الكاتب/مأمون البسيونى ومقاله اليوم 26/6/2018

ليست اقل من هزيمة يونيو ١٩٦٧ ، لكنها على المستوى الرياضى !وبداية للحوار مع وجع خطير كهذا يجب ان نعترف بانه يصعب ان يجزع اويستسلم للصمت الحزين ،كل من أمضى حياته من الطفولة الى ذروة العمر دون ان يعرف معنى للتشاؤم والتفاوءل عن الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، الا بحثا عن الإرادة والمشاركة الشاملة 

لا يحتاج المصريون المخلصون المنصفون لوطنهم و دولتهم،ورءيسهم الى مزيد من الأدلة الى ان صوت احمد موسى يذكرنا بصوت احمدسعيد على مستوى الفرح والانتصار كما على مستوى الهزيمة والانكسار تهجيصاوتمويهاوتخليطا وتضليلا، بعيدا عن وحش حقيقى يختبيء فى نظامنا الديكتاتوري العسكرى الإسلامى ،يعيش لاكثرمن نصف قرن ، لايحلوا له ولايستسيغ ولايتلذذ الابالتهام لحم إرادة المصريين : السياسية والاقتصادية والثقافية و الإعلامية والأخلاقية والدينية و…و وان البعض الذين يشكلون ر ءوس النظام وحواريه وتوابعه والمتطفلين على عود الدولة ونفوذ الرءيس ،يمتصون عافية هذ البلد وهذا الشعب .

يجدون حياتهم وسعادتهم ومميزاتهم واستمرارهم المعنوى والمادى ، متعلقابحياة هذا الوحش .

وأما الأغلبية الساحقة من الفقراء والغلابة والمهمشين فهى التى يتغذى الوحش على عرقها وجهدها وتضحياتها . يكفيها ان يوفر لها رغيف الخبزوقرص الطعمية، مقابل ان يسوقها كقطيع ..ما ان نمد فكرناالى الازمات ،حتى يملأ الاعتزاز الشرفاء واصحاب الضمائر المصريين بأنهم قاوموا ومستمرين فى المقاومة ،نرفض ان نقدم الدعم اللا مشروط ، لاستراتيجيات سلطة ، تود ان تمسك بأيديها كل شىء !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *