ما صحة قصة خاتم سليمان؟

نتيجة بحث الصور عن ما صحة قصة خاتم سليمان

جاءت إلى عصرنا الكثير من القصص حول خاتم النبي سليمان، ولكن منها ما هي أساطير اخترعها اليهود وحرفوها في التوراة والإنجيل، ولكن الدين الإسلامي جاء ليبين القصة الحقيقة لقصة خاتم النبي سليمان.

وهذه القصة التي اشتهرت وانتشرت في معظم التفاسير المشهورة وتناقلها القصاص والوعاظ، أكد المفسرون والمحدثون أنها من الإسرائيليات الموضوعة لتطعن في الأنبياء والتى تطرقت إلى التفسير والحديث.

حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالوا: حدثنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- فى تفسيره لقوله تعالى: «وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ» قال: أراد سليمان أن يدخل الخلاء فأعطى الجرادة خاتمه – وكانت الجرادة امرأته وكانت أحب نسائه إليه- فجاء الشيطان في صورة سليمان فقال لها : هاتي خاتمي فأعطته إياه.

فلما لبسه دانت له الإنس والجن والشياطين فلما خرج سليمان من الخلاء قال لها: هاتي خاتمي قالت: قد أعطيته سليمان، قال: أنا سليمان، قالت: كذبت لست سليمان فجعل لا يأتي أحدا يقول له: “أنا سليمان”، إلا كذبه حتى جعل الصبيان يرمونه بالحجارة .
فلما رأى ذلك عرف أنه من أمر الله -عز وجل-، قال : وقام الشيطان يحكم بين الناس فلما أراد الله أن يرد على سليمان سلطانه ألقى في قلوب الناس إنكار ذلك الشيطان، قال : فأرسلوا إلى نساء سليمان فقالوا لهن: أتنكرن من سليمان شيئا ؟ قلن: نعم إنه يأتينا ونحن حيض وما كان يأتينا قبل ذلك، فلما رأى الشيطان أنه قد فطن له ظن أن أمره قد انقطع فكتبوا كتبا فيها سحر وكفر، فدفنوها تحت كرسي سليمان ثم أثاروها وقرءوها على الناس، وقالوا : بهذا كان يظهر سليمان على الناس [ ويغلبهم ] فأكفر الناس سليمان – عليه السلام – فلم يزالوا يكفرونه وبعث ذلك الشيطان بالخاتم فطرحه في البحر فتلقته سمكة فأخذته.

وكان سليمان يحمل على شط البحر بالأجر فجاء رجل فاشترى سمكا فيه تلك السمكة التي في بطنها الخاتم فدعا سليمان فقال: تحمل لي هذا السمك ؟ فقال: نعم، قال : بكم ؟ قال بسمكة من هذا السمك، قال : فحمل سليمان – عليه السلام – السمك ثم انطلق به إلى منزله فلما انتهى الرجل إلى بابه أعطاه تلك السمكة التي في بطنها الخاتم فأخذها سليمان فشق بطنها ، فإذا الخاتم في جوفها فأخذه فلبسه .

قال : فلما لبسه دانت له الجن والإنس والشياطين وعاد إلى حاله وهرب الشيطان حتى دخل جزيرة من جزر البحر فأرسل سليمان في طلبه وكان شيطانا مريدا فجعلوا يطلبونه ولا يقدرون عليه حتى وجدوه يوما نائما فجاءوا فبنوا عليه بنيانا من رصاص فاستيقظ فوثب فجعل لا يثب في مكان من البيت إلا انماط معه الرصاص قال: فأخذوه فأوثقوه وجاءوا به إلى سليمان ، فأمر به فنقر له تخت من رخام ثم أدخل في جوفه ثم سد بالنحاس ثم أمر به فطرح في البحر فذلك قوله: «وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ»، قال : يعني الشيطان الذي كان سلط عليه .

وقال العلماء أن هذه القصة أحدى خرافات التى تناقلتها أجيال بني إسرائيل، وهي غير صحيحة، والهدف منها هو تضليل الناس عن الحقيقة، وإفشاء حالة من الجهل بين الناس، والتشكيك فى عصمة أنبياء الله –سلام الله عليهم أجمعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *