ابي اذا ولد له ابنة يقول : 

الأنبياء كانوا أباًء بنات 

ويقول : 

قد جاء في البنات ما قد علمت 

وقال يعقوب بن بختان :
ولد لي سبع بنات فكنت كلما ولد لي ابنة
دخلت على احمد بن حَنْبَل فيقول لي :
ياأبا يوسف الأنبياء أباء بنات

فكان يذهب قوله همي

ثانياً : الأصل في تربية النشء 

الأصل في تربية النشء إقامة عبودية الله عزوجل في قلوبهم ،
وغرسها في نفوسهم وتعاهدها

ومن نعم الله علينا ان المولود يولد على دين الاسلام ،
دين الفطرة ،فلا يحتاج الا الى رعايته ومداومة العناية به ،
حتى لا ينحرف او يضل

وهنا يكون للوالدين اجر الدلالة علي الخير 
كما قال صَل الله عليه وسلم : 

( من دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه )
رواه مسلم

فهولاء الولاد بنين وبنات, ومن يأتي من ذريتهما
في ميزان حسنات الوالدين
اذا وفقا الى التربية الاسلا مية الصحيحة
فان الفرع تابع للأصل

ثالثا : الأب والام في عبادة لله عز وجل 

الأب والام في عبادة لله عز وجل حين التربية، والانفاق،والسهر،
والمتابعة، والتعليم، بل وحتى ادخال السرور عليهم
وممازحتهم اذا احتسبوا ذلك

قال تعالى-:

{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
[ الذاريات : 56 ]

فالاصل تعبد الله عز وجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *