5 لوحات مخفية خلف أشهر اللوحات العالمية

أذهلت بعض اللوحات الكلاسيكية العالم من قبل بشان جمالها وروعتها أذهلتهم مرة أخرى عندما كشفت عن أسرارها، حيث تم اكتشاف لوحات مخفية خلفها منذ قرون، ولم نعرف عنها سوى بسبب التكنولوجيا الحديثة عند إعادة فحصها، وسنخبرك هنا عن خمس لوحات مخفية خلف أشهر اللوحات العالمية.

1. الموناليزا والمرأة الأخرى المختفية ورائها:

مفاجأة لوحة الموناليزا تخبئ سر عمره 5 قرون

أشهر لوحة كلاسيكية في العالم للمرأة ذات الابتسامة الخجولة والغامضة، والتي لم يتعرف العالم على هويتها حتى اليوم، ويظن الكثيرين إنها زوجة تاجر فلورنسي، ولكن اكتشاف حديث غير هذه النظرية.
فقد تم إيجاد لوحتين أخرتين أسفل الموناليزا، حيث اكتشفهما العالم الفرنسي باسكال كوتيه، وأكد على أن هذه اللوحات ستدمر العديد من الأساطير حول لوحة الموناليزا، ولكن المؤرخون الفنيون لم يتفقوا حول حقيقة لوحة المرأة المختفية وراء الموناليزا، وبعضهم يعتقد أنها مراحل مختلفة لعملية الرسم، وحتى اليوم لم تعلق إدارة اللوفر حول هذه اللوحات المخفية.

2. العاهرة المختفية وراء لوحة المرأة في النافذة

لوحة المرأة في النافذة الشهيرة تم تغييرها بصورة جذرية حتى تصبح ملائمة للقواعد الأخلاقية والجنسية للمجتمع في وقت رسمها، حيث كانت خطة بالمافيكيو الأساسية هي رسم عاهرة شقراء الشعر وتم اكتشافها عند فحص اللوحة مرة أخرى.

وكانت المرأة الأساسية ذات شعر أشقر غني، وفستانها شفاف يُظهر ثدييها وعينييها معبرتان ما جعل اللوحة تبدو كما لو إنها لامرأة أخرى، ويعتقد الخبراء الفنيون أو اللوحة الأولى كانت لعاهرة قبل أن يتم تغيير الموضوع ليصبح أكثر ملائمة مع روح المجتمع وثقافته.

3. المصارعان خلف لوحة مرج الزهور
منذ عام 1974 كان هناك الكثير من التساؤلات حول لوحة فنسنت فان جوه مرج الزهور، حيث أكد الكثير من الخبراء على أن اللوحة تبدو غير متلائمة مع الأسلوب الفني لفان جوخ وتشكك فيها الكثيرون بل تم إزالتها من كاتالوج لوحات الأخير.

بعدها تم الكشف عن لوحة المصارعان خلف العمل والذي يعود إلى فان جوخ بالفعل، حيث أكد الخبراء الفنيين على أن فان جوخ رسم في يوم من الأيام بالفعل لوحة لمصارعان.

وبعد عشرة سنوات من البحث والتقصي تم التأكيد على إنه تم الرسم على لوحة المصارعين والتي تعود إلى فان جوخ بالفعل وقد ذكرها في واحد من خطاباته عام 1886.

4. الوجه قبل التعديل في لوحة إيزابيل دي كوزمو دي ميدتشي

شكك الكثير من الخبراء في لوحة إيزابيل دي كوزمو دي ميدتشي المتواجدة في متحف كارنجي ببطرسبرج حيث تبدو مختلفة بالنسبة لطراز الصور المرسومة في القرن السادس عشر الذي تنتمي له.

وظل هذا الشكك محيط بها حتى حدث تقشر في طبقة الألوان ليتم إيجاد لوحة أخرى تظهر الوجه الحقيقي لميدتشي، حيث تعرضت اللوحة لعملية تجديد في القرن التاسع عشر جعلت وجه النبيلة من القرن السادس عشر أصبى وأجمل، ليظن الكثيرون لقرون إنها تبدو بهذا الشكل.

ولكن اللوحة الأصلية أظهرت امرأة أكبر في السن بذات وجه مجعد وكبير، ويدين غير جذابتين، وهو ما قرر رسام ما من القرن التاسع عشر تغييره ليصبح بيع اللوحة أسهل.

5. الرجل بالزي العسكري خلف لوحة دون رامون ساتو

تم إيجاد لوحة غير مكتملة لرجل باللبس العسكري عندما تم فحص لوحة دون رامون ساتو لفرانشيسكو جويا، ولكن تفاصيل الوجه لم تكن مكتملة، لذلك لم يتم تحديد هوية صاحب اللوحة بدقة.
ولكن ذلك لم يمنع العلماء من التخمين، حيث أن هذا الزي لم يتم استخدامه سوى من الطبقة العليا لرجال الجيش الذي كونه جوزيف بونابرت أخو نابليون بونابرت والذي عينه الأخير كملك على إسبانيا، لذلك يرجح المؤرخون أن صاحب اللوحة هو جوزيف ذاته، وأن الرسام قام بالرسم فوق لوحته بعد سقوط بونابرت خوفا من خليفته.

%d مدونون معجبون بهذه: