وقفات مع القرآن الكريم للتدبر والعمل….سورة الفاتحه

وقفات مع القرآن الكريم للتدبر والعمل….سورة الفاتحه

دعاء الكروان

اصدقائى الكرام
سنبدا من اليوم معا تتدبر القرآن الكريم بمعنى
وقفات للتدبر والعمل.
هو منهج متكامل محكم وتخصص في التدريب على تدبر القرآن الكريم
والعمل به وفق منهج السنه والجماعة.
يتم تقسيم المصحف إلى 604 وحدات دراسية
وكل وحده من وجه من أوجه المصحف مضافة 4 فقرات:
1 وفقات تدبرية
2 جدول معاني الكلمات
3العمل بالآيات.
4 التوجيهات.
المصادر والمراجع
من 16 كتب التفسير.
الهدف تقديم منهج علمي محكم للمادة .
مساعدة المتعبدين بالقرآن لتحقيق مراتبه الخمس.
توضيح الغاية من تدبر كتاب الله وهي العمل به.
المساعدة على ترسيخ الحفظ و ضبط المتشابهة من الآيات.
أتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات مع كتاب الله – القرآن تدبر وعمل.

حفظ سوره الفاتحه

الوقفات التدبيريه
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴾
كأنه سبحانه يقول: يا عبادي إن كنتم تحمدون وتعظمون للكمال الذاتي والصفاتي
فاحمدوني فإني أنا «الله»، وإن كان للإحسان والتربية والإنعام فإني أنا «رب العالمين»،
وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل فإني أنا «الرحمن الرحيم»،
وإن كان للخوف فإني أنا «مالك يوم الدين». الألوسي: 1/86.

٢﴿ لما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب
ونيله أشرف المواهب علَّّم الله عباده كيفية سؤاله،
وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه،
وتمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم،
فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم: توسل إليه بأسمائه وصفاته،
وتوسل إليه بعبوديته. وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء.
ابن القيم: 1/3
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾
مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾

٣﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾

ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته
إلى الاستعانة بالله تعالى؛
فإن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي.
السعدي: 39.

٤﴿ العبادة أعلى مراتب الخضوع ولا يجوز شرعاً ولا عقلا فعلها إلا لله تعالى
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
لأنه المستحق لذلك لكونه موليا لأعظم النعم من الحياة والوجود وتوابعهما.
الألوسي: 1/86.

٥﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾

في قوله: (نعبد) بنون الاستتباع إشعار بأن الصلاة بنيت على الاجتماع.البقاعي: 1/17.
٦﴿ الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؛ بل لا نسبة بينهما؛
ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

لأنه إذا هُدي كان من المتقين، {ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}
. ابن تيمية: 1/116
٧ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴿﴾

على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار،
يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم.
وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط؛
فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطّرف …
فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا؛ حذو القُذَّة بالقُذَّة جزاءً وفاقاً؛
(هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) [النمل: 90]. ابن القيم: 1/35

التوجيهات
1- هذه السورة مقسمة بين الله وعبده؛ فـ(إياك نعبد) مع ما قبلها لله،
(وإياك نستعين) مع ما بعدها للعبد،
فتأمل، ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
2- لن تعبد الله حق العبادة حتى يعينك الله على ذلك، ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
3- الحذر من اتباع منهج اليهود: (تقديم الهوى على الشرع)﴿ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ

العمل بالآيات
1- . ادع الله، وابدأ الدعاء بالحمد والثناء عليه سبحانه كما ابتدأت سورة الفاتحة،
ثم اسأله ما تريد كما ختمت السورة،
﴿ ﴾ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴾ ،﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾
2- سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن وأكثر سورة تقرأها،
اقرأ تفسيرها من أحد التفاسير وأكثر من تدبر آياتها،
﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿١﴾ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴾، الآيات … إلى آخر السورة.
3- حدد مجموعة من أهل الخير والصلاح
وأكثر من مصاحبتهم ومجالستهم، ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ ﴾
ومن منهج النصارى: (العبادة بالبدعة والجهل)، ﴿ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ﴾<

معاني الكلمات
الكلمة معناها
بِسْمِ اللَّهِ أَيْ: أَبْتَدِئُ قِرَاءَتِي مُسْتَعِينًا بِاسْمِ اللهِ.
الرَّحْمَانِ الَّذِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ جَمِيعَ الْخَلْقِ.
الرَّحِيمِ الَّذِي يَرْحَمُ الْمُؤْمِنِينَ
.رَبِّ الرَّبُّ: الْمُرَبِّي لِخَلْقِهِ بِنِعَمِهِ.
الْعَالَمِينَ كُلِّ مَنْ سِوَى اللهِ تَعَالَى
.يَوْمِ الدِّينِ يَوْمِ الْجَزَاءِ وَالْحِسَابِ
.إِيَّاكَ نَعْبُدُ لاَ نَعْبُدُ إِلاَّ أَنْتَ
.وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ لاَ نَسْتَعِينُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِنَا إِلاَّ بِكَ.
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ الطَّرِيقَ الَّذِي لاَ عِوَجَ فِيهِ؛ وَهُوَ الإِسْلاَمُ.
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ الْيَهُودِ، وَمَنْ شَابَهَهُمْ فِي تَرْكِ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ.
الضَّالِّينَ النَّصَارَى، وَمَنْ شَابَهَهُمْ فِي الْعَمَلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *