أريد ان اتزوج مطلقه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نتيجة بحث الصور عن أريد أن أتزوج مطلقة

أنا شابٌّ عمري 32 عامًا، تعرَّفتُ إلى زميلة لي وأردتُ خطبتها، لكن

مشكلتها أنها كانتْ مُطَلَّقة ولديها أطفال، فاتحتُ والدتي في الموضوع

فأخبرتني بفشل هذه الزيجة، ولا أمل في استمرارها لأكثر مِن عام

بسبب وُجود الأطفال، ورفَضَتْ، لكنني أصررتُ على رأيي لتعلُّقي بها.

تقدَّمتُ لخطبتِها بعد انتهاء عدَّتِها، مع رفضِ كل عائلتي، وكان أبي 

موافقًا وحضر معي، لكن المشكلة في الضغط الذي يزداد عليَّ يومًا

بعد يومٍ من أمي، وأنها لن تحضر الفرح، ولم أجد مَن يقف معي؛ 

لا عمًّا ولا خالًا، بالإضافة إلى أنها لن تدخلَ بيتي إذا تزوجتُها.

أشعر بالسعادة مع خطيبتي وأحبها، وعلاقتي بأطفالها طيبة، لكنني

تعبتُ مِن سوء المعاملة والكلام الجارح لي، وخطيبتي تُحاول أن تسري

عني، وعندما وجدتني حزينًا أخبَرَتني أنها مستعدة لإنهاء الخطبة 

حتى أرتاح مِن صعوبة الموقف!

مع العلم أني كنتُ خاطبًا لفتاة قبل خطيبتي الحالية، وكانت حسنة الخلق،

لكن لتعلقي بخطيبتي تركتُها، هل أخطأتُ بتَرْكي خطيبتي الأولى؟

وهل لن تدومَ هذه الزيجة لعامٍ واحدٍ كما أخبَرَتْني أمي؟

One thought on “أريد ان اتزوج مطلقه

  • 8 مايو، 2018 at 7:25 ص
    Permalink

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    نشكركم على تواصلكم معنا

    لا شك أن حساب الربح والخسارة في هذه القضية دقيق جدًّا، خاصة أنَّ

    الأمر يتعلق برفض الوالدة لهذا الارتباط الجديد، لكن عمومًا يَحْسُن بنا

    أن نسردَ لك هذا التصوُّر في نقاط:

    • تركك لخطيبتك السابقة بناءً على رغبتك بامرأة أخرى لا حرج فيه؛

    لأن الخطبة إنما هي مجرد وعد بالزواج، ولكن الذي يَحْصُل عادة أن

    يقوم المخطوبان بالتوسُّع في العلاقة بينهما، وينشأ بينهما حبٌّ حقيقيٌّ،

    وإذا أراد أحدُهما أن ينهي الخطبة لسببٍ أو لآخر، فإن قلب الطرف

    الآخر يتعرض للانتحار!

    • موقفك مِن والدتك ينبغي أن يدورَ بين الحفاظ على تحقيق هدفك

    وإرضاء أمك، نعم ليس لأمك دخل مباشرٌ في قضية اختيار الزوجة،

    ودورُها مجرد ناصح فحسبُ، لكنَّ الحفاظ على قلبها وإرضاءَها مَطلبٌ

    مهم حتى يباركَ الله لك في الزواج، وعليه فلا بد أن تهتمَّ بهذا الجانب،

    وتسعى إلى استرضائها عبر تقديم الهدايا أحيانًا، وتوسيط والدك

    ليكلمها أحيانًا أخرى، أو توسيط أي شخص يمكن أن يُؤثِّر عليها

    لإقناعها بقضية زواجك الجديد.

    • ما دمتَ قد تركتَ خطيبتك السابقة، وارتبطتَ رسميًّا بهذه المرأة

    (ذات الأطفال)، فنرى أن تمضيَ في مشروع الزواج منها، وتُحاول

    استرضاء الوالدة، أما الوالدُ فهو إلى جوارك في هذا الاختيار الجديد،

    وهذا يُعزِّز موقفك أكثر في المضي في الزواج من هذه المرأة.

    • لا يضر كونها مطلقة وذات عيال ما دامتْ ملتزمةً بما عليها مِن واجبات،

    ولكن في المقابل عليك الالتزام بما يترتب على ذلك من القيام بمسؤولية

    تربية الأطفال، ونعني بها هنا: التربية النفسية والعاطفية، بغض النظَر

    عن الجانب المادي الذي قد تتكفل به جهةٌ أخرى كزوجِها السابق.

    • كلامُ والدتك الكريمة أنَّ زواجك لن يدومَ عامًا كاملًا مجرد توقع

    وافتراض، وليس له ما يدعمه في الواقع، لكنه يعطي مؤشرًا بحجم

    معارضتها لهذا الزواج، ويلقي بحمله على عاتقك في إقناعها.

    • نرى تجنُّبًا للمشاكل مستقبلًا أن تستقلَّ بسكنك عن بيت والدك،

    خاصة وأن والدتك حفظها الله لن تنسى موضوعَ الاختيار بسهولة،

    ولكن الأمور ستتحسَّن في المستقبل تدريجيًّا، خاصة إذا كانتْ

    زوجتُك عاقلةً وحصيفة.

    • نرى أن لوالدك دورًا محوريًّا في قضية إقناع الوالدة والأسرة ككل،

    بما فيهم أعمامك وأخوالك، لذلك تقرَّبْ منه أكثر، واكسبه في صفك؛

    ليكونَ عونًا لك بعد الله عز وجل.

    نسأل الله تعالى أن يشرحَ صدرك، وأن يُيَسِّرَ أمرك

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *