القرآن تدبر وعمل صفحة رقم 33 ســـورة البقرة

حفظ سورة البقرة – صفحة 33 – نص وصوت

نتيجة بحث الصور عن صفحة رقم 33 ســـورة البقرة
الوقفات التدبرية

( 1 )

{ سَلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةٍۭ بَيِّنَةٍ ۗ
وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ }

أصل هذا التبديل:
رد علم العالم عليه، ورد صلاح الصالح إليه،
وعدم الاقتداء بعلم العالم والاهتداء بصلاح الصالح
البقاعي: 1/390

السؤال :

ما أصل التبديل في الآية ؟

( 2 )

{ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ }

من أنعم الله عليه بنعمةٍ دينية أو دنيوية فلم يشكرها،
ولم يقم بواجبها اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي،
فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى
وقام بحقها فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها
السعدي: 95

السؤال :

كيف تثبت النعم؟ وكيف تزول ؟

( 3 )

{ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا
وَيَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ }

يسخرون بمن تبعك من أهل الإيمان والتصديق بك في تركهم المكاثرة
والمفاخرة بالدنيا وزينتها من الرياش والأموال؛
بطلب الرياسات، وإقبالهم على طلبهم ما عندي برفض الدنيا،
وترك زينتها
الطبري: 4/273

السؤال :

ما مقاييس أهل الدنيا للفوز والفلاح ؟

( 4 )

{ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَا ٱخْتَلَفُوا۟فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِۦ ۗ
وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ }

عن عائشة أنّ النبيّ صلي الله علية وسلم
كان إذا قام يُصلّي من اللّيْل يقول:

( اللهمّ ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل،
فاطرَ السموات والأرض،عالم الغيب والشهادة،
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك؛
إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )

ابن تيمية: 1/493

السؤال :

كان يطلب الهداية من الله فيما اختلف فيه، فما دعاؤه؟

( 5 )

{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ
مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ }

{ أَمْ حَسِبْتُمْ } : خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم
والأمر بالصبر على الشدائد.
{ وَلَمَّا يَأْتِكُم } أي: لا تدخلوا الجنة حتى يصيبكم
مثل ما أصاب من كان قبلكم
ابن جزي: 1/107

السؤال :

من خلال فهمك للآية, ما شرط دخول الجنة؟

( 6 )

{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم ۖ
مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟
حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ ۗ
أَلَآ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ }

إعلام بأن الله سبحانه وتعالى إنما يفرج عن أنبيائه
ومن معهم بعد انقطاع أسبابهم ممن سواه؛ ليمتحن قلوبهم للتقوى؛
فتتقدس سرائرهم من الركون لشيء من الخلق،
وتتعلق ضمائرهم بالله تعالى وحده
البقاعي: 1/397

السؤال :

لماذا يتأخر النصر أحياناً؟ وضح ذلك من خلال الآية ؟

( 7 )

{ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ
قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَٰمَىٰ
وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ }

ختم بالعلم؛ لأجل دخول الخلل على النيات في الإنفاق؛
لأنه من أشد شيء تتباهى به النفس، فيكاد لا يسلم لها منه
إلا ما لا تعلمه شمالها
البقاعي: 1/400

السؤال :

ما دلالة ختم الآية بصفة العلم لله سبحانه ؟

التوجيهات

1- الثبات على الدين والقيم والمبادئ أمان للفرد والمجتمع،

{ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ
فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ }

2- بداية خذلان الأمة وتعرضها للخسارة والدمار
أن تختلف في كتابها ودينها طلبا للرئاسة،
وجريا وراء الأهواء أو العصبيات،

{ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّاٱلَّذِينَ أُوتُوهُ
مِنۢ بَعْدِ مَاجَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۖ }

3- التحذير من طغيان محبة زينة الحياة الدنيا،
واستيلائها على القلب،

{ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ }

العمل بالآيات

1- أرسل رسالة تبين فيها أن لباس النساء المتبرج
من كفر النعمة،

{ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ
فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ }

2- احمد الله كثيرا على إنزال القرآن وحفظه؛
فبحفظه بقي الدين ثابتا،
ولم يُحرَّف كما حُرِّفت الديانات الأخرى،

{ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ }

3- زر مسلماً نزل به ابتلاء، وذكره أنه لا يبتلى إلا المؤمن،
وأن عاقبة الابتلاء الجنة،

{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ٱلْجَنَّةَوَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟مِن قَبْلِكُم ۖ
مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا۟ }

معاني الكلمات

الْبَأْسَاءُ : الْفَقْرُ.

وَالضَّرَّاءُ : الْمَرَضُ.

▪ تمت ص 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *