مقاله اليوم 12 فبراير 2019 للكاتب/مأمون البسيونى

2 mins · 
خمسينات القرن العشرين ليست ببعيدة ..وكانت الحياة الحزبية نشطة وقادرة على تسييس الشارع .

كنت مسؤول الدعايةللحزب الشيوعى بمنطقة الاسكندريّة .. اجتمعنا وكانت المقرّات هى بيت أحدنا , وناقشنا قراراللجنة المركزيّة للحزب بالمطالبة بأن تبدأ الوحدة المصريّة السوريّة ,لتصير بالتفاعل والحوار, نقبل الاندماج أو يحصل الانفصال ..ركبت الترام ونزلت محطّة الرمل.. لم يكن صعبا ان اخلق وحدى مظاهرة !

ارتقيت ثلاجة مرطّبات .. وابتسم صاحب المحلّ متمنّيا أن أكون خفيفا عليها . أخذت أخطب فى الناس , ٌقل أخاطب الهواء , انشقّت الأرض فإذابرفييقى الراحل الجميل د. حمزة البسيونى يدعّم عبارات خطابى بالهتافات ..على عادتنا المصريّة : يسقط ويحيا لأ نتبه إلى تباشير الوحدة وقد ملأ البعثيون مصر .

ودارت حولى حلقات من الرقص والغناء وشباب سورى يعتلى الأكتف وفنيات : هى هى عربيّة… أردن مصر وسوريّة ..فلسطين عربيّة ألجزائر عربيّة ملأنا شارع سعد زغلول نكتظّ بالمنضمّين .. وعند محلّ شيكوريل , تلقّفنا الأمن أنا وحمزة إلى القسم ثمّ النيابة لنستمرّ حتى ،حلّ أنفسنا وننضم إلى الاتّحاد القومى أو تبلعنا سجون عبدالناصر….ولمستزيد أقدّم ” الفراشة واللهب ” محاولا البحث على من نلقى عليه اللوم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *