سامِحِني يا ولدي

سامِحِني يا ولدي

سأرحل يوما ما عنك غصب عني هذا أمر الله تارِكك في وطن مُهلهل لا أمان فيه الله معك هذا قدرُنا وهذا أمرُ الله هكذا وجدنا أنفُسنا بين قوم إذا أغتني فجر وإذا أفتقر تواضع هل حقا ما أقول أم نحنُ ضحية ألاعيب الغرب والصلبيين . تتوالا الأجيال ونحنُ كما نحنُ نأكل ونشرب ونتأمل فيما يصنعه الآخرون مختلفون هذا سُني هذا سلفي هذا إخواني هذا صوفي هذا شيعي للأسف الشديد البعض يخلط بين كلمة شيعي وشيوعي الشيوعي هو فكر غربي يطول شرحه ولا يعنينا بشئ أما الشيعه هم مُسلمون أتباع سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه الشيعة يعتقدون إنهم علي صواب وهم الأحق ويرجي إتباعهم وكذلك السُنه يقولون إنهم علي حق وهم الأحق ويرجي إتباعهم وكذلك السلفي والأخواني والصوفي مع أن ديننا واحد وهو الإسلام وقبلتُنا واحده وهي الكعبه وكِتابنا واحد وهو القرآن وهدفنا واحد وهو إسترجاع القُدس يجمعنا مسجد واحد مهما أختلفت طوائفنا تجمعنا مناسِك الحج تجمعنا الكعبه نطوف حولها كِتف بكِتف وإيد بإيد كل المُسلمين ببقاع الأرض نختلف فيما بيننا نعم نتشاجر فيما بيننا نعم هل تخلو بيوتنا من الإختلافات الأب مع أبنائه والأبناء مع بعضهُم البعض قبائل وعائلات يتشاجرون فيما بينهُم ويتدخل العُقلاء وترجع الحياة كما كانت هكذا الحياة تدور بيننا ولكن هل رأيتم أو سمعِتم بأن الذئب يتدخل بين كبشين يتناطحان ليُصلِح بينهُم هل رأيت أوسمعِت بأن الذئاب تحرس الأغنام لحمايتها إن لم تري أو تسمع فأنا رأيت وسمعِت سأروي لكم تختلف الدول العربية فيما بينها ويتبدل الحُكام أو يتصالحون وتعود الحياة كما كانت لكن تغيرت الأحوال وصِرنا مغيبين لا ندري الصح من الغلط المُسلم يقتل المُسلم نهلِك أنفُسنا بأيدينا وتركنا عدونا الأوحد . كم مُسلم يُقتل كل يوم ولماذا المُسلمين فقط الذين يقتلون كل يوم والمُؤلم حقا هو صياح العربي المُسلم الله أكبر عندما يقتل أخيه العربي المُسلم في ساحات المعارك في كُلاٍ من اليمن وسوريا وليبيا والعِراق قتلت أخيك المُسلم وتصيح الله أكبر هذا التكبير قاله المصريين والعرب في حرب 73 ضدد اليهود لماذا لا ننتبه لمكر وخِداع أمريكا وإسرائيل الذين يزرعون الفِتن بيننا وتتدخل أمريكا بقصد حماية دول الخليج من إيران وتطلب المال لذلك وتأخذ أموالنا لتعطيها لإسرائيل لتتفوق علينا إقتصاديا وعسكريا وفي كل شئ ولو فكرتم قليلاً كيف تحمينا من إيرن ولماذا سمحت أمريكا لإسرائيل بإمتلاك السلاح النووي وبناء المُفاعلات النوويه والتي صُنعت خصيصا لهلاكنا ورفضت أمريكا أن تبني الدول العربيه مُفاعلات نوويه خوفا من المُسلمين أن يمتلكون السلاح النووي لكي يهددوا أمن إسرائيل وقامت هي وإسرائيل بهدم جميع المُفاعلات التي تم بنائها في الدول العربيه يزرعون الخوف في قلوب الخليجيين بأن إيران تُريد إجتياح دول الخليج وإحتلالها مع أن إيران دوله مُسلمه وتُريد التقارب مع دول الخليج ولكن أمريكا واقفه لهذا التقارب بالمِرصاد لأنه ليس في صالحها ولا لصالح إسرائيل ألم يحضر الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد إحدي قمم الخليج لإبداء حُسن النيه وأمريكا لا تُريد ذلك تُريد إشعال نار الفِتنه بين العرب وإيران أولا لِنهب ثروات العرب والثاني تدمير القُدره العسكريه الإيرانيه وإضعاف إيران ومنع إيران من إمتلاك السلاح النووي الذي يُرعِب إسرائيل إرضائا لليهود وليس حماية العرب من قتل الشعب العراقي من قتل اليمنيين من قتل الشعب السوري وشرده من قتل الشباب الفلسطيني من قتل اللبنانيين من قتل الشعب الأفغاني المُسلِم الفِتنه اليهوديه والغطرسه الأمريكيه بدافع الإرهاب وحقوق الإنسان وحماية البشر ولكنه لحماية إسرائيل إذا كان هدف أمريكا حماية البشر بدافع الإنسانيه أين كانت إنسانيتهم وقلوبهم الرحيمه آسف الغليظه عِندما أشتعلت نار الفِتنه في أفريقيا بين الهوتو والتوتسي وكانت إباده جماعيه وقُتل فيها أعداد لا تُعد ولا تُحصي أين أمريكا من حماية الإنسانيه والإباده الجماعيه في البوسنة والهرسك أين أمريكا وحقوق الإنسان والإباده الجماعيه في بورما لماذا السكوت عن قتل المُسلمين والفُقراء نحكي عن مكر ودهاء اليهود للأسف اليهود وقعو ضحيه من أمكر وأخبث منهم وهم الغرب الصلبيين الذين ضربو عصفورين بحجر واحد وقف المد الإسلامي وإضعاف المُسلمين والتخلُص من اليهود والفِتن التي كانو يعانو منها فقامو بتوطينهم في بلادنا لماذا لم يعطوا اليهود وطن في بلادهم وهم يمتلكون مِساحات شاسِعه من الأراضي الخِصبه ويعانون قِلة السُكان مثل أمريكا وكندا وأستُراليا لم يكتفوا بتوطين اليهود بل تركو لهم حُرية التوسع والإستيلاء علي الأراضي الفلسطينيه بالقوه مع عدم الإمتثال لقرارات الأمم المُتحده وهذا كان مخطط رسمهُ الصليبيين بِدقه وإحكام لإستنزاف أموال العرب وهد قواهم في مواجهة اليهود الذين يمولهم الغرب الصلبيين إرضائا لليهود عن المجازر ومحارِق الهولوكوست ولإضعاف العرب الذين لا يمتلكون قبل البترول أي شئ تمتد الصحاري القاحِله من المغرب إلي الجزيره العربيه وليس كل العرب يمتلكون الثروات الطبيعيه كالبترول والغاز ومن يمتلكون هذه الثروات يقبعون تحت السيطره والسياده الأمريكيه والبقيه فقر وظُلم وقهر وإضطهاد لماذا لاتستجمعوا شجاعتكم أيها المُسلمون وتقفون أمام جميع دول الغرب الصلبيين أليس هم السبب في الذي نحن فيه الآن بتوطينهم اليهود في بلادِنا ألم يُعانو من اليهود وفتنهُم وألاعيبهُم من قبل حتي قامو بإبادتهُم بالملايين أيها الصلبيين لعبتم لِعبتكم الكُبري وأرتحتم وتركتونا نحن واليهود في صِراع أمد الدهر … أيها القارئ الكريم أنا لا أنتمي إلي أي طائفه أوحزب وبالأحري لا أنا سُني ولا سلفي ولا اخواني ولا شيعي ولا صوفي وليس لدي تواصل أو تعامل مع أي جهه وليس لدي أصدقاء .. هذا من رحيق فكري وعقلي المتواضع .. كتب قلمي القسي والمواجع ..

/عبده طه أحمد محمد الأسواني .. 2018/5/2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *