مقاله يوم 11/9/2018 للكاتب مأمون البسيونى

بكلّ طاقتى على مواجهة نفاقى ,وبرغبة صادقة فى العشق : ليحكى لى أحدكم عمّا أعطتنى مصرخلال السبعين سنة من الصراع بين القومى العسكرى والأسلامى الدينى؟ غير عمر مهدر, ضاع معظمه فى تفاهات الصراع مع السياسة والدين وخيابات وفشل الجرى وراء الحياة اليوميّة .

لكي نتبنّى عاطفة صادقة جيّاشة فى حبّ مصر,كان من الضرورى توافق النتائج التجريبىّة مع نظريات يوليو ونظرات الأسلاميين .

لقد أصرّ الطرفين على نظريات غير جيّدة , مشبعة بالعوامل الذاتيّة والجهل . بذل فيها الشعب لدحضها عرقه ودمه ليثبت أنّ النتائج لاتتفّق مع بل جاءت عكس هذه النظريات .وفى كلّ مرّة نرفض عيانا بيانا الإثباتات على خطأ ماحصل — نهبّ ونثور أيضا,لتقديم النتيجة الواضحة لمصر والمصريين..انتم مش عايزين تدّوا شىء حقيقى وثمين لمصر والمصريين !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *