من معاني الذِّكر فى القرآن الكريم

من معاني الذِّكر فى القرآن الكريم :

الناشر/الداعيه بهيره خير الله

1) القرآن الكريم : منه قوله : ” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)” [ الحجر] & وقوله : ” ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)” [ آل عمران] & وقوله : ” إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)” [ يس ] … والآيات في ذلك المعني كثيرة .

2) موعظة وتذكير – وهو كثير الورود في مُحكم التنزيل : منه قوله :” وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) ” [ طه ] أي عن ديني , وتلاوة كتابي , والعمل والتذكير ولاتعاظ بما فيه & وقوله : “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ” [ القمر – أكثر من آية ] أي سهلناه للحفظ وهيأناه للتذكر ، فهل من متعظ به وحافظ له ؟

3) الرَّسول (ص) : ” ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ … (11) ” [ الطلاق ] ..

4) السُّنة النبوية : ” ..ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)” [ النحل:44] ، فالسنة مُبينة ومُفسرة للقرآن العظيم .

5) الشرف والفخر والمكانة العالية : من قوله : “لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)” [ الأنبياء ] & وقوله : ” ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ” [ ص:1] فنزول القرآن باللغة العربية وفي هذه الأمة شرف وفخر لهم .. والآيات فى ذلك كثيرة .

6) الرسالات والكتب السابقة : كقوله : ” أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ” [ الأنبياء :24] ، فكل كتاب أنزل على كل نبي أرسل من قبل محمد (ص) ناطق بالتوحيد .. والآبات فى ذلك كثيرة .

7) أم الكتاب الذي فى السماء : “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105)” [ الأنبياء] ، والزبور هي كل الكتب السماوية التي أنزلها الله علي رسله ؛ من بعد ما سطرنا فى أم الكتاب الذي عند الله أي في اللوح المحفوظ أزلاً أن أرض الجنة يرثها المؤمنون الصالحون .

…. اجتهدت ؛ فإن كان صوابا فذلك من فضل الله ، وإن أخطأت فذلك من نفسي ، وأرجو من الله القبول وأن ينفع به … فلله الحمد والمنة وإليه يرجع الأمر كله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *