الداعيه الاسلاميه/بهيره خير الله تكتب(3) من إرهاصات المولد النبوي الشريف

(3) من إرهاصات المولد النبوي الشريف :

– كانت بداية أمره صلي الله عليه وسلم منذ خلق الله الأكوان ، وهو من قوله : ( إني عند الله مكتوبٌ خاتم النبيين ، وإنَّ آدم لمنجدلٌ في طينته ، وسأخبركم بأول أمري ، أنا دعوة أبى إبراهيم ، وبشارة عيسى عليهما السلام ، ورؤيا أمى ) .

1– دعوةً إبراهيم عليه السلام : وذلك أنه بعد أن رفع القواعد من البيت مع ابنه اسماعيل قال : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } البقرة/129 – 
واستجاب الله تعالى لها فقال : { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [ الجمعة/ 2 ] .

2- وبشارة لعيسى عليه السلام أتمّها الله تعالي ، إذ قال عيسي : ( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ … الآية ) [ الصف/6 ] .

3- ورؤيا رأتها ” آمنه بنت وهب” لما حملت به أتاها آتٍ : ” إنك حملتِ بسيد هذه الأمة ، فإذا وُضع فى الأرض فقولى : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسدٍ ، وآية ذلك أنه يخرج معه نورٌ يملأ قصور بُصرى من أرض الشام ، فإذاً فسميه محمداً ، فإن اسمه فى التوراه أحمد ، يحمده أهل السماء وأهل الأرض”.. فهو محمود ! 
– وقد أيَّد جده عبد المطلب تسميته باسم “محمد” برؤيا رآها قبل ، وقال : “أردت أن يكون محموداً فى السماء لله وفى الأرض لخلقه “.

فالحمد غالب عليه … فهو أحمد الحامدين ، يحمل لواء الحمد يوم القيامة ، ثم صار محمدا ، وهو محمود أدي الحمد لله كما هو مطلوب منه ، وله المقام المحمود يوم البعث والقيامة ، وأمته أمة الحمَّادين ..

صلاة وسلاما عليك يا حبيب الله ..يا خير خلق الله .. يا خير من جاء الوجود ضياء .. يا من حمدته الأرض والسماء .. اللهم صل وسلم عليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *