مقاله اليوم 3 سبتمبر 2018 للكانب مأمون البسيونى

أحتاج إلى خيال فوق العادة ,وقد كثر الذين يفارقوننا : أصدقاء ,رفاق, أقارب وآخرين …كتبت نعيى بقلمى وركنته على صفحة لللاب ورجوت من يعنيهم الأمر ألاّ يعدّلوا ..أنا ممن يعتقدون أنّ الموت ظاهرة من ظواهر الحياة – نعرف ملمسها وحراراتها وطعمها ولونها بحواسنا الخمسة , نصفها ونفسّرها بألسنتنا ولغاتنا ولانملك تعريفا للحياة إلاّ حين يدركنا الموت ! لينبّهنا حتّى ونحن نعانى سكراته , أنّ وجودنا نحن البشر الذين نموت بالأمس أو اليوم وغدا, أمضينا مكانا وزمننا محدودا فى كون شاسع , غريب ورائع فى عمره وحجمه والمجهول الذى يحتويه ! هل يمكن أن يكون ذلك مبعث الألم والدموع والأسى والأسف؟ نلتقى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *