قصه وصايا الملك



وصايا ملك علي فراش الموت 
قصة وعبرة مؤثرة

يحكى أن ملك قال لمن حوله وهو على فراش الموت :
وصيتي الأولى : 
ألا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي و لا أحد غير أطبائي .

الوصية الثانية :
أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة
و أحجاري
الكريمة و الماس التي جمعتها طيلة حياتي .

الوصية الأخيرة :
حين ترفعوني على النعش ..
أخرجوا .. يداي من الكفن و ابقوهما معلقتان للخارج و هما مفتوحتان .

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره .. 
ثم قال : ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال، 

إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب : أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه
إلا الآن .

أما بخصوص الوصية الأولى : 
فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى
الأطباء الذين
نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه،
وأن الصحة و العمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

و أما الوصية الثانية : 
حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباءً منثوراً، 
و أننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .

و أما الوصية الثالثة : 
ليعلم الناس أننا قدمنا لهذه الدنيا فارغي الأيدي .. 
وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *