مقاله يوم 14/9/2018 للكاتب مأمون البسيونى

لايمكن أن نستمرّ مجرّد البحث عن لقمة عيشنا,نحتاج إلى جهد أوسع من إثارة تهكّمنا واختلافاتنا على الفيس والملل الإعلامى وانشغال الدولة والبرلمان والرئيس بمشاكل إصلاح إقتصادى .. وشيخ الأزهر ومشايخه يعدون لأكثر من ألف سنة بدين إسلامى يقلب الدنيا عدلا بعد أن ملأها الكفرة الفجرة ظلما وجورا ! تبقى المسألة أن الرئيس السيسى ونظامه المرتّب لانتخابه, لايسهّل وعن عمد وسائل البحث عن حسّ مشترك تبعثه محاولاتنا اجراء تغيرّات جوهرية , تمنينا أن يبعثها ثورتنا ضد الاسستبداد السياسى فى 25يناير , ثم اخرى فى 30يونيو لدحض الحكم الفاشى ألإخوانى .

الم يكن من الضرورى أن يساءل شيخ الأزهر عن دور أكثر جدّية من “بيت العائلة ” فى أحداث المنيا الأخيرة ؟ أنا لاأحرّض على الشيخ ” الطيّب “ولكنّنى أبحث عن نهاية لحلول بائسة تتملّص مما هوملقى على المقاتلين على ساحة الإرهاب من واجبات ومسؤوليات ..كيف نحلّ المسألة بين ما يقوله شيخ الازهر ومشايخه وبين شعب وضعت أمامه ,”علوم الفيزياء ” ظهور احتمال جديد لم يظهر من قبل ؟وهو أنّ الزمان والمكان يكوّنان معا فضاءا ذا أربعة أبعاد ليس فيه حالة تفرّد أو حدود .وقد سئل “إينيشتين”فى أحد المرّات : ماهى مجالات الاختيار عند الربّ لحظة بناء الكون ؟ والمشكلة هل يقدر مثل الأ زهر أن يساعد الناس العاديين من المشاركة فى متابعة إجابة “إينيشتين” أم الأسهل هو مصافحة الشيخ للقسيس والهلال مع الصليب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *