الرقية الشرعية للأطفال المحسودين

نتيجة بحث الصور عن الرقية الشرعية للأطفال المحسودين

الرقية الشرعية

تعرَّف الرقية الشرعية بشكلٍ عامّ على أنَّها ما يُقرأ من آيات من كتاب الله -عزَّ وجلَّ- أو أدعية من أحاديث سنة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لتفادي خطر العين أو الحسد أو السحر، ولا تشمل الرقية الشرعية كلُّ ما يُقرأ دون كتاب الله أو سنة رسول الله، وقد حرَّم العلماء كلَّ رقية شرعية تكون بغير كلام الله وسنة رسوله، وتعدُّ الرقية الشرعية وسيلة من وسائل ردِّ العين ودفع الحسد والوقاية من السحر، وقد ثبتت عن رسول الله وعن الصحابة الكرام

نتيجة بحث الصور عن الرقية الشرعية للأطفال المحسودين

الرقية الشرعية للأطفال المحسودين

بداية يمكن القول إنَّ الرقية الشرعية للأطفال لا تختلف كثيرًا عن الرقية الشرعية لغير الأطفال، الرقية ذاتها يقوم بها الإنسان إنَّ كان الذي يحتاج الرقية طفلًا أو شيخًا أو شابًا، ويمكن القول أيضًا إنَّ الرقية الشرعية للأطفال المحسودين لا تختلف كثيرًا عن الرقية الشرعية للأطفال المسحورين وغيرها، فالرقى كلُّها قائمة على قول الله وسنة رسوله، وقد ثبت عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إنَّه كان يرقي الحسن والحسين، فيقول كما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-:

إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ” 2) 

وروى عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- ما يأتي: “أنَّ جِبريلَ أتاه وهو يُرعَدُ، فقال: بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن كلِّ حَسدِ حاسدٍ وكلِّ عَينٍ، واسمُ اللهِ يَشفيكَ”4)الراوي: عبادة بن الصامت، المحدث: شعيب الأرناؤوط، المصدر: تخريج المسند، الجزء أو الصفحة: 22760، حكم المحدث: صحيح لغيره، فقوله:

بِاسمِ اللهِ أرقيكَ، مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ؛ مِن كلِّ حَسدِ حاسدٍ وكلِّ عَينٍ، واسمُ اللهِ يَشفيكَ”، دعاء من الأدعية التي يُسحب ذكرها عند الرقية، والله تعالى أعلم. 

مراتب الحسد في الإسلام

إنَّ من الجدير بالذكر في هذا المقام وبعد الحديث عن الرقية الشرعية للأطفال المحسودين أن يتم المرور على مراتب الحسد في الإسلام، وقد قال الإمام ابن القيم الجوزية في تعريف الحسد: “هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها”، وأمَّا مراتبه، فيمكن تصنيفها على الشكل الآتي: 

  • أعلى مرات الحسد أن يتمنى الحاسد زوال نعمة الشخص ولو لم يحصل عليها، وهو أخطر أنواع الحسد على الاطلاق.

  • ثمَّ وفي المرتبة الثانية أن يتمنّى الحاسد زوال نعمة المحسود والحصول عليها.

  • وفي المرتبة الثالثة أن يتمنى الحاسد أن يحصل على ذات النعمة التي حسد المحسود عليها، وإذا ما استطاع الحصول عليها تمنَّى زوالها عن غيره.

  • والغبطة وهو الحسد المجازي، ويعني أن يتمنى الإنسان أن يحصل على مثل النعمة التي عن غيره دون أن يفقدها غيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *