مقالة اليوم 10 فبراير 2019 للكاتب مأمون البسيونى

هل هى المعارضة المصريّة التى بدأت ومبكّرا للمطالبة بتعديل الدستور وإعادة ريما إلى عاداتها القديمة ؟

تسلم الأيادى المستعجلة : أيادى الدكتور عبد العال والنواب الضامنين لكل ّما تشاؤه الشموليّة والانفراد بالسلطة من قوانين :منع التظاهر واستمرارحالة الطوارىء والقضاء الاستثنائى والتوسّع فى حالات القبض وتخويف المعارضين .. وعموما جعل25 يناير, مناسبة للتهييص والتهليس والتدليس .

للعب على أهواء وعواطف وأطماع الشعب, لا للدفاع عن مصالحه الحقيقيّة .وليس هناك نيّة صافية لسلطة تعتقد أنّها تمثّل الأ غلبيّة ومن حقّها أن تحمى نفسها من المؤامرات, إنّما تعقّب كلّ نفس طاهر شجاع وجرىء من أجل منعه وكبته أو تشويهه وترويعه وإخضاعه .

ولا يكتفى سيادة الرئيس أن يقبض على ميكرفون مصر بين يديه , ولاتكفيه جوقته الإعلاميّة .

وليسمح لنا أن ندعوه لأن يتصفّح صفحة باسمه على الفيس تحت عنوان : تحيامصر ..دعونا نتجاوز عن اللعب والتعقّب : نحن نراقبك الآن : اكتب تحيامصر ! اتريدونها بالعافية وحدّ الحياء ؟أم بحججكم الجاهلة المقسّمة لصفوف الشعب: مصر على قائمة المصدّرين للغاز مرّة أخرى ! والسيسي رئيسا للقمّة الأفريقيّة غدا ! وكأنّ علاقة المعارضة بالرئيس حول شخصه لآحول بلد مأزوم أكثر من يجأر بالشكوى من أزماته وزيادة أعداد سكّانه هو الرئيس عبد الفتّاح السيسى شخصيّا .

نستسمحه فى مراجعة دروس الاعتماد على المخابرات وأجهزة الأمن وفبركة الوسائل الديموقراطيّة واللعب فى الدساتير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *