ما هو علاج الأوزون؟

 

الدكتور ماسيمو بيراشي، الذي يحمل دكتوراه في الطب من الولايات المتحدة والمتخصص في طبّ العظام واصابات الملاعب واستشاري ورئيس قسم جراحة العظام والطبّ الرياضي وإعادة التأهيل في مستشفى ميديور 24X7 الدولي في مدينة العين، هو من أشدّ المؤمنين باستخدام التكنولوجيا المتطوّرة، وتقنيات الحدّ الأدنى من الجراحة، وقد تحدّث عن فضائل علاج الاوزون وكيفية استخدامه في علاج مجموعة متنوّعة من الحالات الطبيّة.

 

 

علاج الأوزون هو شكل من أشكال علاج الطبّ البديل يتكوّن من غاز عديم اللون قوامه ثلاث ذرّات من الأوكسجين (O3) مما يزيد من كمية الأوكسجين في الجسم ويساعد في علاج السرطان، التصلّب المتعدّد، التهاب المفاصل، أمراض القلب، مرض الزهايمر و الكثير من الأمراض الاخرى.

 

ويقول الدكتور ماسيمو، “علاج الأوزون يحفّز خلايا الدم الحمراء و تعمل على تنشيط الجهاز المناعي. هذه التقنية تعزز استخدام الأكسجين في الحياة اليومية، حيث يتمّ حقنه إلى العضلات كعلاج بديل لتناول أقراص، كما يمكن إدخاله عن طريق الأوردة، الأوتار، المفاصل أو من خلال العلاج بالدم الذاتي، مما يعني سحب الدم من المريض، وتعريضه للأوزون ومن ثمّ إعادة حقنه في المريض مرة أخرى.

 

كما يؤمن الدكتور بيراشي أن الأوزون يساعد في علاج البكتيريا، والفيروسات، والفطريات. فضلاً عن فوائده في تخفيف الألم، والمساعدة في علاج حالات مثل الهربس، حبّ الشباب، مرض السكري، طبّ الأسنان، والأورام.

ويضيف الدكتور بيراشي: “نحن واثقون من استعمال هذا العلاج كبديل للجراحة في بعض الحالات. إذ نرى في قسم الإصابات الرياضية العديد من المصابين في الركبة، أو في الكتف، إلى جانب إصابات العمود الفقريّ عند العنق، وآلام الظهر. ونطمح في علاج أمراض العظام بطريقة أقلّ تعقيداً ومن دون جراحة قدر الإمكان. إذ نعمد عادة إلى التدخّل الجراحيّ بعد أن نكون قد استنفدنا كلّ الاحتمالات العلاجية الأخرى.”

 

 

“من أجل الحصول على نظام مناعة قويّ وحياة صحيّة للعظام على طويلة الأمد، من المهمّ اتّباع نظام غذائي متوازن وممارسة يومية للرياضة. إلى جانب ضرورة زيادة كمية المغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور في الحمية الغذائية لتعزيز سلامة العظام، والتعرّض لأشعة الشمس لإنتاج الفيتامين (د).”

طرق العلاج بالأوزون

وعن طرق العلاج بغاز الأوزون قالت مينا أحمد إن هناك طرق عدة عدة منها:
* سحب كمية قليلة من الدم حيث يضاف إليها غاز الأوزون ثم تتم إعادتها مرة أخرى للجسم .
* إعطاء الغاز من خلال الجلد عن طريق جهاز ساونا الأوزون .
* إعطاء الغاز من خلال شرب الماء بعد تمرير غاز الأوزون به لعلاج قرحة المعدة وتنظيف جير الأسنان وعلاج التهابات الأسنان وتنظيف الحالات المصابة بالقدم السكري وغسل القولون وغيرها .
* إعطاء الغاز من خلال ضخ الغاز بواسطة الأنابيب إلى الأذن أو الشرج أو المهبل أو مجرى البول .
وأوضحت أن غاز الأوزون يعطى للمريض إما عن طريق قناع أو كمامة الأوزون، أو عن طريق الدم من خلال تمرير غاز الأوزون عن طريق زيت الزيتون بتركيز مخفف اثناء استخدام قناع الأوزون .
ووصفت الاختصاصية مينا العلاج بغاز الأوزون بأنه من العلاجات ذات الكلف القليلة التي ليست لها اية أعراض جانبية إذا تم استخدامه وفق ضوابط ومعايير علاجية تتناسب مع كل حالة مرضية . 
وأشارت إلى أن العلاج بالأوزون لا يقتصر على المرضى فقط بل يمكن للأصحاء الاستفادة منه في تنقية الجسم من السموم وعلاج تساقط الشعر من دون أن يسبب تساقطه وتفتيح البشرة وعلاج حب الشباب .

أضرار العلاج بالأوزون

طبيعياً يعتبر هذا الغاز ساماً جداً فهو يحتوي على نسبة عالية من الأشعة الضارة، ويتم تحضير الأوزون الطبي من خلال الأجهزة الطبية التي يمرّ بها الأكسجين النقي وتعريضه إلى صدمات كهربائية عالية ليتحول من أكسجين إلى أوزون، وعند حقنه عن طريق الدم يختلط بدم المريض ليعود محملاً بغاز الأوزون، فهو مضاد قوي للأكسدة ومضاد حيوي ضد الميكروبات والفيروسات فهو يعمل على تحطيم البروتين والليبوبرتين والجليكوبرتين الذي يستخدمه الفيروس للتكاثر.

لكن تحذر الجمعيات الطبية بعدم إعطاء الأوزون عن طريق الوريد؛ فهو يسبب احتمالية حدوث ما يسمى بالصمامة الهوائية التي تؤدي إلى الموت، وكذلك إذا زاد الأوزون عن الحدّ المسموح فإنه يؤذي الخلية ويؤدي إلى تلفها.

من أضرار العلاج بالأوزون في حالة استنشاقه بكميات كبيرة ومباشرة، فقد يسبب صعوبة في التنفس، وخللاً في وظائف الرئة وتهيجاً عاماً في الجهاز التنفسي مثل تهيج البلعوم والسعال وآلام في الصدر، وتسريع عملية التنفس، ويؤثر بشكل سلبي على الخلايا المبطنة للرئة، ويمنع استخدام الأوزون للمرضى الذين يعانون من أنيميا الفول (الحساسية والنزيف الحاد الناتح من أكل الفول)، ولمن يعاني من زيادة نشاط الغدة الدرقية، ومن يعاني من حالة الهبوط الحاد والارتفاع الحاد لضغط الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *