علامات تدل أن مستويات السكر في الدم ليست تحت السيطرة

 غالبا ما يستطيع مصابو النوع الثاني من السكري السيطرة على مستويات السكر في الدم لديهم، وذلك عبر تناول الأطعمة والمشروبات المناسبة وممارسة النشاطات الجسدية، فضلا عن استخدام الأدوية. لكن المصاب لن يحصل على النتائج المطلوبة إلا عبر القيام بقياس مستويات السكر في دمه بشكل منتظم. وذلك ليس فقط لمتابعتها، ولكن أيضا لمعرفة ما يؤثر عليها سلبا وإيجابا.

هذا بحسب ما ذكره موقع “WebMD” الذي قدم بعض الأعراض التي تدل على أن مستويات السكر في الدم لدى المصاب ليست تحت السيطرة:

– العطش الشديد وكثرة تكرار الحاجة للتبول: يعد هذان العرضان ضمن أكثر الأعراض شيوعا لارتفاع مستويات السكر في الدم. ففي الوقت الذي تقوم به الكليتان بالعمل بجد لتصفية السكر، فهما يقومان أيضا بسحب المزيد من السوائل من الأنسجة، وهذا ما يفسر كثرة الحاجة للتبول المتكرر.

أما العطش الشديد، فهو أسلوب الجسم في الإعلان عن أنه بحاجة إلى تعويض ما يفقده من سوائل. فإن لم تقم بشرب كميات كافية من السوائل، فإنك قد تصاب بالجفاف.

– الشعور بالإرهاق: يعد الشعور بالإرهاق إشارة أخرى إلى أن مستويات السكر في الدم ليست تحت السيطرة. فعندما يبقى السكر في مجرى الدم بدلا من أن يوزع على خلايا الجسم، فإن العضلات لا تحصل على ما تحتاجه من وقود للاستخدام للحصول على الطاقة. وذلك قد يشعرك بإرهاق بسيط، أو أن الإرهاق قد يكون شديدا. ويذكر أن بعض مصابي مرض السكري يشعرون بالإرهاق بشكل خاص بعد تناول وجبات كبيرة.

– الدوار والرجفة: الشعور بالدوار أو الرجفة قد يكون إشارة إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. فبما أن دماغك يحتاج للسكر للقيام بوظائفه، فإن هبوط مستويات السكر قد يكون خطرا أو حتى مهددا للحياة إن لم يتم التعامل معه. ويتم ذلك، على سبيل المثال، عبر شرب كوب من عصير الفواكه، فذلك يحسن الحالة على المدى القصير. أما إن كنت تشعر بالرجفة بانتظام، فعليك بالتحدث لطبيبك كونه قد يجري بعض التعديلات الدوائية.

– الشعور بالخدر والوخز: يعد تلف الأعصاب علامة على الارتفاع المزمن لمستويات السكر بالدم. وهي تسبب الوخز في اليدين والقدمين، فضلا عن عدم القدرة على الشعور بالتغيرات الحرارية أو الشعور بالألم. كما وأن مصابي هذا التلف قد يكونون شديدي الحساسية للألم.

– مشاكل المعدة: يعمل مرض السكري أيضا على إتلاف العصب الذي يساعد على إفراغ المعدة وتحريك الطعام بيسر في الجهاز الهضمي. وهذا قد يفضي بدوره إلى مشاكل هضمية عدة، منها آلام البطن والإمساك والإسهال. كما وأنه قد يسبب صعوبة بالأكل أو البلع، ما يزيد من صعوبة السيطرة على مرض السكري.

– فقدان الوزن بشكل متسارع: على الرغم من أن فقدان الوزن الزائد يعد أمرا مهما في السيطرة على مرض السكري، إلا أن فقدان الوزن بتسارع أو من دون محاولة أو من دون إحداث أي تغيرات حياتية قد يدل على أن مستويات السكر في الدم عالية للغاية.

– الإصابة المتكررة بالالتهابات: الإصابة المتكررة بالالتهابات قد تكون علامة على ارتفاع مستويات السكر في الدم. فقد يصاب مريض السكري بالتهابات باللثة أو بمجرى البول أو بالجلد، على سبيل المثال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *