أبجديات اللغات الأجنبية المختلفة… كيف تتعلّمها في 3 خطوات فقط؟!

ن أردت تعلّم اللغات الأجنبية ذات أبجديات مختلفة كالروسية، الهندية، اليابانية، الفارسية، العبرية… فلا بدَّ لك أن تتعلّم هذه الأبجديات وكيفية كتابتها وقراءتها قبل المرور إلى تعلّم اللغة نفسها. هي إذًا مهمةٌ إضافيةٌ لا بدَّ لك القيام بها إن أنت أردت تعلّم أحد هذه اللغات.

نظرًا للأهمية البالغة التي تحظى بها هذه المرحلة الأساسية لتعلّم هكذا لغات، وبما أنَّ هناك الكثيرَ ممن يرون في تذكّر الأبجديات المختلفة نوعًا من الصعوبة. سنقدّم من خلال هذا الموضوع الطريقة المثلى والبسيطة التي يمكنك من خلالها تعلّم الحروف اللغوية بسهولة مع ضمان تذكرها لأطول مدّة. كلّ هذا في ثلاثِ خطواتٍ فقط!

الخطوة الأولى: الاستكشاف

هي خطوةٌ مهمةٌ مهما بدت لك بسيطةً، فالكثير قد يتجنبها أو لا يتوقف عندها كثيرًا…

تقضي الخطوة الأولى باكتشاف الأبجديات، وذلك عبر البحث عن عددها، التعرف على ما يميزها من طريقة ونظام كتابة، فبالنسبة للكتابة اليابانية مثلًا لا بدَّ أن تكتب الحروف داخل مربع وهمي، وبالنسبة لطريقة الكتابة برايل لا بدَّ أن تتعلّم نظام الست نقاط… لهذا، لا بدَّ أن تجمع أكبر قدرٍ من المعلومات حول اللغة وأبجدياتها.

أيضًا، حاول أن تتعرف خلال هذه المرحلة على عدد المقاطع اللفظية (Syllables)، وما يميز مخارج الحروف وطريقة النطق الخاصة بهذه اللغة. ولا تنسَ اكتشاف الحروف المتشابهة بينها مثل الذي لدينا في العربية بين الراء والزاي، الصاد والضاد، العين والغين… هذا، دون أن تبدأ فعليًّا في التعلّم.

الخطوة الثانية: التعلّم والحفظ

هي مرحلةُ التعلّم الفعلي، حيثُ ولا بدَّ خلالها من الكثير من التركيز والصبر لتحقيق أفضل النتائج في وقتٍ قياسي.

هنا، وقبل المرور إلى شرح ما يجب فعله، أشير إلى أنَّ تعلّم الأبجديات الأجنبية يمكن أن يتطلب منك أسبوعًا، شهرًا أو ربما يومين فقط، الأمر مرتبط من جهة باللغة المختارة، فهناك لغات لها عدد حروف كبير أو أنَّ حروفها تكتب بطُرُق مختلفة حسب الحروف المرتبطة بها كاللغة الكورية مثلًا، حيثُ يجب تعلّم طريقة الكتابة، ثم طريقة ربط الحروف بعضها ببعض، ومن جهة أُخرى ترتبط بمدى تفرغك ورغبتك الخاصة في التعلّم. لهذا، لا تجزع ولا تتراجع في تعلمك، فلا زلت في البداية!

بالنسبة لتعلّم الأبجديات الأجنبية، قم بالأمر بشكلٍ متسلسلٍ، حدد عدد الحروف التي يمكنك حفظها في اليوم أو في الحصة، وابدأ بها. تعلّم طريقة كتابتها وطريقة نطقها واحدةً تلو الأُخرى.

من بين الأخطاء الشائعة التي يقوم بها المتعلمون هي اختيار مجموع من الحروف المتشابهة لتعلّمها خلال حصة تعلّم. لكن، وفي هذه الحالة سرعان ما ستختلط عليك الأمور، وستفقد القدرة على التفريق بينها. وبالتالي، يستحسن حفظ وتعلّم الأبجديات حسب تسلسلها المنطقي.

يمكن استخدام مجموعة من الأساليب لتسهيل عملية التعلّم والحفظ، كاستخدام التطبيقات أو فيديوهات اليوتيوب التي تشرح طريقة الكتابة والنطق، واستخدام طُرُق مختلفة للتذكر… لكن، مهما اختلفت الوسيلة المستخدمة، يفضل دائمًا إدراج الكتابة بالقلم للأبجديات من أجل حفظها وتذكرها بسهولة.

آخر ما يمكن الإشارة إليه خلال هذه النقطة هو أنَّ هناك – بالنسبة لبعض اللغات – اختلافًا بين طريقة كتابة الحروف المطبوعة وبين اليدوية، مثل الكتابة الروسية حيثُ يوجد اختلافٌ بين الطريقتين. هنا، يفضل أن تبدأ بتعلّم الكتابة المطبوعة، حيثُ أنَّ المراجعَ التي ستعتمدها من كتب أو غيرها كلها تدرّس هذه الطريقة “الرسمية”.

الخطوة الثالثة: التطبيق والتمرن

يعمد التطبيق والتمرن على الأبجديات الأجنبية الجمع بين هذه الأخيرة في كلمات وجمل، وإنَّ أبرز طريقتين لفعل ذلك هما القراءة والكتابة. طبعًا لن تستطيع في البداية القراءة بسهولة وسرعة، ولن تتمكن أيضًا من الكتابة بصورة سليمة تمامًا دون ارتكاب الأخطاء، فالأمرُ سيتحسن بصفة تدريجية من خلال التكرار.

أول ما يجب عليك القيام به هو تحميل لوحة مفاتيح باللغة التي تود تعلمها، سواءً على الحاسوب أو الهاتف، فستساعدك كثيرًا في تذكّر الحروف وطريقة كتابتها السليمة، خاصةً بالنسبة للغات التي تستلزم ترتيبًا معينًا للحروف (كما ذكرنا، اللغة الكورية).

أيضًا، استخدم برامج الترجمة كجوجل مثلًا؛ من أجل ترجمة بعض الكلمات ومراقبة طريقة كتابتها. استخدم أسماءَ الأعلام أو حروفًا عشوائية من أجل الاستفادة من الترجمة الحرفية.

باحترامك لهذه الخطوات الثلاث، بت الآن جاهزًا لتعلّم لغتك الأجنبية المفضلة مهما اختلفت أبجدياتها!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *